مقدمات نشرات الأخبار المسائية
ليوم الثلاثاء 13/10/2026 * مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن" على لائحة انتظار ثقيل يقف لبنان حتى إشعار آخر أقله الاستحقاقان الانتخابيان في كيان الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة. Advertisement وفي ظل حال الانتظار هذه تظل الخاصرة الجنوبية مفتوحة على تهديدات واعتداءات إسرائيلية لا تستريح. في المقابل لا يزال كيان الاحتلال لليوم الثاني تحت صدمة الانفجار الذي وقع في الجليل الأعلى واسفر عن سقوط قتيل وأربعة وعشرين جريحا خلال رحلة مدرسية في المنطقة. وفي أعقاب الانفجار منعت وزارة التعليم الإسرائيلية الرحلات والأنشطة المدرسية في الشمال الفلسطيني المحتل ولاسيما أن جيش الاحتلال قدر وجود آلاف الذخائر غير المنفجرة في هذه المنطقة معظمها سبق أن أطلقها حزب الل خلال الحرب. أبعد من حدود لبنان الجنوبية تتواصل حرب الإخوة سواء داخل اليمن أو مع السعودية مستنزفة الكثير من الطاقات العربية. وفيما تستمر مناطق عدة تسيطر عليها حركة أنصار الله عرضة لقصف من جانب القوات الحكومية اليمنية وهدفا لغارات جوية سعودية تمكن مقاتلو الحركة من تضييق الخناق على مدينة تعز في جنوب غربي اليمن. وفي الوقت نفسه كثفوا هجماتهم الصاروخية على منشآت حيوية في المملكة ولاسيما مطار الملك خالد الدولي في الرياض ما اضطر السلطات إلى تمديد فترة اغلاقه وشركات الطيران إلى إلغاء رحلاتها. وفي جديد هذا الملف استهدفت السعودية شركة النفط اليمنية في صنعاء فيما هدد الحوثيون بضرب أهداف في أرامكو والرياض والظهران والمطار. وكان هذا الوضع محور اتصال بين ولي العهد السعودي والرئيس الأميركي الذي اعتبر ان الحوثيين يتصرفون بشكل سيء للغاية. ولم يشر دونالد ترامب الذي كان يدلي بتصريحاته أمام البيت الأبيض إلى قراره التدخل المباشر أو عدم التدخل في الصراع الحوثي - السعودي. في المقابل حذرت حركة أنصار الله بلسان عضو مكتبها السياسي محمد البخيتي الولايات المتحدة مهددة إياها برد سريع وموجع إذا تدخلت وملوحة بتصعيد شامل. على خط آخر كرر الرئيس الأميركي أن الحرب مع إيران ستنتهي قريبا وستنخفض أسعار البنزين حينها. ودافع عن قراره بشأن صفقة الديزل الروسي تحت شعار (أميركا أولا) في مقابل رفض أوروبي للصفقة وتمسك بالعقوبات على روسيا. ======= * مقدمة الـ"أم تي في" "أسلحة حزب الله لم تجلب للبنان سوى البؤس والدمار، وما زال حزب الله يمثل عقبة أمام السلام." هكذا علق متحدث باسم الخارجية الاميركية على ضبط القوى الامنية اللبنانية متفجرات لحزب الله في ضهر البيدر والهرمل. في هذا الوقت، التحقيق مستمر في قضية المتفجرات، واللبنانيون في انتظار تكشف الحقيقة الكاملة. فالترقيع لم يعد جائزا ، وخصوصا ان الامر يتعلق بحياتهم وامنهم وسلامتهم، كما يتعلق بحزب حظرت الدولة نشاطاته العسكرية والامنية، لكنه لا يزال يتصرف وكأنه أقوى من الدولة واقوى من السلطة. وهذا ما دفع ايضا المتحدث باسم الخارجية الاميركية الى حث الحكومة اللبنانية على صوغ خطة لنزع السلاح في كل الاراضي اللبنانية كما هو وارد في اطار الالية الثلاثية. فهل تتحرك الحكومة فعليا لا كلاميا هذه المرة وتتخذ الخطوات المطلوبة منها؟ ام ستبقى في اطار الوعود ما يثبت للعالم ان حزب الله هو المتحكم بالدولة العميقة في لبنان وليس حكومته الشرعية؟ ======= * مقدمة "المنار" دعم والتزام، تعمد بالدم قبل الكلام، وكل فعل ممكن هو واجب شرعي وأخلاقي أمام تضحيات أشرف الناس وأكرم الناس. وهو العنوان الذي اختاره حزب الله لإطلاق مشروع الإيواء الجديد للذين هدمت بيوتهم وهجروا بفعل العدوان الصهيوني المستمر، وأعلن تفاصيله رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش. وفوق الضجيج الاميركي والمحلي ورغم الحصار وجموع الاحقاد، فصل الشيخ دعموش الارقام المرصودة للمشروع، وشرح آلية توزيعها وفق ما أتقنت تنظيمه وحدات حزب الله، مؤكدا أن المساعدات للجميع، بمعزل عن الانتماء الطائفي أو السياسي، وأن حزب الله لا يريد منها مكاسب سياسية أو شعبية. اما الشعبويون والحاقدون، وكل الذين راهنوا على عجز حزب الله عن لملمة جراح الناس وإيوائهم، ف إن رهانهم خائب وخاسر، وحزب الله، يبادر من جديد ليبرهن على صدق وعده، وليعلن وقوفه عند كل استحقاق مع أهله الصابرين الذين لم يتخلوا في يوم من الأيام عن المقاومة، ولن تتخلى عنهم المقاومة. وللدولة الفاشلة المتخلية عن مسؤولياتها، فإن هذا المشروع ليس بديلا عن قيامها بواجباتها تجاه شعبها، بعيدا عن الحسابات السياسية. وقد دعاها رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله إلى وقف مسلسل التنازلات المجانية وخرق الدستور، والعودة إلى أحضان شعبها بدل الرهان على خيارات خارجية تهدف إلى تقويض أسس لبنان، وتسلبه حريته وسيادته واستقراره. ولعموم اللبنانيين دعوة إلى وعي خطورة المرحلة، واعتماد خطاب الحوار بدل خطاب الكراهية، وتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الفئوية، فحزب الله حريص على بناء الدولة القوية العادلة المبنية على الشراكة الوطنية، كما نصت وثيقة الوفاق الوطني. وعلى أساس تلك الوثيقة، أكد الشيخ دعموش تمسك شعبنا بحق المقاومة، كضرورة وطنية لا يمكن التخلي عنها للدفاع عن الأرض، في ظل عجز الدولة عن حمايتهم. دولة تحشر أنفها بالنار المشتعلة في المنطقة، وتتفرج على النار التي تحرق سيادتها وأهلها وأرضها في الجنوب، منتظرة قوات أوروبية، وجولة جديدة من المفاوضات مع الاسرائيليين، الذين يعلنون كل يوم، وزراء ومستوطنين، عزمهم الاستيطان في جنوب لبنان. أما في جنوب شبه الجزيرة العربية، فقد خارت عزائم من بدأوا عواصف الحزم ضد الشعب اليمني، وباتت الأحلاف دروع بيانات للدفاع عن السعودية، التي قررت الهروب إلى الأمام والتصعيد بالاعلان عن توسيع نار اعتداءاتها ضد الأعيان المدنية اليمنية، فيما رد اليمنيون بأن من عاصمته مغمسة بالنفط وعرشه قائم على الدولار، لا يرمي غيره بشرارات النار. ======= * مقدمة الـ"أو تي في" بين تداعيات قرار المجلس الدستوري، وأزمات تتراكم من دون حلول، ومشهد إقليمي وجنوبي مثقل بالمخاطر، يحل الثالث عشر من تشرين الأول، حاملا ذاكرة وطن دفع أثمانا باهظة دفاعا عن سيادته، ولا يزال يبحث عن دولة تليق بتضحيات أبنائه. في ملف العفو العام، صدر القرار، لكن اختبار العدالة ينتقل اليوم إلى التطبيق. فالمجلس الدستوري أبقى القانون مع إبطال جزئي وتحفظات تفسيرية ملزمة. وبذلك، يصبح الالتزام بهذه الضوابط مسؤولية أساسية عند النظر في الملفات المشمولة بالقانون. فمعالجة مأساة التوقيف الطويل تستوجب إنصافا ومحاكمات عادلة، وصون حقوق الضحايا يستوجب محاسبة لا تختزلها الصفقات السياسية. أما ما صدر، فهو بلا أدنى شك نجاح للجهة الطاعنة، التي التيار الوطني الحر، وتكريس للعدالة، وعلامة سوداء في سجل فوضى التشريع. وفي الملفات المعيشية، تتراكم الأزمات، فيما يعود الحديث عن احتمال استقالة وزير الطاقة إلى الواجهة. الكهرباء تحتاج إلى تمويل وإدارة وقرارات قابلة للتنفيذ، والمواطن ينتظر التغذية، بعدما استنزف بين الفواتير والوعود. فالاستقالة، إن حصلت بعد هذا المسار من التعثر، ستشكل إقرارا بالفشل؛ وتحويلها إلى بطولة حزبية ووسيلة للتنصل من المسؤولية المشتركة سيكون مزايدة سياسية وشعبوية على حساب الناس. ومن شارك في الحكم يتحمل نتائج خياراته، ولا تمنحه استقالة متأخرة إعفاء من المساءلة. إقليميا، يبقى الأفق ملبدا، مع استمرار التعقيدات في المسار الأميركي - الإيراني، والتصعيد بين السعودية والحوثيين، وسط محاولات دبلوماسية لم تنتج بعد ضمانات للاستقرار. أما في الجنوب، فتستمر الاعتداءات الإسرائيلية، ويبقى الانسحاب وملف السلاح في صلب الأزمة. وأمام هذا الواقع، تقاس مسؤولية السلطة بقدرتها على حماية اللبنانيين وتحقيق نتائج واضحة. فالسيادة تستوجب انسحابا إسرائيليا كاملا، وحصرية كاملة للسلاح بيد الدولة، وقرارا وطنيا يحمي لبنان من الاحتلال ومن تحويله ساحة لصراعات الآخرين. وفي هذا اليوم، تعود ذكرى الثالث عشر من تشرين الأول 1990: الهجوم السوري، وشهداء الجيش والشهداء المدنيون، والانتهاكات التي تركت جرحا عميقا في الذاكرة اللبنانية، تماما كالخيانة والعمالة التي أتقنها البعض. ستة وثلاثون عاما مضت، والوفاء لتلك التضحيات يفرض مسؤولية حاضرة: حماية الجيش، وصون العدالة، ورفض المساومة على السيادة. فالدولة التي يستحقها اللبنانيون تبنى بمحاسبة المسؤولين، وحماية المواطنين، واحترام دماء الذين سقطوا من أجلها. مع الاشارة الى ان التيار الوطني الحر يحيي الذكى باحتفال مركزي في مجمع بلاتيا في كسروان، في يوم 17 تشرين. ======= * مقدمة الـ"أل بي سي" المطار بالمطار ومحطات النفط بمحطات النفط... إلى هذا الحد وصلت المواجهة بين السعودية والحوثيين، فهل بلغت هذه المواجهة مرحلة اللاعودة؟ أم أنها تسير وفق قاعدة "إنفجري أزمة تنفرجي"؟ كل الإحتمالات واردة لأن ما تشهده المملكة غير مسبوق منذ تأسيسها، وعلى يد ميليشيا وليس دولة، وإن كان الجميع يعلم أن إيران هي وراء الحوثيين. اليوم، أعلنت قناة المسيرة التابعة للحوثيين أن السعودية استهدفت شركة نفط غرب صنعاء، وذلك بعدما دعت إلى إخلاء الموقع تمهيدا لقصفه. وإثر الضربات، أصدر الحوثيون إنذارات إخلاء فورية لثلاثة مواقع في السعودية، المواقع التي هدد الحوثيون باستهدافها: المقر الرئيسي لشركة أرامكو في الدمام، مصفاة أرامكو في الرياض، مطار الملك خالد الدولي في الرياض. المملكة رفعت سقف مواقفها فأعلنت عبر مجلس الوزراء السعودي أن "المملكة لن تسمح بتهديد أمنها". ومنذ بعض الوقت، أعلن الرئيس ترامب أنه تحدث مع ولي العهد السعودي، "وسنتخذ إجراءات بشأن إيران قريبا". لبنانيا، بقي ملف المتفجرات بقاعا الشغل الشاغل أمنيا وسياسيا، خصوصا بعد ضبط شحنة كانت داخلة من الأراضي السورية عبر حمار، وجاءت الحادثة بعد أيام من ضبط شاحنة في ضهر البيدر. ======= * مقدمة "الجديد" من ضهر البيدر... على ظهر "الحمار" هذه المرة، مئتا كيلوغرام من المتفجرات مهربة من سوريا تم ضبطها في منطقة القصر- الهرمل البقاعية. لا موقوفين في عملية التهريب هذه باستثناء "أبو صابر" ناقل الشحنة وإلى أن يتم إطلاق سراحه بسند إقامة صاحبه مجهول باقي الهوية فإن مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم أحال أوراق المواد المتفجرة إلى كل من مخابرات الجيش وشعبة المعلومات كما أحال إلى الجهازين الأمنيين ملف متفجرات ضهر البيدر لاستكمال التحقيقات في الملفين. لا رابط بين الشحنتين بحسب مصدر قضائي للجديد لكن جرى تدويل شحنة ضهر البيدر ودخلت كل من باريس وواشنطن على خطها بحسب مصادر سياسية أفادت للجديد بأن كلا العاصمتين تقتفيان أثر " ساجد" مرسل الشحنة و"ذو الفقار" المفترض أن يتسلم "البريد الميت" وتطالبان الدولة اللبنانية بتحديد هويتهما. ملف المتفجرات المضبوطة حضر في السرايا بين رئيس الحكومة نواف سلام وقائد الجيش رودولف هيكل وبعد إلقاء التحية على جهود القوى المسلحة اللبنانية شدد سلام على ضرورة مواصلة التحقيقات لكشف جميع المتورطين والجهات التي تقف وراء عمليات التهريب وإحالتهم إلى القضاء المختص. المؤسسة العسكرية وبكامل المهام الملقاة على عاتقها من مكافحة التهريب والمخدرات وضبط الأمن الداخلي وضمنا مسؤولياتها في الجنوب تحرس الحدود وتحمي الجانب اللبناني منها فماذا عن الجانب الآخر؟. وبانتظار ما ستكشفه التحقيقات فقد كانت لافتة زيارة السفير الأميركي ميشال عيسى اليوم إلى السفارة السورية في بيروت ولقاؤه القائم بالأعمال السوري إياد الهزاع على ملفات سياسية وأمنية واقتصادية متداخلة بين لبنان وسوريا والمنطقة في ظل التحولات المتسارعة وسط مشهد إقليمي متشابك وما تفرضه من استحقاقات على المستويين اللبناني والسوري. في هذا الوقت أتم لبنان واجباته فيما يتعلق باجتماع "تامبا" العسكري المتمم لجولات روما السياسية وسط مؤشرات سلبية عن انعقاده قبل الانتخابات الإسرائيلية ويتهيأ لاستقبال االبعثة الأوروبية الخاصة بلبنان أوائل الشهر المقبل بشقيها المدني والعسكري تحت إدارة سياسية واحدة على أن يشمل عملها كامل الأراضي اللبنانية ليبقى المشهد الإقليمي في صدارة الأحداث. وعلى تصاعد الاعتداءات على المملكة العربية السعودية حذر مجلس الوزراء السعودي ميليشيا الحوثي من أنها ستواجه عواقب جرائمها واعتداءاتها على المطارات ومكة والمدينة وأكد أن المملكة لن تسمح بتهديد أمنها أو حرية الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب. ومن هذا المنطلق اعتبر أمير دولة قطر تميم بن حمد أن أمن دول مجلس التعاون الخليجي والحفاظ على سيادتها أمر لا يمكن التهاون فيه وهو ما تلاقى مع موقف المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات أنور قرقاش من أن أمن الخليج مسؤولية مشتركة لا تحتمل التهاون أو التأجيل.
المصدر: لبنان 24