شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

فعاليات أهلية تؤكد بسط سيادة الدولة ومكافحة نشاط المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون في الحسكة

فعاليات أهلية تؤكد بسط سيادة الدولة ومكافحة نشاط المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون في الحسكة

ناقش وجهاء وأعيان مدينة الحسكة خلال لقائهم محافظ الحسكة نور الدين أحمد، بحضور المتحدث باسم الفريق الرئاسي ونائب المحافظ أحمد الهلالي، ومدير منطقة الحسكة محمد ضرار العليوي، ومدير أمن منطقة الحسكة العميد محمود العليش، آخر التطورات في المدينة، وآلية الخطة الأمنية وعملية انتشار قوى الأمن الداخلي، على خلفية حالات التصعيد والتوتر والاحتقان التي شهدتها أحياء من المدينة خلال الأيام القليلة الماضية. وطالب المجتمعون بتفعيل عدد من القضايا الأمنية، ولاسيما تعزيز نقاط انتشار قوى الأمن الداخلي في مدينة الحسكة، ومنع تجوال السيارات والمركبات التي لا تحمل لوحات تسجيل نظامية، وحصر السلاح بيد الدولة ومنع حمل السلاح خارج إطار مؤسساتها الرسمية. كما دعوا إلى المرونة في شروط الانتساب للقوى الأمنية بالنسبة لأبناء الحسكة وإتاحة الفرصة أمامهم للانضمام إليها، وإلى مكافحة نشاط ما تسمى الشبيبة الثورية الخارجة عن القانون التي كانت تابعة لقسد المنحلة ضمن الإجراءات المطروحة لضبط الوضع الأمني في المدينة. وجاء اللقاء بالتزامن مع دعوات للتظاهر السلمي، استنكاراً واحتجاجاً، دعا إليها أهالي حي غويران بمدينة الحسكة، عقب صلاة العصر لهذا اليوم الثلاثاء، أمام المسجد الكبير في الحي، احتجاجاً ورفضاً لحوادث الخطف والتهديد التي تعرّض لها شبان في الحي وبعض الأحياء الأخرى، والمطالبة بتعزيز الأمن في المدينة. ‏ وتركزت مطالب المُنظّمين للمظاهرة بمحاسبة المتورطين في الانتهاكات الخارجة عن القانون، ورفض الإفراج عن المتهمين من دون اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، وشددوا على بسط سلطة القانون وتفعيل عمل دوريات قوى الأمن الداخلي السوري في جميع أحياء مدينة الحسكة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين وتعزيز الأمن والاستقرار. وفي سياق متصل، نظم أبناء قبيلة الجحيش الزبيدية في حي العزيزية بمدينة الحسكة، وقفة احتجاج سلمية، بحضور جميع مكونات المجتمع الأهلي والفعاليات المحتمعية في محافظة الحسكة، رفضاً للممارسات والانتهاكات اللاشرعية التي أقدمت عليها مجموعات مسلحة خارجة عن القانون بحق عدد من الشبان المدنيين في الحي مساء يوم أمس الإثنين. وأكدوا خلال وقفتهم، أن هذه الدعوة جاءت بهدف الاحتجاج السلمي لما يجري من توتر واحتقان في المنطقة، كما تأتي من إيمان جميع سكان الحسكة، بأنهم كانوا وسيبقون بيتاً واحداً يجمعهم جميعاً بمختلف أطيافهم وألوانهم ومكوناتهم، وأن المحبة والتسامح والتعاون هي الأساس الذي يُبني عليه مستقبل الجميع المشترك في محافظة الحسكة. كما أكدوا أن اجتماعهم، يأتي في إطار تعزيز التلاحم الاجتماعي، وترسيخ ثقافة الحوار، والعمل المشترك لخدمة أهلنا، تحت راية الدولة السورية ومؤسساتها الشرعية، وفي ظل سيادة القانون، بما يحفظ الأمن والاستقرار وكرامة جميع المواطنين دون تمييز. وأشاروا إلى أن هذا اللقاء كانت ولا تزال أبوابه مفتوحة لكل الخيرين من مختلف مكونات المجتمع، بعيداً عن أي تفرقة أو خطاب يثير الفتنة، لأن الغاية منه هي المحبة، ووحدة الصف، وخدمة الصالح العام، وتعزيز السلم الأهلي والتعايش بين جميع أبناء المحافظة. وبينوا أن هذا اللقاء، هو لقاء اجتماعي ومدني وسلمي، يعكس روح المسؤولية، ويحافظ على أمن المجتمع، ويجسد رسالة المحبة والتآخي والسلم الأهلي بين جميع أبناء الحسكة، الذين بهم تتجسد وحدة المجتمع ومصدر قوته، والمحبة التي تجمعه، في ظل احترام الدولة وسيادة القانون فيها، الذي هو مسؤولية الجميع.

المصدر: الوطن