شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

مختصات لـ «اليوم»: إهمال نظافة اليدين وسوء استخدام المضادات يهددان سلامة المرضى

مختصات لـ «اليوم»: إهمال نظافة اليدين وسوء استخدام المضادات يهددان سلامة المرضى

حذرت مختصات من مخاطر العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية، وما قد تسببه من مضاعفات تهدد سلامة المرضى وتطيل مدة إقامتهم في المستشفيات، مؤكدات أن إهمال نظافة اليدين والتعقيم وسوء استخدام المضادات الحيوية من أبرز الممارسات التي تزيد مخاطر انتقال العدوى ومقاومة البكتيريا للعلاج. وأوضحن في حديثهن لـ «اليوم»، بمناسبة الأسبوع العالمي لمكافحة العدوى، أن الوقاية تبدأ بالالتزام بالإجراءات الصحية قبل حدوث العدوى، مشددات على أهمية تدريب الممارسين الصحيين ومراقبة الالتزام بإجراءات الوقاية، وتعزيز الوعي المجتمعي بالتطعيمات ونظافة اليدين وآداب السعال.غسل اليدين ينقذ الحياةأخبار متعلقة تطور الكلام عند الطفل.. من الإشارات إلى أولى الجمل في 3 سنوات"الصحة العالمية" تصدر توصيات جديدة بشأن 6 أمراض معدية.. اعرفهاأكدت أستاذة الصحة العامة والوبائيات بجامعة الملك عبدالعزيز، استشارية الوقاية من العدوى ومكافحتها، أ. د. نبيلة آل عبدالله، أن العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية تهدد سلامة المرضى، وقد تطيل إقامتهم في المستشفيات وتزيد تكلفة علاجهم وتعرض حياتهم للخطر.الدكتورة نبيلة آل عبداللهتسميةوأوضحت أن أبرز أنواعها تشمل عدوى الدم والقساطر ومواضع العمليات والالتهاب الرئوي، خصوصًا عندما تسببها ميكروبات مقاومة للعلاج، مشيرة إلى أنها تنتقل عبر الأيدي والأدوات والأسطح الملوثة أو الرذاذ والهواء، ويكون ضعيفو المناعة وكبار السن ومرضى العناية المركزة أكثر تأثرًا بها.وشددت على أن نظافة اليدين إجراء بسيط قد ينقذ حياة، وأن ارتداء القفازات لا يغني عنها، محذرة من إهمال التعقيم وسوء استخدام وسائل الوقاية، إلى جانب الاستخدام العشوائي للمضادات الحيوية أو تغيير جرعاتها ومدتها دون مراجعة الطبيب.وأكدت أهمية وجود فرق متخصصة وتدريب مستمر وترصد ورقابة داخل المنشآت الصحية، داعية أفراد المجتمع إلى الالتزام بالتطعيمات والتهوية ونظافة اليدين وآداب السعال وتجنب المخالطة عند المرض، وطلب الرعاية العاجلة عند ضيق التنفس.الوقاية تسبق حدوث العدوىوقالت أخصائية مكافحة العدوى لمياء عبدالرحمن العنزي، إن عدوى مجرى الدم المرتبطة بالقساطر والتهابات المسالك البولية والالتهاب الرئوي وعدوى موضع الجراحة من أبرز التحديات التي تواجه المنشآت الصحية.لمياء العنزيوأوضحت أن الميكروبات تنتقل عبر التلامس أو الرذاذ أو الهواء بحسب المسبب، فيما تزداد احتمالات المضاعفات لدى كبار السن وضعيفي المناعة، ما يستدعي الالتزام الدقيق بإجراءات الوقاية.وأكدت أن نظافة اليدين تمثل حجر الأساس في مكافحة العدوى، وتكملها إعادة معالجة الأدوات الطبية واستخدام وسائل الوقاية الشخصية المناسبة، محذرة من الاعتقاد الخاطئ بأن ارتداء القفازات يغني عن تنظيف اليدين.ونبهت إلى أن الاستخدام غير الرشيد للمضادات الحيوية يعزز مقاومة البكتيريا ويجعل العدوى أكثر صعوبة في العلاج، مؤكدة ضرورة عدم تناول المضادات دون وصفة أو تعديل مدة استخدامها دون استشارة الطبيب.وشددت على أهمية برامج الترصد وتدريب العاملين ومراقبة الالتزام وتحليل مؤشرات العدوى داخل المنشآت الصحية، مؤكدة أن «خلف كل عدوى لم تقع، حياة حميت، وأسرة اطمأنت، وجهد وقائي يستحق التقدير».الالتزام يقطع سلسلة العدوىوحذرت المختصة في مكافحة العدوى غندورة الزهراني من التهاون فيغندورة الزهرانيتطبيق إجراءات الوقاية داخل المنشآت الصحية، مؤكدة أن العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية، ومنها التهابات مجرى الدم والجهاز التنفسي ومواضع العمليات الجراحية، تمثل تحديًا كبيرًا لسلامة المرضى.وأوضحت أن الميكروبات قد تنتقل عبر الأيدي والمعدات التي لم تُعقم بالقدر الكافي، مشيرة إلى أن كبار السن والأطفال وضعيفي المناعة ومرضى العناية المركزة من الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.وأكدت أهمية الالتزام باللحظات الخمس لنظافة اليدين والتعقيم القياسي واستخدام أدوات الوقاية الشخصية، محذرة من التهاون في إجراءات النظافة بين التعامل مع مريض وآخر أو إعادة استخدام الأدوات المخصصة للاستعمال مرة واحدة.ونبهت إلى أن الاستخدام العشوائي للمضادات الحيوية أو التوقف عنها قبل اكتمال الخطة العلاجية قد يسهم في ظهور بكتيريا مقاومة للأدوية.وشددت على مسؤولية المنشآت الصحية في الرقابة المستمرة والتدريب الميداني، إلى جانب دور المجتمع في الالتزام بالتطعيمات والنظافة الشخصية والعزل المنزلي عند ظهور الأعراض.واختتمت بقولها: «سلسلة العدوى تبدأ بميكروب.. وتنتهي بوعيك ونظافة يديك».

المصدر: اليوم