شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

ضغوط في انتخابات الكنيست على أحزاب اليمين الصغيرة

ضغوط في انتخابات الكنيست على أحزاب اليمين الصغيرة

القناة 12: معسكر نتنياهو يضغط في انتخابات الكنيست على أحزاب يمينية صغيرة للانسحاب خشية عدم تجاوز نسبة الحسم. ترجمة شبكة قدس: كشفت القناة 12 الإسرائيلية عن ضغوط يمارسها معسكر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على أحزاب يمينية صغيرة ومرشحين في انتخابات الكنيست، لإقناعهم بالانسحاب من السباق الانتخابي، خشية عدم تجاوز نسبة الحسم وتشتت أصوات اليمين. ووفق تقرير نشرته القناة، الثلاثاء، ضمن برنامج «النشرة المركزية»، تشمل هذه التحركات تعليق لوحات إعلانية تدعو مرشحين إلى الانسحاب، وإجراء اتصالات عبر وسطاء، إلى جانب طرح عروض لتولي مناصب بهدف دفعهم إلى إنهاء مشاركتهم في انتخابات الكنيست. وتصاعدت هذه التحركات عقب انسحاب دودي بن تسيون من قائمة حزب «عَمِخ يسْرائيل»، في خطوة سلطت الضوء على الضغوط التي تواجه القوائم الصغيرة الساعية إلى دخول الكنيست خارج إطار حزب الليكود. وبحسب القناة 12، وُضعت لوحات إعلانية بالقرب من منازل عدد من المرشحين، بينهم لالي درعي وبن تسيون، حملت دعوات مباشرة للانسحاب، من بينها عبارة: «دودي، انسحب! لا تخاطروا بالدولة». وأشار التقرير إلى أن إحدى اللوحات وُضعت بالقرب من محطة حافلات يستخدمها أطفال بن تسيون، فيما جرت محاولات لإزالتها. كما أُرسلت عروض لتولي مناصب إلى مرشحين عبر وسطاء، في مسعى لإقناعهم بالتراجع عن خوض انتخابات الكنيست. وفي ردها على هذه التحركات، اتهمت قائمة «عَمِخ يسْرائيل» الجهات التي تقف وراء الحملة بمحاولة منع دخول وجوه جديدة إلى السياسة الإسرائيلية والحفاظ على نفوذ القوى القائمة، وقالت إن الضغوط والتهديدات والمضايقات طالت بن تسيون وعائلته. وتأتي هذه المساعي في ظل مخاوف داخل معسكر نتنياهو من تشتت أصوات الناخبين بين قوائم يمينية متعددة، خصوصاً إذا أخفقت بعض الأحزاب في تجاوز نسبة الحسم اللازمة لدخول الكنيست. وفي تفاصيل انسحابه، أفادت القناة 12 بأن بن تسيون، نائب رئيس مجلس شومرون الإقليمي والمرشح الثامن في قائمة «عَمِخ يسْرائيل»، أبلغ فينتر قراره، مشيراً إلى أن استطلاعات الرأي الأخيرة لا تضمن تجاوز القائمة نسبة الحسم. ونقل التقرير عن بن تسيون قوله إنه لا يريد المخاطرة بأصوات ناخبي اليمين، موضحاً أنه لم يتلقَّ وعوداً من أي حزب آخر، وأنه سيواصل عمله في منصبه الحالي. ويأتي هذا التطور في سياق متابعة أوسع لخلافات تسبق انتخابات الكنيست. من جهتها، أعربت قائمة «عَمِخ يسْرائيل» عن أسفها لانسحابه، وقالت إن الضغوط التي تعرض لها هو وعائلته تعكس، بحسب تعبيرها، محاولات لعرقلة دخول قوى جديدة إلى الساحة السياسية الإسرائيلية. وخلص تقرير القناة 12 إلى أن الجهود الرامية إلى إقناع الأحزاب الصغيرة بالانسحاب تتواصل، مع سعي معسكر نتنياهو إلى الحد من تشتت الأصوات داخل معسكر اليمين قبل انتخابات الكنيست.

المصدر: وكالة القدس