قصة شابة بريطانية تم العثور عليها متوفاة داخل فندق بأكادير وعائلتها تجمع التبرعات لإعادة جثمانها
تحولت رحلة سياحية قصيرة إلى مدينة أكادير، كانت تعتزم خلالها شابة بريطانية قضاء أربعة أيام من الراحة والاستجمام، إلى مأساة بعدما عُثر عليها جثة هامدة داخل غرفتها الفندقية، بعد يوم واحد فقط من وصولها إلى المغرب، فيما أطلقت عائلتها حملة لجمع التبرعات من أجل إعادة جثمانها إلى المملكة المتحدة. وكشفت صحيفة «مانشستر إيفنينغ نيوز» البريطانية أن الأمر يتعلق بالشابة كلير ميتشل (Clare Mitchell)، البالغة من العمر 31 سنة، والمنحدرة من مدينة بولتون بضواحي مانشستر، والتي سافرت إلى المغرب يوم الخميس 8 أكتوبر الجاري، قبل العثور عليها متوفاة داخل غرفتها بأحد فنادق أكادير، يوم الجمعة 9 أكتوبر. وبحسب المعطيات التي أوردتها الصحافة البريطانية، كانت الراحلة قد اختارت السفر بمفردها لقضاء عطلة قصيرة، خططت خلالها للاستمتاع بشواطئ أكادير، وركوب الخيل، وتذوق الأطباق المحلية، غير أن رحلتها انتهت بصورة مفاجئة، مخلفة صدمة كبيرة لدى أفراد أسرتها وأصدقائها. ونقلت صحيفة «ذا صن» عن شقيقتها أنجيل ديفيز، البالغة من العمر 25 سنة، أن العائلة تلقت خبر الوفاة بعد حضور عناصر الشرطة إلى منزل والدتها لإبلاغها بالفاجعة. ووصفت الشقيقة الراحلة بأنها شخصية استثنائية محبة للحياة والسفر والاستقلالية، مشيرة إلى أنها كانت مولعة بالغناء والموسيقى، وخاصة أغاني الفنانة الأمريكية بينك. وأضافت المصادر ذاتها أن ميتشل كانت تعمل سابقا في مجال تدبير الحسابات، قبل أن تقرر العودة إلى الدراسة الجامعية لمتابعة تكوينها في المحاسبة، كما سبق أن فقدت زوجها جيمس قبل ثلاث سنوات في حادث دراجة نارية. وفي ظل غياب تأمين على السفر يغطي تكاليف نقل الجثمان، وجدت العائلة نفسها أمام مصاريف قد تصل إلى ستة آلاف جنيه إسترليني، ما دفع شقيقتها إلى إطلاق حملة تبرعات عبر منصة «GoFundMe»، بهدف جمع خمسة آلاف جنيه للمساهمة في إعادة الجثمان إلى بريطانيا. ووفق ما نشرته الصحافة البريطانية يوم الثلاثاء 13 أكتوبر، تجاوزت المساهمات ثلاثة آلاف جنيه إسترليني، وسط تضامن من أقارب الراحلة وأصدقائها. وفي المغرب، كانت وسائل إعلام محلية قد أوردت، يومي 9 و10 أكتوبر، خبر العثور على جثة سائحة بريطانية تبلغ من العمر 31 سنة داخل غرفة فندقية بأكادير، مشيرة إلى مباشرة المصالح الأمنية إجراءات البحث، ونقل الجثمان للتشريح الطبي بتعليمات من النيابة العامة المختصة. وتحدثت بعض المصادر المحلية عن فرضية انتحار، غير أن هذه الفرضية لم تتأكد رسميا، ولم تُنشر نتائج التشريح الطبي التي تحدد السبب النهائي للوفاة. وتبقى الظروف الدقيقة لوفاة السائحة البريطانية غير محسومة في انتظار نتائج الأبحاث والإجراءات الطبية والقضائية.
المصدر: اليوم 24