شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

عُمان.. بوابة الأمن الخليجي

عُمان.. بوابة الأمن الخليجي

عبدالله طه الشمري ** شهدت دول مجلس التعاون الخليجي في بداية عام 2026 تطورات وأحداثًا عسكرية ألقت بظلالها على أمن المنطقة واستقرارها، وكان من أبرز التحديات التي واجهتها دول الخليج إغلاق مضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا بحريًا حيويًا لحركة التجارة ونقل النفط من دول الخليج إلى مختلف دول العالم. وفي خضم هذه الظروف، برز الدور الإيجابي والفاعل لسلطنة عُمان، التي بادرت إلى تسخير إمكاناتها وموانئها لخدمة أشقائها في دول مجلس التعاون الخليجي، وفتحت أبواب موانئها أمام حركة التجارة والنقل، لتكون السلطنة سندًا وداعمًا في مواجهة تداعيات الأزمة. وقد لعبت موانئ صحار وصلالة والدقم دورًا مهمًا في استقبال ونقل البضائع وتسهيل حركة التجارة وارتفعت عمليات المناولة 430%، وأسهمت في توفير بدائل بحرية مهمة لدول الخليج، ولا تزال هذه الموانئ تؤدي دورًا حيويًا في دعم حركة التجارة الخليجية وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد. ولا يقتصر دور سلطنة عُمان على الجانب اللوجستي والاقتصادي فحسب، بل يمتد إلى دورها السياسي والدبلوماسي المعروف بالحياد والحوار والوساطة، وهو ما يجعلها عنصرًا مهمًا في تعزيز الاستقرار والأمن في منطقة الخليج. وفي الختام، أثبتت سلطنة عُمان أن دورها في مجلس التعاون الخليجي يتجاوز حدود الجغرافيا، فهي شريك في الأزمات، وسند عند الشدائد، وجسر للحوار والوساطة. ومن هنا تبرز عُمان بوصفها بوابة للأمن الخليجي، وجسرًا للتواصل والسلام في المنطقة. ** كاتب كويتي

المصدر: الرؤية