شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

وول ستريت جورنال: الحوثيون يستخدمون مكونات صينية لتطوير صواريخ باليستية قادرة على استهداف إسرائيل

وول ستريت جورنال: الحوثيون يستخدمون مكونات صينية لتطوير صواريخ باليستية قادرة على استهداف إسرائيل

رجال يحملون صاروخاً وهمياً خلال مسيرة للتنديد بالضربات على اليمن وتضامناً مع الفلسطينيين في صنعاء رجال يحملون صاروخاً وهمياً خلال مسيرة للتنديد بالضربات على اليمن وتضامناً مع الفلسطينيين في صنعاء كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن الحوثيون يحاولون إنتاج صواريخ باليستية متوسطة المدى متطورة خاصة بهم باستخدام أجزاء تم توريدها من الصين، وذلك وفقًا لتقرير صادر عن مؤسسة أبحاث تسليح الصراعات اطلعت عليه الصحيفة.وبحسب ما ورد، استوردت المجموعة مكونات من مورد صيني لصنع نسخة من صاروخ «خيبر شكان» الإيراني، والذي سيبلغ مداه حوالي 1200 ميل، وصادرت السلطات اليمنية أجزاءً تشمل الزعانف والمحرك ومكونات هيكل الطائرة ومواد التدريع الحراري.كما شملت الشحنات معدات لاختبار الصواريخ ومواد عازلة تساعد على حماية الصواريخ من درجات الحرارة المرتفعة للغاية. وقال محمد الباشا، مؤسس شركة «باشا ريبورت» الأمريكية للاستشارات الأمنية، لصحيفة «وول ستريت جورنال»، إن الحوثيين تطوروا على مدى سنوات من الاعتماد على إيران وحزب الله إلى منظمة قادرة على الاكتفاء ذاتيًا وإنتاج أسلحتها الخاصة.وأضاف أن الحوثيين طوروا قدراتهم التصنيعية، بما في ذلك دمج الذكاء الاصطناعي في برمجيات الصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى جانب تنويع سلاسل الإمداد واكتساب خبرة قتالية واسعة. من جانبه، أعرب هنري طومسون، العضو السابق في فريق خبراء الأمم المتحدة المعني باليمن، عن قلقه إزاء تطور القدرات الصاروخية للحوثيين، وقال للصحيفة إن هناك أدلة على استيراد الجماعة مكونات لصواريخ باليستية تعمل بالوقود الصلب من الصين منذ عامين على الأقل.وحددت وثائق الشحن شركة صينية منتجة للمعادن الدقيقة لم يذكرها التقرير، وتقول الصين إنها تحترم حظر الأمم المتحدة للأسلحة على الحوثيين.وقال فابيان هينز، كبير المحللين في مؤسسة أبحاث تسليح النزاعات، إن منشآت الأسلحة التابعة للحوثيين مموهة بشكل جيد لدرجة أنه من غير الواضح إلى أي مدى وصل الإنتاج.

المصدر: المصري اليوم