تنمية الخيرية تنفذ مبادرات مجتمعية وإنسانية متنوعة داخل الكويت
- العجمي: دعم التعليم والمرضى والأسر المتعففة وتمكين ذوي الإعاقة يعزز الاستقرار والتكافل المجتمعي نفذت جمعية تنمية الخيرية مجموعة من المبادرات المجتمعية والإنسانية داخل الكويت، تنوعت بين دعم التعليم، ومساندة المرضى المعسرين والأسر المتعففة والأيتام، وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز الوعي بالصحة النفسية، ورعاية الفعاليات المجتمعية، وذلك في إطار جهودها لتلبية احتياجات المجتمع، وتوسيع مظلة الرعاية والتمكين، وترسيخ قيم التكافل والمسؤولية المجتمعية.وأكد رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور ناصر العجمي أن هذه المبادرات تأتي ضمن اهتمام «تنمية الخيرية» بتعزيز حضور العمل الخيري داخل الكويت، وتقديم برامج تجمع بين الرعاية الاجتماعية والتمكين الإنساني، وتسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر، وتنمية قدرات المستفيدين، وتحسين جودة حياتهم.وأوضح العجمي أن تنوع المبادرات يعكس رؤية الجمعية في خدمة الإنسان بمختلف احتياجاته التعليمية والصحية والاجتماعية والنفسية، مشيراً إلى أن الأثر المستدام للعمل الخيري لا يقتصر على تقديم المساعدة، بل يمتد إلى تعزيز استقرار الأسرة، وحفظ كرامة المستفيد، وتوفير فرص أفضل للتعليم والتأهيل والمشاركة المجتمعية. منذ 13 دقيقة منذ 31 دقيقة دعم التعليم ومساندة الأسروفي مجال التعليم، أشار العجمي إلى إطلاق الجمعية حملة «مستقبلهم أمانة» لدعم سداد المصروفات الدراسية للطلبة المعسرين داخل الكويت، بما يسهم في تخفيف الأعباء المالية عن أسرهم، وحماية مسيرتهم التعليمية من التعثر، وتعزيز فرصهم في استكمال دراستهم وبناء مستقبلهم.وأضاف أن الجمعية تولي اهتماماً خاصاً بدعم المرضى المعسرين داخل الكويت، من خلال المساهمة في تخفيف الأعباء العلاجية عن غير القادرين، إلى جانب تقديم المساعدات للأسر المتعففة والأيتام عبر النظام المركزي للمساعدات التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية، بما يعزز تنظيم المساعدات وتوجيهها إلى مستحقيها وفق الأطر المعتمدة.وأكد أن هذه الجهود تنطلق من إيمان الجمعية بأن دعم الأسر الأكثر احتياجاً يمثل استثماراً مباشراً في استقرار المجتمع، وأن مساندة المريض، وتعليم الطالب، ورعاية اليتيم، وتخفيف الأعباء عن الأسرة، تشكل مسارات متكاملة لصون الكرامة الإنسانية وتعزيز التماسك الاجتماعي.تعزيز الصحة النفسية للطفل والأسرةوفي سياق متصل، أشار العجمي إلى دعم الجمعية وشراكتها في ملتقى الصحة النفسية والمعرض الثاني لوزارة الشؤون الاجتماعية لعام 2026، الذي أقيم تحت شعار «اللعب حياة.. عندما يصبح اللعب لغة للتعلم والنمو»، بهدف تعزيز الوعي بأهمية اللعب في النمو النفسي والاجتماعي للطفل، وتنمية مهاراته وقدراته وعلاقاته.وأوضح أن دعم هذه البرامج يعكس اهتمام «تنمية الخيرية» ببناء بيئة أسرية واجتماعية أكثر وعياً واحتواءً، ومساندة أولياء الأمور في فهم احتياجات أبنائهم النفسية والتربوية، بما يعزز شعور الأطفال بالأمان والثقة والانتماء.شراكات مجتمعية لخدمة مختلف الفئاتوأشار العجمي إلى أن إسهامات الجمعية المجتمعية تمتد كذلك إلى دعم المناسبات الوطنية والفعاليات الرسمية، وبرامج وأنشطة كبار السن، والفعاليات الرمضانية والمبادرات الموسمية المختلفة، في إطار حرصها على الوصول إلى شرائح المجتمع وتعزيز مشاركتها في الأنشطة الاجتماعية والإنسانية.وشدد على أن الشراكة مع الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية والقطاع الخاص تمثل ركيزة أساسية في تطوير العمل الخيري المؤسسي، لما تتيحه من تكامل للخبرات والإمكانات، وتوحيد للجهود، وتوجيه للموارد نحو الاحتياجات الفعلية للمجتمع.وأضاف أن التعاون المستمر مع وزارة الشؤون الاجتماعية يجسد نموذجاً للتكامل بين المؤسسات الرسمية والجمعيات الخيرية، ويسهم في تطوير برامج الرعاية والتأهيل، وتعزيز كفاءة المبادرات المجتمعية واستدامة أثرها.وثمّن العجمي جهود وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة، وقطاعات الوزارة والجهات المتعاونة، كما أعرب عن تقديره للمحسنين وشركاء الخير، مؤكداً أن دعمهم يمثل ركيزة أساسية في تحويل المبادرات إلى خدمات وفرص تعليم ورعاية وتأهيل يستفيد منها أبناء المجتمع.واختتم العجمي بالتأكيد على أن «تنمية الخيرية» ماضية في توسيع مبادراتها داخل الكويت، انطلاقاً من مسؤوليتها الإنسانية والمجتمعية، وحرصها على الانتقال بالعمل الخيري من المساعدة الآنية إلى الأثر المستدام، عبر برامج تصون كرامة الإنسان، وتدعم استقرار الأسرة، وتنمي قدرات الأفراد، وترسخ قيم التكافل والتراحم في المجتمع الكويتي.
المصدر: الرأي