شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

قل للرياض.. لا تحزني

قل للرياض.. لا تحزني

جاءت هذه القصيدة في أعقاب الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض، لتختزل مشاعر الألم والغضب في صوت شعري يمزج بين الحنين إلى الرياض والاعتزاز بصمودها، ويحوّل الحزن إلى موقف وطني يستنهض العزيمة دفاعاً عن الوطن ومقدساته قل للرياضِ تحيةً وسلاماًمن قلبِ مغتربٍ قضى أعواماالشوق يُبكي مقلتيه وخنجرالتحنان،، قد أخذ الضلوع مُقامافي كل رابيةٍ نسائمُ حُمِّلَتبأريج نفلٍ أو عبيرِ خزامىأيَزالُ بَدرُكِ قِبلةَ الرُّحالِ فيليل السرى وبنوره يترامى؟أمَّا يزالُ يضيء في غسق الدجىيُذكي قصيد العشق،، يحيي سقاما؟أطلال حبي في ربوعِكِ زارهاتنهيدةً طافت بها أعوامالي في ذراكِ ذكرياتٌ كلماخطرت تؤججُ مهجةً و عظاماوأبيت أبسم من خوالي ضحكتيكم ضيعت أحلامنا أحلاماحتى لَفَتني من يمامِكِ قَمرَةٌناحت وصوت وَجِيبِها يتنامىتنعي إلي الشامخاتِ من الحمىكيف استبيحت كي تصير ركاماونعت إليَّ المُحرِمينَ تضرعاًهَدَلوا كَوُرقٍ خُضِّبَت أكواماتبكي شيوخاً أو نساء أُحرِقواغدراً فأنشبَتِ الفؤادَ سِهاماقل للرياض حبيبتي لا تحزنييومٌ عليك ،، على العدو أيامايا موئل العز التليدِ تَصَبَّريإذا تَرَصَّدَ مجرمٌ و لِئاماثم ازأري من غضبةٍ لا تحلميغضب الحليم إذا استشاط حسامامن نسل أبرهة الذليل توارثواكل الغباء و جهلهم إجرامالم يعلموا ان الأبابيل التيرمت الحجارة لم تكن أوهاماهُبوا صقور البيد حامين الحمىصبوا عليهم في الجبال حُماماذودوا عن الحرمين عن خدامهاعمن يقوم الليل عمن صاماثأرا لدين الله أول علةٍثم اثأروا لأراملٍ ويتامىهذي المعارك تدركون بأنهاسبل الجنان شهادة و مقاما

المصدر: عكاظ