هجوم اكتوبر يثير الجدل مجدداً.. نتنياهو: لن يكون هناك جيش عربي غرب نهر الأردن
حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال جولة ميدانية في الضفة الغربية، من اختبار إسرائيل مع اقتراب الانتخابات، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي يستعد لسيناريوهات متعددة، بينها احتمال توجيه السلطة الفلسطينية أسلحتها نحو إسرائيل.
وزار نتنياهو منطقة عمليات الجيش الإسرائيلي على خط التماس في الضفة الغربية، برفقة وزير الدفاع ورئيس مجلس الأمن القومي وقائد المنطقة الوسطى في الجيش.
واستعرض قادة الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام «الشاباك» وحرس الحدود أمامه ما وصفوه بالجهود المبذولة للدفاع عن المستوطنات على خط التماس، إلى جانب عمليات قالوا إنها تُنفذ على مدار الساعة في القرى، وتشمل اعتقال مسلحين ومصادرة أسلحة والتعامل مع تهديدات أمنية محتملة.
وقال نتنياهو خلال الجولة: «أنا هنا برفقة وزير الدفاع وضباط من الجيش الإسرائيلي، فيما يُعرف بخط التماس. خلفي مخيم طولكرم للاجئين سابقًا، الذي كان معقلًا للإرهاب. دخل الجيش الإسرائيلي إليه ونظفه بتوجيهاتنا، وأنجز عملًا ممتازًا، وليس هنا فحسب».
وفي إشارة إلى المحكمة العليا الإسرائيلية، قال: «سمعت أن هناك شخصًا في المحكمة العليا يقول إنه ينبغي إعادة السكان إلى هنا. هؤلاء ليسوا سكانًا، بل مسلحون. الجهة التي ستسيطر على هذه المنطقة وستبقى فيها هي جيش الدفاع الإسرائيلي».
وأضاف: «لن يكون هنا جيش عربي غرب نهر الأردن، بل سيكون هنا جيش الدفاع الإسرائيلي. يجب أن نفهم أننا على بعد دقائق من نتانيا، ودقائق من خط الساحل».
وتابع نتنياهو: «لن يبقى خصر إسرائيل الضيق ضيقًا بعد الآن. نحن نحافظ على السيطرة من نهر الأردن إلى البحر. هذه دولتنا، وهذه سيطرتنا».
وتطرق رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى الإنذارات الأمنية، قائلًا: «أريد أن أقول إن هناك إنذارات أمنية هنا، وهذا صحيح. أعداؤنا يفكرون في اختبارنا خلال هذه الأيام، مع اقتراب الانتخابات».
وحذر من اختبار إسرائيل، مضيفًا: «أحذرهم بأننا مستعدون لكل سيناريو، بما في ذلك ما يسمى انقلاب السلاح»، في إشارة إلى احتمال توجيه السلطة الفلسطينية أسلحتها نحو إسرائيل في الضفة الغربية.
وقال إن الجيش الإسرائيلي عرض أمامه وأمام وزير الدفاع خطة وصفها بالقوية والشاملة للتعامل مع هذا السيناريو، مضيفًا: «في مثل هذه الحالة، لا أنصح أعداءنا باختبارنا، فسيواجهون قوة لم يحلموا بها».
واختتم نتنياهو تصريحاته بالتأكيد على استمرار السيطرة الأمنية الإسرائيلية في الضفة الغربية، قائلًا: «سنواصل الحفاظ على أمن إسرائيل هنا، على خط التماس، وفي كل مكان».
وأضاف أن إسرائيل تقيم مستوطنات في المنطقة يزيد عددها على 104 مستوطنات، إلى جانب العديد من البؤر الاستيطانية الزراعية.
وفي بيان مشترك، اعتبرت الدول أن سياسات الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية تقوض فرص تحقيق حل الدولتين، وأعربت عن معارضتها لأي إجراءات تؤدي إلى ضم الأراضي الفلسطينية أو التهجير القسري للسكان.
كما أعلن وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند أن بلاده ستفرض حظرًا على استيراد السلع القادمة من المستوطنات الإسرائيلية، وقال إن حل الدولتين بصيغته الكاملة يمثل بوصلة سياسة حكومته. واتهم ميليباند إجراءات الحكومة الإسرائيلية وعنف المستوطنين، الذي قال إنه يجري بحماية الجيش، بالمساهمة في تهجير آلاف الفلسطينيين من التجمعات الزراعية وإبعاد فرص التسوية.
نتنياهو ينفي لقاء عباس كامل خلال زيارة إسرائيل قبل هجوم 7 أكتوبر رغم وجود لقاء موثق عام 2021
نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لقاء رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية عباس كامل أو التحدث معه خلال زيارة الأخير إلى إسرائيل في سبتمبر 2023، قبل 11 يومًا من هجوم حركة حماس في 7 أكتوبر، في تصريحات تتعارض مع سجل رسمي يوثق اجتماعًا سابقًا بينهما في القدس عام 2021.
وقال نتنياهو، خلال مقابلة مع القناة 14 الإسرائيلية الثلاثاء، إن طائرة مصرية هبطت في إسرائيل قبل هجوم 7 أكتوبر، لكنه شدد على أنه لم يلتقِ عباس كامل ولم يتحدث معه خلال تلك الزيارة.
وأضاف أنه كان يحضر مراسم إحياء ذكرى الجنود الإسرائيليين الذين سقطوا، معتبرًا أن لقاءه بالمسؤول المصري لم يكن واردًا في ذلك التوقيت.
وعندما سُئل عن طبيعة زيارة كامل، قال نتنياهو إنه يريد معرفة المسؤول الإسرائيلي الذي التقاه رئيس المخابرات المصرية، متهمًا أطرافًا بمحاولة «إلصاق الأمر به».
لكن هذه التصريحات تتعارض مع بيان رسمي صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في 30 مايو 2021، أعلن استقبال نتنياهو لعباس كامل في مقر إقامته بالقدس، بحضور وفد مصري رفيع المستوى.
وذكر البيان أن الاجتماع تناول تعزيز التعاون بين مصر وإسرائيل، والملفات الأمنية والدبلوماسية المشتركة، إلى جانب سبل منع حركة حماس من تطوير قدراتها العسكرية واستخدام الموارد المخصصة للمدنيين لأغراض عسكرية. كما بحث الجانبان قضية الجنود والمدنيين الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة آنذاك.
وجاء الاجتماع عقب جولة من التصعيد العسكري بين إسرائيل وحماس في مايو 2021، بعدما أدت مصر دورًا رئيسيًا في الجهود الرامية إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الجانبين.
وتعود تفاصيل زيارة عباس كامل إلى إسرائيل في سبتمبر 2023 إلى تقرير نشرته مجلة «ذا أتلانتيك»، تحدث عن وصوله إلى مطار بن غوريون يوم 26 سبتمبر على متن طائرة مرتبطة بجهاز الاستخبارات المصري، في زيارة استمرت نحو 67 دقيقة قبل عودة الطائرة إلى القاهرة.
ونقلت المجلة عن مسؤولين إسرائيليين ومصريين وأمريكيين وأوروبيين، قالت إنهم اطلعوا على تفاصيل الزيارة بعد هجوم 7 أكتوبر، أن كامل جاء في مهمة أمنية حساسة، وحذر من احتمال تصاعد الأوضاع في قطاع غزة، داعيًا إسرائيل إلى تقديم تنازلات اقتصادية للفلسطينيين لتجنب التصعيد.
وبحسب التقرير، لم يقدم كامل موعدًا محددًا للهجوم أو تفاصيل دقيقة بشأن طبيعته، كما لم تتضح بصورة قاطعة هوية المسؤولين الإسرائيليين الذين التقاهم خلال الزيارة.
وأعادت هذه المعلومات الجدل بشأن التحذيرات التي سبقت هجوم حماس في 7 أكتوبر، ومدى تعامل القيادة السياسية والأمنية الإسرائيلية معها. وأشارت «ذا أتلانتيك» إلى وجود مؤشرات وتحذيرات من أطراف إقليمية بشأن تصاعد التوتر في غزة قبل الهجوم، بالتزامن مع أزمة سياسية داخلية في إسرائيل على خلفية خطة الحكومة لإصلاح النظام القضائي.
وفي سياق متصل، تتعارض تصريحات نتنياهو بشأن لقاءات رؤساء الحكومات مع قادة أجهزة الاستخبارات الأجنبية مع لقاءات أخرى موثقة، بينها اجتماعه بمدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية «CIA» وليام بيرنز في إسرائيل خلال فبراير 2024، بحضور رئيس الموساد دافيد برنياع ومسؤولين أمنيين إسرائيليين، في إطار الجهود المرتبطة بالمفاوضات بشأن إطلاق سراح المحتجزين في غزة.
والتقى نتنياهو بيرنز مجددًا في مايو 2024، بالتزامن مع مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحماس في القاهرة بشأن وقف إطلاق النار وإطلاق سراح المحتجزين.
وتجدد الجدل بشأن التحذيرات السابقة لهجوم 7 أكتوبر في النقاش السياسي الإسرائيلي مع اقتراب الانتخابات المقررة في أكتوبر 2026، وسط اتهامات لنتنياهو بتجاهل تحذيرات سابقة، وهي اتهامات ينفيها رئيس الوزراء.
الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال قيادي في الجناح العسكري لحماس بمدينة غزة
أعلن الجيش الإسرائيلي اغتيال مؤمن أحمد سلامة العي، الذي وصفه بأنه أحد قادة الجناح العسكري لحركة حماس، في منطقة مدينة غزة.
وقال الجيش، في بيان، إن العي شارك في احتجاز رهائن داخل قطاع غزة خلال الحرب، وعمل مساعدًا لقادة لواء غزة التابع للحركة.
وأضاف البيان أن العي كان يعمل مؤخرًا على التخطيط لهجمات ضد القوات الإسرائيلية والمدنيين الإسرائيليين، إلى جانب إعادة بناء قدرات الحركة، معتبرًا أن هذه الأنشطة تمثل انتهاكًا لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن عملية الاغتيال نُفذت بغارة جوية، قال إنها استهدفت إزالة تهديد وصفه بالفوري، مؤكدًا استمرار انتشار قواته وفقًا للاتفاق.
وتأتي العملية في سياق استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، وسط خلافات بشأن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار والخطوات اللاحقة المرتبطة به.
مقتل فلسطينية وإصابة اثنين، بينهما طفلة، في غارة إسرائيلية على مدينة غزة
قُتلت فلسطينية وأصيب شخصان، بينهما طفلة، فجر الأربعاء، جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت بناية سكنية في مدينة غزة، بالتزامن مع توغل محدود لآليات عسكرية إسرائيلية شرقي مدينة دير البلح وسط القطاع.
وتأتي هذه التطورات في سياق الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025، بعد مرور ثلاثة أعوام على بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر 2023.
وأفاد مصدر طبي في مستشفى الشفاء لوكالة الأناضول بوصول جثمان الفلسطينية ريم أسعد عوض، البالغة 33 عامًا، ومصابين اثنين، أحدهما طفلة، إثر قصف جوي إسرائيلي استهدف بناية سكنية في حي الرمال.
ونقلت الأناضول عن مصادر محلية أن غارة جوية إسرائيلية استهدفت فجر الأربعاء شقة في بناية الأمين بحي الرمال غربي مدينة غزة، ما أسفر عن مقتل عوض وإصابة شخصين آخرين.
وأضافت المصادر أن الغارة أحدثت دمارًا كبيرًا في الشقة المستهدفة والشقق والبنايات المجاورة، فيما اندلع حريق واسع أخمدته طواقم الدفاع المدني لاحقًا.
وفي سياق متصل، أفاد شهود عيان بأن آليات عسكرية إسرائيلية وطائرات مسيرة من طراز «كواد كابتر» أطلقت النار بكثافة باتجاه منازل الفلسطينيين في حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، وألقت قنابل متفجرة في شارع السكة ومحيطه.
كما نفذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير واسعة نسف خلالها منازل ومباني مخلاة داخل مناطق انتشاره شرقي مدينة غزة، بحسب مصادر محلية نقلت عنها الأناضول.
وفي وسط القطاع، أفاد شهود عيان بتوغل محدود لآليات وجرافات عسكرية إسرائيلية خارج مناطق سيطرة الجيش شرقي مدينة دير البلح، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف وقصف مدفعي في منطقة أبو العجين جنوب شرقي المدينة.
وأضاف الشهود أن إطلاق النار طال منازل السكان في شارع صلاح الدين شرقي دير البلح، ما تسبب في حالة من الهلع، دون الإبلاغ عن قتلى أو مصابين في تلك المنطقة.
ومنذ أيام، تشهد المنطقة حركة ملحوظة للآليات العسكرية الإسرائيلية التي تنفذ أعمال تجريف لأراضٍ ومنازل مخلاة، وفق مصادر محلية.
وطال قصف مدفعي إسرائيلي أيضًا مناطق شمال شرقي مخيم البريج وسط القطاع، فيما ألقت طائرة مسيرة إسرائيلية قنبلة على خيمة، دون تسجيل إصابات جراء الحادثة بحسب المعلومات الواردة.
وفي جنوب القطاع، شن الجيش الإسرائيلي قصفًا مدفعيًا عنيفًا على مناطق شرقي وجنوبي مدينة خان يونس، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف باتجاه منازل السكان وخيام النازحين.
ووفق وزارة الصحة في قطاع غزة، أسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار حتى الثلاثاء عن مقتل 1498 فلسطينيًا وإصابة 5306 آخرين.
ومنذ بدء الحرب في أكتوبر 2023، قُتل أكثر من 74 ألف فلسطيني وأصيب ما يزيد على 175 ألفًا، فيما دُمر نحو 90% من البنية التحتية في القطاع، بحسب الأرقام الواردة في المادة الأصلية.
مسؤولون أمريكيون يستعدون لمسح ميداني في غزة لتحديد مواقع تسليم أسلحة حماس
يستعد مسؤولون أمريكيون وممثلون عن مجلس السلام لتنفيذ مسح ميداني وإعداد خرائط في قطاع غزة، بهدف تحديد مواقع يمكن أن يسلم فيها أعضاء حركة حماس أسلحتهم بموجب خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأفادت تقارير بأن مسؤولين في وزارة الدفاع الإسرائيلية يشعرون بالارتباك إزاء النهج الأمريكي المقترح لإعادة إعمار قطاع غزة بعد الحرب، خصوصًا في ظل مساعي واشنطن إلى تسريع خطوات ترى أطراف إسرائيلية أنها لا تتوافق مع التطورات الميدانية.
ونقل التقرير عن مسؤولين أمنيين مطلعين على تفاصيل العملية الإقليمية قولهم إن هناك فجوة كبيرة بين سلوك حماس والتطلعات الأمريكية الرامية إلى دفع عملية إعادة الإعمار مقابل تسليم الأسلحة.
وبحسب المطالب الأصلية للحركة، فإن حماس ستكون مستعدة لتسليم أسلحتها إلى طرف ثالث يتولى الاحتفاظ بها داخل قطاع غزة، شريطة تقديم تعهدات تتعلق بإعادة الإعمار والانسحاب الإسرائيلي.
لكن أحد المسؤولين الأمنيين قال إن الحركة لم تعد، وفق تقديره، تحاول إظهار استعدادها لنزع السلاح، مضيفًا أنها تركز جهودها على الاستعداد للعودة إلى القتال.
ونقل موقع «والا» عن مسؤولين عسكريين قولهم إن قطاع غزة بات أقرب إلى التصعيد منه إلى إعادة الإعمار أو التوصل إلى ترتيب تفاوضي.
وأشار المسؤولون إلى محاولات الجناح العسكري لحماس إعادة بناء قدراته وتعزيز قواته، واستمرار التدريبات، ومحاولات إثارة مواجهات مع القوات الإسرائيلية على طول الخط الأصفر.
كما تحدثوا عن تحذيرات استخباراتية بشأن هجمات مخطط لها، بما في ذلك مخاوف من تنفيذ هجمات خلال الفترة التي تسبق الانتخابات الإسرائيلية بهدف التأثير في نتائجها.
وفي الوقت نفسه، ينفذ الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام «الشاباك»، وفق التقرير، ما يتراوح بين عمليتين وثلاث عمليات استهداف يوميًا ضد عناصر وقادة من حماس في قطاع غزة.
وذكر التقرير أن بعض المستهدفين شاركوا في هجمات 7 أكتوبر، بينما ينظم آخرون هجمات أو يحاولون عبور الخط الأصفر.
ويرى مسؤولون أمنيون، بحسب التقرير، أن إسرائيل ستعارض أي خطوات لإعادة الإعمار ما لم تنزع حماس سلاحها فعليًا، ويشمل ذلك نزع السلاح من القطاع وإزالة البنية التحتية التي تصفها إسرائيل بالإرهابية، والأسلحة والعناصر المسلحة.
ونشرت «جيروزاليم بوست» التقرير الذي يعرض تقديرات ومواقف مسؤولين أمنيين بشأن احتمالات التصعيد وشروط إعادة الإعمار، ولا يمثل بحد ذاته إعلانًا عن اتفاق نهائي لتسليم أسلحة حماس أو بدء تنفيذ خطة ميدانية متفق عليها.
مقتل ثلاثة فلسطينيين بنيران إسرائيلية في غزة خلال 12 ساعة
قُتل ثلاثة فلسطينيين وأصيب آخرون بنيران إسرائيلية في قطاع غزة الثلاثاء، خلال الفترة الممتدة من الثامنة صباحًا حتى الثامنة مساءً، وسط غارات جوية وإطلاق نار في مناطق متفرقة من القطاع.
وقُتل عبد الكريم سامي النحال بنيران الزوارق الحربية الإسرائيلية في منطقة السودانية شمال غربي قطاع غزة، فيما توفي مصطفى عزمي منصور متأثرًا بجروح أصيب بها في قصف استهدف منطقة مواصي رفح الاثنين.
وفي مدينة غزة، قُتل فلسطيني في غارة نفذتها طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت مركبة في منطقة المشاهرة بحي التفاح شرقي المدينة.
وشنت طائرة مسيرة إسرائيلية غارة أخرى بالقرب من منتزه البلدية في مدينة غزة.
وفي وسط القطاع، انفجرت طائرتان مسيرتان في أراضٍ زراعية بمنطقة وادي السلقا شرقي دير البلح، دون ورود معلومات في التقرير بشأن وقوع إصابات جراء الانفجارين.
كما أصيب عدد من الفلسطينيين بنيران الجيش الإسرائيلي قرب مفترق الشجاعية شرقي مدينة غزة، دون تحديد عدد المصابين أو طبيعة إصاباتهم.
وفي جنوب القطاع، أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية نيرانها بكثافة على المناطق الشرقية والجنوبية من مدينة خان يونس.
وأطلقت آلية عسكرية إسرائيلية متمركزة عند مفترق الشيخ ناصر شرقي المدينة النار باتجاه المناطق الغربية المكتظة بالسكان والنازحين.
وتقتصر هذه الحصيلة على التطورات الميدانية التي أوردها التقرير خلال 12 ساعة، من الثامنة صباحًا حتى الثامنة مساء الثلاثاء، ولا تمثل حصيلة شاملة للضحايا في قطاع غزة.
وفي سياق متصل، قالت أكثر من 100 منظمة إنسانية وحقوقية إن وقف إطلاق النار، الذي حلت ذكراه الأولى في 10 أكتوبر، قائم «بالاسم فقط».
وبحسب وزارة الصحة في غزة، بلغ عدد القتلى منذ بدء الهدنة 1493 قتيلًا، فيما وصل عدد المصابين إلى 5299 حتى 12 أكتوبر.
أما الحصيلة التراكمية منذ أكتوبر 2023، فبلغت 74382 قتيلًا، وفق الأرقام التي أوردتها المادة الأصلية نقلًا عن وزارة الصحة في القطاع.
أستراليا وكندا وفرنسا وبريطانيا تدعو عباس إلى التراجع عن تأجيل الانتخابات الفلسطينية
دعا وزراء خارجية أستراليا وكندا وفرنسا وبريطانيا السلطة الفلسطينية إلى إعادة النظر في قرار تأجيل الانتخابات التشريعية والرئاسية إلى سبتمبر 2027، معربين عن أسفهم الشديد للقرار ومحذرين من تداعيات استمرار تأجيل الاستحقاقات الانتخابية على الثقة بالمؤسسات الديمقراطية الفلسطينية.
وقال الوزراء، في بيان مشترك، إن نحو عقدين مرا منذ إجراء آخر انتخابات للمجلس التشريعي الفلسطيني، فيما مضت خمس سنوات منذ تأجيل الانتخابات التي كانت مقررة عام 2021.
وأشاروا إلى أن جيلًا كاملًا من الفلسطينيين بلغ سن الرشد دون أن تتاح له فرصة اختيار ممثليه عبر صناديق الاقتراع، معتبرين أن التأجيل الجديد يمثل خيبة أمل كبيرة ويحرم الفلسطينيين مجددًا من ممارسة حقهم الانتخابي، فضلًا عن مساهمته في مزيد من تآكل الثقة بالمؤسسات الديمقراطية.
وفي المقابل، أقر الوزراء بوجود تحديات وعقبات كبيرة تحول دون إجراء انتخابات تتوافق بالكامل مع المعايير الدولية وتضمن مشاركة جميع الفلسطينيين المؤهلين للتصويت.
وأشادوا بالجهود التي بذلتها لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية لاتخاذ الترتيبات العملية اللازمة لتجاوز العقبات وتسهيل مشاركة الناخبين.
وأكد البيان أن إجراء انتخابات ذات مصداقية يمثل عنصرًا أساسيًا في التزام الرئيس الفلسطيني محمود عباس والسلطة الفلسطينية بالإصلاح، بما يشمل التجديد الديمقراطي وإرساء حوكمة خاضعة للمساءلة، وبما يتوافق مع إعلان نيويورك الصادر عام 2025.
وشدد الوزراء على أن تعزيز الحوكمة الفلسطينية ضروري لمواصلة بناء الأسس المؤسسية اللازمة لتنفيذ حل الدولتين، الذي وصفوه بأنه السبيل الوحيد لتحقيق سلام وأمن دائمين للإسرائيليين والفلسطينيين.
وقالوا في البيان: «بصفتنا داعمين راسخين لحق الفلسطينيين في تقرير المصير، ندعو السلطة الفلسطينية إلى إعادة النظر في قرار تأجيل الانتخابات، واتخاذ الخطوات اللازمة لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية دون مزيد من التأخير».
وجدد الوزراء التزام بلدانهم بدعم الجهود الرامية إلى إجراء الانتخابات، مطالبين إسرائيل بالامتناع عن أي إجراءات من شأنها عرقلة تنظيمها، بما في ذلك تعطيل الترتيبات العملية الضرورية لضمان مشاركة جميع الفلسطينيين.
كما أكد وزراء خارجية أستراليا وكندا وفرنسا وبريطانيا رفض بلدانهم أي دور لحركة حماس في مستقبل الحكم في فلسطين.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد أصدر السبت الماضي مرسومًا رئاسيًا بتأجيل الانتخابات التشريعية التي كانت مقررة في 28 نوفمبر 2026، وتحديد 11 سبتمبر 2027 موعدًا جديدًا لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية.
وأرجع القرار إلى المعوقات التي تفرضها الإجراءات الإسرائيلية، واستمرار الظروف الأمنية والإنسانية في قطاع غزة، والقيود المفروضة على حركة المواطنين وطواقم لجنة الانتخابات المركزية والمراقبين الدوليين، إلى جانب الحاجة إلى تهيئة الظروف السياسية والأمنية والميدانية المناسبة لإجراء الانتخابات.
ويأتي البيان المشترك في ظل استمرار الخلافات بشأن مسار الإصلاح السياسي الفلسطيني، والظروف اللازمة لإجراء انتخابات تشمل الفلسطينيين في مختلف المناطق.
أكثر من 100 منظمة إنسانية وحقوقية: وقف إطلاق النار في غزة قائم بالاسم فقط
قالت أكثر من 100 منظمة إنسانية وحقوقية إن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الذي حلت ذكراه الأولى في 10 أكتوبر، قائم «بالاسم فقط»، في ظل استمرار سقوط قتلى وجرحى جراء القصف وإطلاق النار الإسرائيليين.
وبحسب وزارة الصحة في قطاع غزة، بلغ عدد القتلى منذ بدء الهدنة 1493 فلسطينيًا، فيما وصل عدد المصابين إلى 5299 حتى 12 أكتوبر.
وأوردت تقارير ميدانية مقتل ثلاثة فلسطينيين وإصابة آخرين بنيران إسرائيلية خلال 12 ساعة يوم الثلاثاء، بين الثامنة صباحًا والثامنة مساءً، في مناطق متفرقة من القطاع.
وشملت الوقائع مقتل عبد الكريم سامي النحال بنيران زوارق حربية إسرائيلية في منطقة السودانية شمال غربي القطاع، ووفاة مصطفى عزمي منصور متأثرًا بجروح أصيب بها في قصف استهدف مواصي رفح الاثنين، إضافة إلى مقتل فلسطيني في غارة استهدفت مركبة في حي التفاح شرقي مدينة غزة.
كما سُجلت إصابات قرب مفترق الشجاعية، وقصف وإطلاق نار في مناطق من خان يونس، وانفجار طائرتين مسيرتين في أراضٍ زراعية بمنطقة وادي السلقا شرقي دير البلح، دون ورود معلومات عن إصابات جراء الانفجارين.
وتشير بيانات وزارة الصحة الواردة في التقارير إلى أن الحصيلة التراكمية منذ أكتوبر 2023 بلغت 74382 قتيلًا، فيما تجاوز عدد القتلى الإجمالي 74 ألفًا في تقارير أخرى أوردت أيضًا أكثر من 175 ألف مصاب.
وتعكس الأرقام اختلاف توقيت تحديث الحصائل بين التقارير؛ إذ تتعلق بعض الأرقام ببيانات حتى 12 أكتوبر، فيما تستند أرقام أخرى إلى حصيلة محدثة حتى الثلاثاء.
11 دولة أوروبية وكندا تعلن معارضتها التهجير القسري وضم الأراضي الفلسطينية
أعلنت 11 دولة أوروبية وكندا، وفق المعلومات الواردة في المادة الأصلية، عزمها فرض قيود على التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، على خلفية تصاعد عنف المستوطنين وتوسع المستوطنات.
وقالت الدول، في بيان مشترك، إن الوضع في الضفة الغربية يتدهور بسرعة، في ظل مستويات غير مسبوقة من عنف المستوطنين وتوسيع المستوطنات، معتبرة أن سلوك الحكومة الإسرائيلية يقوض إمكانية تحقيق حل الدولتين.
وأعربت عن معارضتها الشديدة لأي إجراءات من شأنها ضم الأراضي الفلسطينية أو التسبب في تهجير قسري للسكان.
وفي السياق نفسه، أعلن وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند أن بلاده ستفرض حظرًا على استيراد السلع القادمة من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وقال ميليباند إن ضمان حل الدولتين بصيغته الكاملة يمثل البوصلة التي توجه سياسة الحكومة البريطانية.
وأضاف أن آلاف الفلسطينيين رُحّلوا من التجمعات الزراعية نتيجة عنف المستوطنين وإجراءات الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية، معتبرًا أن الوقائع على الأرض وعنف المستوطنين بحماية الجيش الإسرائيلي يبعدان فرص التوصل إلى حل الدولتين.
وتعهد الوزير البريطاني باتخاذ أقصى العقوبات القانونية ضد المستوطنات والأفراد والشركات التي تسهم فيها أو في توسعها، معربًا عن شعوره، إلى جانب كثيرين، بـ«خجل عميق» مما حدث في قطاع غزة أمام أنظار المجتمع الدولي.
وتأتي هذه المواقف في وقت تتواصل فيه الخلافات الدولية بشأن الاستيطان ومستقبل الأراضي الفلسطينية، وسط دعوات إلى الحفاظ على إمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل.
The post هجوم اكتوبر يثير الجدل مجدداً.. نتنياهو: لن يكون هناك جيش عربي غرب نهر الأردن appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.
المصدر: عين ليبيا