شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

ماذا ترجّح التقديرات الإسرائيلية بشأن ضرب إيران قبل الانتخابات؟

ماذا ترجّح التقديرات الإسرائيلية بشأن ضرب إيران قبل الانتخابات؟

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن التقديرات الاستخباراتية الحالية لا تتضمّن تغييراً يبرّر شنّ عملية عسكرية إسرائيلية أميركية ضد إيران خلال الأسابيع المقبلة، رغم مراقبة تجارب صاروخية أجرتها طهران أخيراً واستمرار التأهب العسكري.

ويأتي التقرير مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية وانتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، بعدما أعلن الرئيس دونالد ترامب أن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران قبل الاقتراع المقرّر في 3 تشرين الثاني.

تجارب الصواريخ… إعادة بناء أم رسائل ردع؟

بحسب القناة، أجرى الجيش الإيراني خلال الأيام الأخيرة سلسلة تجارب لإطلاق صواريخ باليستية من مواقع متعددة، ومن المتوقّع أن ينفّذ تجارب إضافية.

وتقدّر الجهات الإسرائيلية التي نقل عنها التقرير أن هذه الأنشطة تندرج ضمن محاولة بطيئة وجزئية لإعادة بناء المنظومة الصاروخية المتضرّرة خلال الحرب، ولا تستبعد أن تكون أيضاً رسائل ردع وتحذير إلى واشنطن وإسرائيل.

لكن هذه التجارب، وفق التقرير، لم تؤدِّ إلى تغيير في التقييم الاستخباراتي يبرّر عملية عسكرية في المرحلة الحالية.

مخاوف من ضربة إيرانية نتيجة سوء تقدير

يركّز التقرير على مخاوف من أن تفسّر طهران التصريحات الأميركية والإسرائيلية بوصفها مؤشراً إلى هجوم وشيك، فتقرّر استباقه بضربة مفاجئة.

وتعرض القناة هذا الاحتمال باعتباره سيناريو يخشاه صنّاع القرار، وليس قراراً إيرانياً مؤكداً. وتربطه بالضغوط الدولية والاقتصادية على إيران والتوتر الذي تشهده المنطقة.

وفي هذا السياق، تحدّث التقرير عن تنسيق بين إسرائيل والولايات المتحدة ودول الخليج للاستعداد لسيناريوهات متعددة، مع إبقاء الجيش الإسرائيلي على مستوى مرتفع من التأهب.

ترامب: لا هجوم قبل الانتخابات والحصار مستمر

كان ترامب قد أعلن عبر منصته "تروث سوشيال" إجراء "محادثات مثمرة" مع إيران، مؤكداً أن الحصار سيبقى سارياً، وأن واشنطن لن تهاجمها قبل انتخابات التجديد النصفي.

وقال إن النفط يواصل العبور عبر مضيق هرمز «بكميات قياسية»، زاعماً مرور 22 مليون برميل خلال ليلة واحدة، من دون أن تكون قادمة من إيران أو متجهة إليها. كما شدّد على أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً.

الحرس الثوري: هرمز تحت سيطرتنا

في المقابل، قال محمد رضا نقدي، مستشار قائد الحرس الثوري الإيراني، إن مضيق هرمز يخضع للسيطرة الكاملة للقوات الإيرانية، وإن هذا الوضع سيستمر حتى الاستجابة لمطالب طهران.

سفن تعبر مضيق هرمز

واعتبر أن مرور كميات من النفط لا يعني إعادة فتح المضيق، واصفاً حركة العبور بأنها عمليات تهريب محدودة بسفن صغيرة، ومتوعّداً بإغلاق المسارات التي يستخدمها مخالفو القيود الإيرانية.

وبين هذه المواقف، لا يحسم تقرير القناة 12 احتمال الهجوم نهائياً، لكنه يشير إلى غياب مبرّر استخباراتي جديد له حالياً، مع استمرار المخاوف من مواجهة تندلع بفعل سوء التقدير.

المصدر: النهار