هذه مخاطر استخدام “البيكربونات” في العناية بالوجه!
انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي، وصفات منزلية تستخدم بيكربونات الصودا لتنظيف الوجه وتقشيره والتخلص من البقع الداكنة والرؤوس السوداء. لكن ما يبدو حلا بسيطا وقليل التكلفة قد يتحول إلى مصدر لتهيج البشرة، خاصة عند استخدام المسحوق بصورة متكررة أو تركه على الوجه مدة طويلة. قبل تجربة هذه الوصفات، من المهم معرفة ماهية هذه المادة، وكيف يمكن أن تؤثر في حاجز البشرة الطبيعي، ولماذا لا يعني نجاح وصفة مع شخص ما أنها آمنة للجميع؟ تتمثل المشكلة الأساسية في أن بيكربونات الصوديوم مادة قلوية، في حين أن سطح الجلد يتمتع بطبيعة حمضية خفيفة تساعد على حماية الحاجز الجلدي. ويبلغ الرقم الهيدروجيني للبشرة عادة نحو 5.5، بينما قد يصل الرقم الهيدروجيني لمحلول البيكنج صودا إلى نحو 9، بحسب التركيز وظروف الاستخدام. ويوضح خبراء الجلدية أن استعمالها على الوجه قد يسبب عدة مشكلات، خصوصا عند تكرار الاستخدام أو فرك البشرة بها بقوة، موفقا لموقع healthline يؤدي البيكنج صودا إلى إضعاف الحاجز الواقي للبشرة وإزالة بعض زيوتها الطبيعية، ما يجعل الوجه جافا ومشدودا ومتقشرا، بدلا من الحصول على النعومة التي تعد بها بعض الوصفات المنزلية. قد يشعر بعض الأشخاص بوخز أو لسع أو حرقة بعد وضع المسحوق على الوجه، وقد يظهر احمرار وتهيج، خاصة لدى أصحاب البشرة الحساسة أو المصابين بالأكزيما والوردية، حسب موقع dermatology قد يبدو أن تجفيف البثور يجعلها أقل وضوحا في البداية، لكن التهيج وإضعاف الحاجز الجلدي قد يزيدان الالتهاب ويؤديان إلى تفاقم البثور لدى بعض الأشخاص. ولا توجد أدلة سريرية قوية تثبت أن هذه المادة علاج موثوق لحب الشباب. قد يؤدي الالتهاب الناتج عن التهيج إلى ظهور بقع داكنة بعد زوال الاحمرار، وهو ما يُعرف بفرط التصبغ التالي للالتهاب. لذلك فإن استخدامها لتفتيح البشرة أو التخلص من آثار الحبوب قد يعطي نتيجة عكسية، وفقا لموقع healthline تجذب الوصفات المنزلية المستخدمين لأنها رخيصة وسهلة التحضير، كما أن بعض المقاطع تعرض نتائج فورية، مثل اختفاء اللمعان أو جفاف البثور. لكن المظهر المؤقت لا يثبت أن البشرة أصبحت أكثر صحة، كما أن تجارب الأفراد لا تعوض الدراسات العلمية التي تختبر الفعالية والسلامة. وفي سبتمبر 2025، حذرت جامعة جورج واشنطن من انتشار وصفات تقشير الوجه بالبيكنج صودا عبر منصات التواصل، مشيرة إلى احتمال اضطراب توازن البشرة وحدوث أضرار في حاجزها الواقي، وفق لموقع mediarelations بدلا من تجربة خلطات البيكنج صودا، يمكن اتباع روتين بسيط يناسب معظم أنواع البشرة: للتنظيف: استخدام غسول لطيف مخصص للوجه، مع تجنب الفرك القوي. للترطيب: اختيار مرطب مناسب لنوع البشرة، ويفضل أن يكون خاليا من العطور للبشرة الحساسة. للتصبغات: استخدام واقٍ من الشمس، واستشارة مختص بشأن مكونات مناسبة مثل النياسيناميد أو غيره بحسب طبيعة البشرة. – لحب الشباب : اختيار علاج مدروس يناسب الحالة بدلا من الاعتماد على وصفات منزلية غير مثبتة الفعالية. وتوصي كليفلاند كلينك باختيار منظفات لطيفة تساعد على الحفاظ على الحاجز الطبيعي للبشرة، لأن اضطراب توازنها قد يؤدي إلى الجفاف والتهيج والاحمرار، بحسب موقع health.clevelandclinic ماذا تفعلين إذا استخدمت البيكربونات بالفعل؟ إذا ظهرت حرقة أو حكة أو احمرار بعد استخدامها، أوقفيها واغسلي الوجه بلطف بالماء الفاتر، ثم استخدمي مرطبا لطيفا. وتجنبي مؤقتا المقشرات والأحماض والخلطات الأخرى إلى أن تهدأ البشرة. أما إذا كان التهيج شديدا أو استمر، أو ظهرت فقاعات أو تورم، فاطلبي تقييما طبيا، وفق موقع aad
المصدر: الشروق