شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

465 مشاركة من 26 دولة... في الدورة الثانية لـ جائزة الشيخ يوسف بن عيسى

465 مشاركة من 26 دولة... في الدورة الثانية لـ جائزة الشيخ يوسف بن عيسى

- عبدالعزيز العيسى طَرَح مبادرتين لمساعدة الطلبة المحتاجين والمتفوقين... وتأسيس مؤسسة مستقلة لتشجيع الابتكار - بثينة العيسى: يُعلن عن الفائزين وشخصية العام الثقافية خلال أبريل 2027 - عباس الحداد أضاء على الإرث الفكري والمعرفي ليوسف بن عيسى وسط أجواء أدبية مُلهمة، ازدانت بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين، عقدت جائزة الشيخ يوسف بن عيسى الثقافية مؤتمرها الصحافي للإعلان عن تفاصيل دورتها الثانية (2026-2027)، على مسرح المركز الأمريكاني الثقافي، بحضور عدد من الشخصيات الثقافية والإعلامية وممثلي المؤسسات الداعمة للجائزة.رسالة الجائزةوافتُتح المؤتمر بكلمة ترحيبية ألقاها عريف المؤتمر الإعلامي علي خاجة، استعرض فيها رسالة الجائزة ودورها في دعم الفكر والإبداع، واستذكار الإرث الثقافي والتعليمي للشيخ يوسف بن عيسى القناعي. منذ يوم 8 أكتوبر 2026 الدور التاريخيبدوره، ألقى رئيس مجلس الأمناء الدكتور عبدالعزيز سلطان العيسى كلمة بعنوان «إحياء دور القطاع الخاص في التنمية الثقافية»، أكد فيها أهمية استعادة الدور التاريخي للقطاع الخاص في دعم التعليم والثقافة، مستحضراً إسهامات رواد الكويت الأوائل في تأسيس المدارس ونشر المعرفة، ومشيراً إلى أن الاستثمار في الثقافة يعزز قيم التفاهم والانفتاح واحترام الاختلاف.كما طرح مبادرتين لتعزيز دور القطاع الخاص في التنمية الثقافية، تتمثل الأولى في إنشاء صندوق لدعم التعليم، يهدف إلى مساعدة الطلبة المحتاجين والمتفوقين على استكمال دراساتهم الجامعية، فيما تتمثل الثانية في تأسيس مؤسسة مستقلة لتشجيع الابتكار في العلوم الطبيعية والإنسانية، مقترحاً أن تحمل اسم «جائزة الكويت للابتكار»، وأن تُمنح سنوياً لأبرز الإنجازات والابتكارات في العالم العربي.«الملتقطات»في غضون ذلك، استعرضت الأمين العام للجائزة، الروائية بثينة العيسى، علاقة الشيخ يوسف بن عيسى بالقراءة، التي كان يواظب عليها بمعدل 6 ساعات يومياً، على امتداد أكثر من ثمانين عاماً، مشيرة إلى حرصه على مشاركة ما يجده من فوائد أدبية وعلمية وتاريخية مع الآخرين، من خلال كتيبات كان يوزعها مجاناً، عُرفت لاحقاً بكتابه «الملتقطات». وأكدت أن الجائزة تستلهم هذا الشغف بالمعرفة، وتسعى إلى الاحتفاء بالإبداع في مختلف مجالاته.واستذكرت العيسى في خضم كلمتها، نتائج الدورة الأولى، التي استقبلت 532 كتاباً من 32 دولة، وتُوّج فيها ثلاثة أعمال: رواية «بيت الجاز» للمصرية نورا ناجي في فرع الآداب، وكتاب «الحرية النسائية في تاريخ المغرب الراهن بين المرجعية الإسلامية والمواثيق الدولية» للمغربي إبراهيم القادري بوتشيش في فرع التاريخ، وكتاب «سوسيولوجيا الدرس العلمي: كيف تشكّل المدرسة عقولنا؟» للفلسطينيَّين مشهور البطران ووائل كشك في فرع التربية والتعليم.وأعلنت أن الدورة الثانية استقبلت 465 مشاركة من 26 دولة، توزعت على 307 مشاركات في فرع الآداب (الرواية)، و158 مشاركة في فرع الدراسات الإنسانية، الذي يشمل علم الاجتماع، والأنثروبولوجيا، والدراسات الثقافية، والإنسانيات الرقمية.وأشارت إلى أن مصر تصدّرت المشاركات بـ197 مشاركة، تلاها المغرب بـ40، ثم فلسطين بـ27، والعراق والجزائر بـ23 لكل منهما، والسعودية بـ21، وسوريا بـ20، والأردن بـ19، والكويت بـ18، وعُمان بـ16، وتونس بـ13، فيما توزعت 48 مشاركة على 15 دولة أخرى، مؤكدة أنه بلغت نسبة مشاركة الكاتبات 28 في المئة مقابل 72 في المئة للكتّاب.وكشفت العيسى عن استحداث فرع ثالث بعنوان «شخصية العام الثقافية»، لتكريم الشخصيات التي أسهمت في خدمة الثقافة العربية وإتاحة المعرفة للجمهور، على أن تتولى الإدارة التنفيذية ومجلس الأمناء اختيار الشخصية المكرّمة.وأوضحت أن القوائم الطويلة ستُعلن خلال شهر نوفمبر المقبل بالتزامن مع معرض الكويت الدولي للكتاب، والقوائم القصيرة في فبراير 2027، فيما يُعلن عن الفائزين وشخصية العام الثقافية خلال أبريل 2027.الإرث الفكريواختُتم المؤتمر بمحاضرة قدّمها الدكتور عباس الحداد بعنوان «الشيخ يوسف بن عيسى: الملتقطات واستنارة العقل»، تناول فيها الإرث الفكري والمعرفي للشيخ يوسف بن عيسى، مسلطاً الضوء على كتابه «الملتقطات» وما يعكسه من شغف بالقراءة وجمع المعارف ونشرها، ودوره في ترسيخ قيم العلم والثقافة في المجتمع الكويتي.الشراكة المجتمعيةأعربت بثينة العيسى عن شكرها وتقديرها للمؤسسات والشركات والأفراد الذين أسهموا في دعم الجائزة، وفي مقدمهم شركة فوزك التعليمية، وشركة كيو إنترناشيونال كونسلتنس، وجمعية سلطان التعليمية، وشركة علي عبدالوهاب المطوع، وشركة كيا المطوع، وشركة بدر سلطان وإخوانه، وشركة الخدمات البترولية، ومبرة الشيخ صباح السالم المبارك الصباح، والجامعة الأمريكية في الكويت، والمركز الأمريكاني الثقافي، إلى جانب المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، وشركة كويت سوليوشنز إكسبرت، وشركة إكس واي ستوديو، وشركة لينك الإعلامية، وشركة آر. أس. إم البزيع للاستشارات، وعدد من الأفراد الداعمين، مؤكدة أهمية الشراكة المجتمعية في استدامة المبادرات الثقافية.

المصدر: الرأي