شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

3 أيام من الغارات على إيران.. ماذا تخطط واشنطن وتل أبيب؟

3 أيام من الغارات على إيران.. ماذا تخطط واشنطن وتل أبيب؟

نشر موقع "إرم نيوز" الإماراتي تقريراً جديداً كشف فيه، نقلاً عن مصادر دبلوماسية غربية، عن اكتمال الاستعدادات العسكرية واللوجستية الأميركية والإسرائيلية لشن هجوم واسع على إيران، فيما لا يزال تنفيذ العملية مرتبطاً بالحسابات السياسية والانتخابية في واشنطن وتل أبيب. Advertisement وبحسب المصادر، أنهت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" إعداد خطط لحملة جوية مكثفة تستمر ثلاثة أيام، تستهدف منشآت نووية ومراكز قيادة تابعة للحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى منصات إطلاق الصواريخ والمسيّرات ومنشآت الطاقة والبنية التحتية. وأشارت المصادر إلى أن بنك الأهداف جرى تنسيقه بين الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية والجانب الأميركي، استناداً إلى معلومات مرتبطة باجتماع سري عُقد في كامب ديفيد برئاسة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس. الانتخابات تؤخر الهجوم وذكر التقرير أن الانتخابات الأميركية والإسرائيلية تشكل السبب الرئيسي وراء تأجيل العملية، مشيراً إلى أن الرئيس دونالد ترامب أعلن عدم مشاركة واشنطن في أي هجوم مباشر قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 تشرين الثاني المقبل، بالتزامن مع استمرار اتصالات دبلوماسية غير مباشرة مع طهران. وفي إسرائيل، أفادت تقارير بأن رئيس الأركان إيال زامير حذّر من شن هجوم منفرد، خشية رد إيراني بصواريخ باليستية قد يؤدي إلى تعطيل انتخابات الكنيست المقررة في 27 تشرين الأول الجاري. خلافات أميركية بشأن الضربة من جهته، قال المحلل السياسي نعمان أبو ردن لـ"إرم نيوز" إن الإدارة الأميركية تشهد تبايناً بشأن التعامل مع إيران، إذ يؤيد تيار يقوده فانس توجيه ضربة عسكرية سريعة، فيما يفضل تيار آخر مواصلة العقوبات الاقتصادية لتجنب استنزاف القدرات الدفاعية الأميركية. واعتبر أن إسرائيل تعتمد على التنسيق العسكري مع واشنطن لتأمين الحماية من أي رد صاروخي إيراني، ما يجعل توقيت الهجوم مرتبطاً بالموقف الأميركي. وخلص التقرير إلى أن الاستعدادات العسكرية بلغت مراحل متقدمة، لكن القرار السياسي لا يزال معلقاً، وسط تقديرات بإمكانية تنفيذ الضربة بعد الانتخابات الأميركية، ما يضع المنطقة أمام احتمال تصعيد عسكري واسع خلال الأسابيع المقبلة.

المصدر: لبنان 24