شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

50 ألف دولار غرامة ونقل مباريات "الآسيوي" بسبب الكاميرات | صحيفة الاقتصادية

50 ألف دولار غرامة ونقل مباريات "الآسيوي" بسبب الكاميرات | صحيفة الاقتصادية

جدد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، تأكيده على إلزام مستضيف مباريات دوري أبطال آسيا للنخبة بتوفير 10 كاميرات كحد أدنى لإخراج مباريات مرحلة دور المجموعات الحالية ودور الـ 16 لاحقاً، على أن تقفز التغطية إجبارياً إلى 18 كاميرا في المباريات النهائية، وفقاً لتعميم الاتحاد.وتزامن هذا التأكيد مع ختام منافسات الجولة الثانية من البطولة، حيث وجه الاتحاد القاري تحذيراً للجهات المستضيفة بفرض عقوبات انضباطية وتجارية فادحة في حال تسجيل أي تقصير تشغيلي يخص مواصفات البث التلفزيوني، حيث جاء هذا التأكيد الميداني ليرسخ الضوابط الواردة في الدليل الإرشادي التجاري للمسابقات القارية (الإصدار الثالث)، بهدف فرض معايير إخراجية عالمية موحدة تحمي حقوق القنوات الناقلة والشركاء التجاريين للمسابقات الآسيوية المحدثة.حصص وأعداد الكاميرات الإلزامية للمسابقاتوإلى جانب التشديد المفروض على بطولة "النخبة"، أعاد الاتحاد القاري التذكير بالحصص الرقمية الإلزامية للكاميرات في بقية المسابقات كشرط أساسي لترخيص الملاعب واستضافة المباريات، ففي دوري أبطال آسيا الثاني تم تحديد الحد الأدنى بـ 7 كاميرات لمرحلة المجموعات، ترتفع إلى 10 كاميرات في الأدوار الإقصائية، وتصل إلى الذروة بـ 18 كاميرا في المشهد الختامي، في دوري أبطال آسيا للسيدات، فرض سقف تغطية يبدأ بـ 4 كاميرات في مرحلتي المجموعات وربع النهائي، ويتضاعف إلى 7 كاميرات في مواجهات نصف النهائي والنهائي.التعليمات الهندسية والاشتراطات التشغيلية للمنصاتولم تكتفِ التعليمات بتحديد أعداد الكاميرات، بل ركزت على مواصفات إنشائية ولوجستية دقيقة يتعين على المنظمة المستضيفة تطبيقها لضمان سلامة البث وثبات الصورة، الأولى أبعاد مساحات العمل، وذلك بإلزام الاستادات بتوفير منصات للكاميرات العادية بمساحة لا تقل عن (2م × 2م)، ومساحة لا تقل عن (6م × 2م) للمنصة الرئيسية الحاضنة للكاميرات الأساسية (كاميرا 1 و2).كما تم حظر بناء منصات الكاميرات كجزء متصل بالهياكل المؤقتة للمدرجات، وإلزام المستضيف بفصلها إنشائياً بشكل كامل لمنع اهتزاز أو ارتداد الصورة نتيجة حركة وصحب الجماهير في المدرجات.وإلزام الآسيوي، الجهات المستضيفة بإنهاء تشييد المنصات والحصول على رخصة السلامة الوطنية من السلطات الحكومية، وتسليمها بكامل جاهزيتها للمخرج والناقل الرسمي في موعد أقصاه الساعة 10 صباحاً من اليوم الذي يسبق المباراة مع إجبار إدارة الملاعب على إلغاء بيع تذاكر المقاعد التي تعترض زاوية رؤية الكاميرات، لضمان رؤية كاشفة للمستطيل الأخضر.العقوبات المالية والإجراءات الانضباطية المغلظةوشدد الاتحاد الآسيوي على أن أي تهاون في تطبيق هذه الأعداد أو المتطلبات الهندسية خلال الجولات الجارية سيواجه بإجراءات عقابية فورية تصل للغرامات ونقل المباريات.وقال الآسيوي "يتأرجح السقف العقابي للتقصير الفني بين العقوبات المالية الصارمة بموجب دليل عمليات المسابقات، وصولاً إلى حرمان الملعب من الاستضافة ونقل المباراة فوراً إلى ملعب بديل معتمد، مع تحميل المستضيف المخالف كافة التكاليف اللوجستية".وأضاف "في حال تسبب التوزيع الخاطئ للكاميرات أو عدم إخلاء المقاعد في حجب اللوحات الإعلانية للرعاة الحصريين بمحيط الملعب، يُلزم المستضيف بدفع تعويضات مالية فادحة لوكالات التسويق ومصادرة البطاقات والسترات المخصصة للتصوير، والطرد الفوري من الملعب لأي طواقم إعلامية تابعة للأندية تنتهك إرشادات إرسال المواد الفلمية المصرح بها".وختم "فرض عقوبات في حال انقطاع البث الفضائي نتيجة ضعف الإنترنت أو فشل الطاقة، حيث تشترط اللائحة توفير خطي إنترنت مخصصين لعربات النقل بسرعة رفع وتنزيل لا تقل عن 250 ميجابت في الثانية ومن مزودين منفصلين لضمان البديل الفوري".

المصدر: الاقتصادية