بعدد تذكارى تاريخى.. مجلة «المصوّر» تفرج عن كنوزها وتصدر «1000 حكاية مصورة»
فى إطار مسيرتها التنويرية المتجددة ومع دخولها مئويتها الثانية، تُصدر مجلة «المصوّر» العريقة، عددها التذكارى السنوى الثالث تحت عنوان «1000 حكاية مصورة.. مصر الخالدة»، لتفرج من خلاله عن كنوزها الأرشيفية ونوادرها الفريدة التى تراكمت عبر أكثر من قرن من الزمان. وجاء التحدى الذى وضعته إدارة تحرير «المصوّر» نصب أعينها استكمال مسيرة «الأعداد الوثائقية» التى بدأتها منذ ثلاثة أعوام، فبعد العدد الأول «من الملكية إلى الجمهورية.. مصر: سيرة وطن عظيم ومسيرة شعب أصيل»، والعدد الثانى «حوارات القرن.. لمصر والتاريخ»، كان الأرشيف حاضراً وبقوة فى المشهد، حضوراً كاملاً لسيرة وطن على مدار أكثر من مائة عام، ومسيرة مجلة نذرت نفسها للتنوير والتوعية، ليقع الاختيار على «الصورة» لتكون البطل المتوج فى هذا العدد التاريخى الثالث. وعن تفاصيل العدد التذكارى، أكد الكاتب الصحفى عبداللطيف حامد، رئيس تحرير «المصوّر»، أن المجلة وثَّقت بالكلمة والصورة اللحظات الفارقة فى عمر مصر والأمة العربية خلال قرن كامل، فرصدت التحولات السياسية بالصور المعبرة، وسجلت التطورات الاجتماعية باللقطات الحية، وجسدت مسيرة انتصارات الوطن ونجاحاته بالمشاهد الميدانية، كما أصلت سيرة عظماء مصر ورجالها المخلصين خلال أكثر من 100 عام، منذ أشرقت شمس المجلة فى 24 أكتوبر 1924، وبمرور السنوات والعقود، تحولت هذه الكنوز الفوتوغرافية النادرة واللقطات الحصرية إلى وثائق تاريخية وثروة أرشيفية يفرض الواجب القومى الحفاظ عليها وإعادة تقديمها للأجيال الجديدة. وأضاف "عبداللطيف" أن الهدف من إصدار الأعداد التذكارية هو مواصلة مشروع توثيق كنوز مجلة «المصوّر» العريقة خلال مئويتها الأولى، مع الاستمرار فى تطوير المحتوى وتلبية رغبات القراء الأعزاء فى مفتتح المئوية الثانية. موضحا أن هذا الإصدار الفاخر الذى جاء بعد ستة أشهر من العمل الدؤوب والتنقيب فى أرشيف يضم مليونى صورة و7 ملايين نيجاتيف، يكمل «ثلاثية التوثيق الخالدة» لـ«المصوّر»، حيث يجمع بين دفتيه 1000 حكاية مصورة مقسمة على 10 عقود زمنية، مقدماً التاريخ فى لقطات حية مرفقة بتعليقات توثيقية موجزة، ليكون بمثابة دفاتر زمن مفتوحة تحفظ الهوية الوطنية، وهو ما يتسق مع رؤية الرئيس عبدالفتاح السيسى فى «الجمهورية الجديدة» للحفاظ على الهوية الوطنية، وفى إطار مبادرة «دولة الفنون والإبداع» الهادفة إلى ترسيخ مكانة مصر الثقافية إقليميًا ودوليًا.
المصدر: اليوم السابع