شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

بوداوي وبن طالب وبن ناصر ثلاثي النجدة في “الخضر”

بوداوي وبن طالب وبن ناصر ثلاثي النجدة في “الخضر”

منذ حلوله بفرنسا وتقمصه ألوان لانس، لا يكاد تيطراوي يؤدي مباراة واحدة فوق المتوسط، وتنقيطه لم يزد عن الست، في كل مباراة، وإذا كانت الإصابة قد أثّرت عليه وغيّبته حوالي شهر عن ناديه وعن التربص الأخير للخضر، إلا أن عودته بدأت بإخراجه بعد أقل من عشر دقائق من بداية الشوط الثاني في مباراة ليون بتنقيط ضعيف، واستمرت في مباراة رابطة أبطال أوروبا أول أمس، أمام فريق سبورتينغ لشبونة البرتغالي، عندما تم إقحامه في الدقيقة 80 من المباراة التي خسرها فريقه المتوسط المستوى بهدفين نظيفين في عقر الديار. تيطراوي صاحب الـ23 سنة بدا خجولا جدا، مع لانس، وقد يعاني على مقاعد الاحتياط في المباريات القادمة، فالفريق تراجع هذا الموسم ومن المستحيل أن يلعب من أجل مقاعد أوروبية، وحتى الذين استبشروا بمستوياته المقبولة في بلجيكا، صاروا يتحدثون عن الحرس القديم في الاسترجاع وعلى رأسهم الثلاثي بن ناصر وبن طالب وبوداوي الذين لم يتقدموا في السن جميعا، ومازالت أمامهم سنوات من العطاء، كما يمتلكون من الخبرة الكثير، ولهم مستوى فني وتكتيكي محترم. عاد هشام بوداوي إلى مستواه، ومدرب نيس قال عنه كلاما جميلا، معتبرا فورمته الجيدة إضافة لناديه، وفي ربيعه الـ27 بإمكانه أن يقدم الكثير للمنتخب الوطني، وقد تكون سيئة اللاعب كونه عمّر طويلا في فريق نيس، فدخل نفق الروتين، خاصة أن نيس لعب الموسم الماضي من أجل تفادي السقوط ونجا بأعجوبة، ولن يكون موسمه الحالي أحسن من الذي سبقه، وتكمن قوة بوداوي في كونه صار من القدامى، حيث يتواجد مع “الخضر” منذ سنة 2019 في زمن جمال بلماضي. اللاعب الثاني المنتظر في التربص القادم هو نبيل بن طالب الذي شارك أول أمس في مباراة رابطة الأبطال في لندن أمام وصيف دوري أبطال أوروبا أرسنال، وقدّم خلال الشوط الأول مباراة جيدة جدا، ولكن فريق ليل انهار في الشوط الثاني ودفع الثمن غاليا ليحقق ثاني هزيمة في رحلته الأوروبية، ويلعب بن طالب باستمرار مع فريقه المحتل الرتبة الثانية في الدوري الفرنسي، وهو ركيزة يعتمد عليها المدرب الإيطالي نجل أنشيلوتي، ويعتبره المدرب الثاني في الفريق، ويعتبر حاليا بن طالب هو عميد المنتخب الجزائري حيث يتواجد مع “الخضر” منذ سنة 2014، كأقدم لاعب والمرشح لحمل شارة القيادة. النجم الثالث الذي بإمكانه أن يُنسي حمداني خيبات مبارياته الثلاث الأولى، هو إسماعيل بن ناصر، العائد إلى المنافسة مع ناديه الغرافة، وفي وجود براهيمي ووناس، استرجع بن ناصر الرغبة في اللعب والإبداع، وشهر واحد كفيل بأن يقنع لاعب الميلان السابق وأحسن لاعب في كأس إفريقيا 2019، لأجل التواجد مع المنتخب الوطني وكأساسي إلى جانب مازة والآخرين.

المصدر: الشروق