مع اتساع الضربات ضد ميليشيا الحوثي.. الحرب في اليمن تدخل منعطفاً جديداً
دخلت الحرب في اليمن منعطفاً أكثرَ حسماً، مع اتساعِ رقعة العمليات العسكرية وتحول المعركة من احتواء قدرات الحوثيين إلى استهداف مفاصل قوتهم ومواقعِ انتشارهم. فبينما أعلنت القوات اليمنية استعادة مواقع استراتيجية في باب المندب وذوباب، واصل التحالف ضرب منصات إطلاق الصواريخ ومخازنِها. فقد أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، عن تدمير 136 هدفاً عسكرياً في مناطق سيطرة الميليشيا الحوثية، مؤكداً أنه يعمل على تفكيك وتدمير شبكة الصواريخ الباليستية للحوثي. وشدّد على تقديم إسناد جوي لوحدات القوات المسلحة اليمنية على مدار 24 ساعة، مشيراً إلى تنفيذ عملية واسعة تستهدف عناصر وقدرات الميليشيا الحوثية الإرهابية. وأمس الجمعة قال المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة، عبد العزيز بن محمد الواصل، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن اليمن، إن المملكة وضعت السلام في مقدمة أولوياتها، وعملت بالتعاون مع الأطراف المعنية والمبعوث الأممي هانس غروندبرغ على بلورة مبادرات لإنهاء الأزمة. وأوضح أن أحدث هذه الجهود تمثل في خريطة طريق سلمتها الرياض إلى المبعوث الأممي، ووافقت عليها الحكومة اليمنية، بينما رفضها الحوثيون، مفضّلين مواصلة التصعيد العسكري، معتبراً أن هذا النهج يطيل أمد الحرب ويزيد معاناة اليمنيين، كما يقوّض المساعي الإقليمية والدولية للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة. وأعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، يوم الاثنين الماضي، انطلاق العملية العسكرية “فجر اليمن”، بهدف استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء “انقلاب الميليشيات الحوثية” المدعومة من إيران. أسرة التحرير
المصدر: الوطن