مشاكل مان يونايتد تعود من جديد
جاء تعيين مايكل كاريك في النصف الثاني للموسم المنصرم بمنزلة البلسم لجماهير مانشسيتر يونايتد التي تنفست الصعداء وهي ترى الفريق يرتقي مرحلة بعد أخرى حتى استقر به المقام في المركز الثالث وضمن العودة إلى المشاركة في مسابقة دوري أبطال أوروبا. الإدارة كانت مترددة بشأن إعطاء كاريك عقداً دائماً، ولكنها وجدت نفسها مضطرة حيال النتائج اللافتة التي حققها المدرب فكان له ذلك، غير أن البداية هذا الموسم لم تكن على ما يرام، ففي الدوري خسر أمام الصاعد هال سيتي وأمام جاره مانشستر سيتي وتعادل مع إيفرتون 2/2 ومع توتنهام 1/1 وفي المرتين تلقى هدف التعادل في الوقت بدل الضائع وتعادل مع فولهام 1/1 وتغلب على إيبسويتش بخمسة أهداف لهدفين. وفي مسابقة كأس الرابطة خرج بملعبه أمام برايتون بهدفين لثلاثة بعد التقدم بهدفين مبكرين، وفي مسابقة دوري أبطال أوروبا حقق الفوز في المباراة السهلة على نادي صباح الآذري بأربعة أهداف دون مقابل وخسر أمس أمام مضيفه أتلتيكو مدريد بهدفين دون رد وهو مدعو لمواجهة مضيفه ليدز يونايتد يوم الأحد القادم في سابع الدوري الإنكليزي الممتاز قبل التوجه إلى إيطاليا لمواجهة كومو يوم الأربعاء القادم في ثالث جولات الشامبيونزليغ. جماهير اليونايتد تخشى عودة الفوضى وضياع الثقة وهو الذي سيطر على الفريق عموماً بعد رحيل السير فيرغسون، وتصريح المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز بحق إدارة النادي لعدم تدعيمها الفريق في الصيف الفائت بعد الخسارة أمس وهو ما جعل الهداف التاريخي لليونايتد في البريميرليغ واين روني ينتقد هذه التصريحات التي قد تؤدي إلى شرخ داخل غرفة الملابس. خير الكلام أن اليونايتد يمر بمرحلة حرجة ولابد من النهوض بسرعة قبل استفحال المشكلة داخل جدران أولد ترافورد.
المصدر: الوطن