شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

منظمة الصحة العالمية تكرم السير مجدى يعقوب لإسهاماته فى مجال جراحة القلب

منظمة الصحة العالمية تكرم السير مجدى يعقوب لإسهاماته فى مجال جراحة القلب

احتفى حفل افتتاح الدورة ال 73 للجنة الإقليمية لشرق المتوسط، المنعقدة اليوم بالقاهرة بالمساهمات المتميزة في مجال الصحة في المنطقة، وقد مُنحت جائزة دولة الكويت لمكافحة السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري في منطقة شرق المتوسط ​​لثلاثة فائزين: وهم السير البروفيسير مجدى يعقوب ، تكريماً لمساهماته في جراحة القلب والأوعية الدموية وزراعة الأعضاء وتوسيع نطاق الوصول إلى الرعاية القلبية المتخصصة، و الدكتور أمير علي حميدية من جمهورية إيران الإسلامية، تقديراً لعمله الرائد في طب أمراض الدم والأورام وزراعة الخلايا الجذعية لدى الأطفال؛ والدكتورة فتحية العوضي من دولة الإمارات العربية المتحدة، تقديراً لجهودها في تطوير الوقاية من مرض السكري وعلاجه. وتناقش الدول الأعضاء التقرير السنوي للمدير الإقليمي 2025/2026، والذي يقدم تقييماً إقليمياً للتقدم المحرز في مجال الصحة، والتحديات المستمرة، وعمل منظمة الصحة العالمية مع البلدان خلال العام الماضي، مما يساعد على تحديد المجالات التي تحتاج إلى استدامة التقدم فيها أو تسريعه، كما تناقش اللجنة ورقتين فنيتين، الأولى بعنوان "النهوض بتمويل الصحة من أجل حماية مالية أقوى في منطقة شرق المتوسط: مسارات نحو الإنصاف والمرونة"، والتي تركز على طرق بناء الإنصاف والمرونة في تمويل الرعاية الصحية وتعزيز الحماية المالية للسكان في جميع أنحاء المنطقة، والثانية بعنوان "هيكل للقضاء على الأمراض المتعددة للأمراض المعدية في منطقة شرق المتوسط"، والتي تحدد استراتيجيات مشتركة لمعالجة والقضاء على العديد من الأمراض المعدية في وقت واحد. تتناول المناقشات أيضًا حالات الطوارئ الصحية واستئصال شلل الأطفال، وستستكشف حلقة نقاش حول الذكاء الاصطناعي في مجال الصحة الفرص التي توفرها التقنيات سريعة التطور. ستعقد الدول الأعضاء مشاورة إقليمية بشأن مشروع ميزانية البرنامج 2028-2029 وستستعرض مسائل الحوكمة والقرارات ذات الأهمية الإقليمية التي اعتمدتها جمعية الصحة العالمية والمجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية. ستوجه المناقشات والقرارات التي تم اتخاذها في المؤتمر الإقليمي الثالث والسبعين العمل الجماعي في جميع أنحاء منطقة شرق المتوسط، بدءًا من حماية الصحة في حالات الطوارئ واستكمال المرحلة الأخيرة من استئصال شلل الأطفال، وصولاً إلى تعزيز تمويل الصحة وتسريع القضاء على الأمراض وإعداد النظم الصحية للمستقبل. قال الدكتور أدهم إسماعيل، القائم بأعمال المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، خلال افتتاح الدورة ال 73 للجنة الإقليمية لشرق المتوسط ، اليوم بالقاهرة، إن المنظمة خفضت 273 وظيفة بإقليم شرق المتوسط وسط ضغوط مالية متزايدة. وأضاف، إن الميزانية الإقليمية تراجعت من 618.4 مليون دولار إلى 533.7 مليون دولار، والأولوية لحماية الخدمات الصحية الأساسية وأكد مسؤول منظمة الصحة العالمية، أن إقليم شرق المتوسط يواجه ضغوطًا متزايدة على النظم الصحية نتيجة النزاعات وحالات الطوارئ الإنسانية والأمراض والقيود المالية، مشيرًا إلى أن المنظمة اضطرت إلى إعادة هيكلة القوى العاملة ومواءمة الإنفاق مع الموارد المتاحة، بما أسفر عن خفض 273 وظيفة في الإقليم. وأوضح المسؤول، خلال أعمال الدورة الثالثة والسبعين للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط بالقاهرة، أن المنظمة اتخذت قرارات صعبة تتعلق بالوظائف والأولويات، مع الحرص على حماية القدرات التشغيلية في الخطوط الأمامية، لا سيما في البلدان التي تواجه أزمات إنسانية ممتدة. وأشار، إلى أن الميزانية الإقليمية انخفضت من 618.4 مليون دولار أمريكي إلى 533.7 مليون دولار ، ما أدى إلى اتساع الفجوة التمويلية، في وقت تواجه فيه العديد من دول الإقليم ضغوطًا مالية حادة، رغم أن الإقليم يستحوذ على أقل من 2% من الإنفاق الصحي العالمي. وشدد، على أن القيود المالية تفرض ضرورة اتخاذ قرارات منضبطة تستند إلى الأدلة، وتراعي الأولويات الصحية، وتضمن توجيه الموارد نحو البرامج والخدمات الأكثر أهمية للسكان. وأضاف، أن جدول أعمال اللجنة الإقليمية خلال الأيام الثلاثة يتناول عددًا من القضايا ذات الأولوية، من بينها التمويل الصحي، والقضاء على الأمراض، والأمن الصحي، وغيرها من الملفات المرتبطة بتعزيز قدرة النظم الصحية على مواجهة التحديات. وأكد على أهمية التعامل مع هذه الملفات باعتبارها قضايا مترابطة، لا يمكن معالجتها بمعزل بعضها عن بعض، في ظل تزايد الاحتياجات الصحية والإنسانية وتراجع الموارد المتاحة. وفي سياق متصل، أشاد بجهود الدكتور تيدروس أدهانوم جبريسيوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، مؤكدًا أن قيادته أسهمت في تعزيز مكانة الصحة باعتبارها حقًا إنسانيًا، والدفاع عن حماية العاملين الصحيين والمرضى في مناطق النزاعات. وأشار إلى أن من أبرز المحطات خلال قيادته اعتماد اتفاق منظمة الصحة العالمية بشأن الجوائح في مايو 2025، إلى جانب قرار الدول الأعضاء زيادة الاشتراكات المقررة لتصل إلى 50% من الميزانية الأساسية للمنظمة، في خطوة تستهدف تعزيز الاستدامة المالية وتقليل الاعتماد على التمويل الطوعي. كما أشاد بكون تيدروس أول أفريقي يتولى منصب المدير العام للمنظمة، مثمنًا جهوده في مجال الصحة العامة وخدمة المجتمعات حول العالم. واختُتمت كلمتة بالتأكيد على أهمية مواصلة العمل المشترك بين الدول الأعضاء والمنظمة لحماية الخدمات الصحية الأساسية، وتعزيز التمويل المستدام، والاستجابة للاحتياجات المتزايدة في إقليم شرق المتوسط. منظمة الصحة العالمية. المكتب الإقليمي لشرق المتوسط. وقد افتُتحت الدورة الثالثة والسبعون للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط ​​مساء اليوم في القاهرة. واجتمع وزراء الصحة وكبار المسؤولين من جميع أنحاء إقليم شرق المتوسط ​​التابع لمنظمة الصحة العالمية في القاهرة اليوم لافتتاح الدورة الثالثة والسبعين للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط ​​(RC73). اللجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط ​​هي الهيئة الإدارية لمنظمة الصحة العالمية في المنطقة، وتجمع وزراء الصحة وكبار الممثلين من 22 دولة وإقليمًا لتحديد الأولويات الصحية الإقليمية وتوجيه عمل منظمة الصحة العالمية مع الدول الأعضاء. افتتح الدورة رسمياً الدكتور صالح الحسناوي، وزير الصحة العراقي ورئيس اللجنة الإقليمية ال72 وحضر حفل الافتتاح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم جيبريسوس، وألقى كلمة أمام المندوبين، إلى جانب الدكتور أدهم رشاد إسماعيل، القائم بأعمال المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط. وشارك في الحفل وزراء ومسؤولون رفيعو المستوى من الدول والأقاليم الـ 22 في المنطقة، بالإضافة إلى ممثلين عن منظمات دولية وإقليمية ووطنية. يأتي هذا الافتتاح في وقت حرج بالنسبة للقطاع الصحي في المنطقة. فحالات الطوارئ الممتدة والمتفاقمة لا تزال تعطل النظم الصحية، مما يعرض حياة الملايين للخطر، في وقت تواجه فيه البلدان تفشي الأمراض، واستمرار أوجه عدم المساواة، وتزايد عبء الأمراض غير المعدية، وتصاعد الضغوط المالية. وفي كلمته الافتتاحية، سلط الدكتور إسماعيل الضوء على الضغوط الإنسانية والمالية الهائلة التي تواجه المنطقة. وقال: "نجتمع في لحظة صعبة بالنسبة لشرق المتوسط، مضيفا، فهذه المنطقة موطن ل 9% من سكان العالم، ومع ذلك فهي تتحمل الآن ما يقرب من نصف الاحتياجات الإنسانية على وجه الأرض - 117 مليون شخص اعتبارًا من يونيو من هذا العام". أكد الدكتور إسماعيل مجدداً التزام منظمة الصحة العالمية بالحفاظ على الخدمات الصحية الأساسية ودعم البلدان خلال الأزمات المستمرة، قائلاً: "يجب على منظمة الصحة العالمية مواصلة دعم السكان المتضررين من النزاعات والأزمات، وحماية الخدمات الصحية الأساسية، والدعوة إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية والتمويل دون انقطاع. فالأشخاص الذين يعتمدون على الخدمات الصحية في أفغانستان وقطاع غزة والسودان واليمن وغيرها من البلدان لا يمكنهم تحمل تبعات تقلص الموارد".

المصدر: اليوم السابع