شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

وفاة 2027 مريضا في غزة أثناء انتظار الإجلاء الطبي وسط قيود على معبر رفح

وفاة 2027 مريضا في غزة أثناء انتظار الإجلاء الطبي وسط قيود على معبر رفح

أعلن مدير الإغاثة الطبية في قطاع غزة محمد أبو عفش وفاة 2027 مريضا أثناء انتظارهم العلاج أو الإجلاء الطبي خارج القطاع، في ظل استمرار إغلاق المعابر وتقييد سفر المرضى غزة - شبكة قدس: أعلن مدير الإغاثة الطبية في قطاع غزة محمد أبو عفش وفاة 2027 مريضا أثناء انتظارهم العلاج أو الإجلاء الطبي خارج القطاع، في ظل استمرار إغلاق المعابر وتقييد سفر المرضى، فيما يحتاج أكثر من 21 ألف مريض إلى الإجلاء لتلقي العلاج غير المتوفر في غزة. وحذر أبو عفش، من تدهور الأوضاع الصحية في القطاع، جراء استمرار إغلاق المعابر وتقييد إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية، إلى جانب تعطل خدمات التشخيص والعلاج ونقص الإمكانيات الطبية. وأوضح أن أي مريض لم يغادر القطاع عبر معبر رفح منذ أكثر من خمسة أيام، وفق إفادته، مشيرا إلى أن تأخير الإجلاء الطبي يؤدي إلى تفاقم الحالات الصحية وظهور مضاعفات خطيرة، لا سيما بين مرضى السرطان والفشل الكلوي والقلب والأمراض المزمنة. وفي السياق، تواصل سلطات الاحتلال فرض قيود على حركة المرضى عبر معبر رفح، بما يعطل عمليات الإجلاء الطبي ويحول دون مغادرة حالات حرجة مدرجة على قوائم السفر المعتمدة. وكانت وزارة الصحة في غزة قد حذرت، في الثامن من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، من أن استمرار إغلاق المعبر يحرم مرضى وجرحى من المغادرة خلال الأيام المخصصة أسبوعيا لنقلهم، رغم استكمال إجراءات التنسيق اللازمة. وتواجه مستشفيات القطاع عجزا في الإمكانيات والمواد التشخيصية، بما يشمل خدمات المختبرات والأشعة وغرف العمليات، فضلا عن نقص الأدوية والمستلزمات الطبية والتخصصات، الأمر الذي أدى إلى تقليص الخدمات الصحية وحرمان مرضى من الحصول على العلاج المناسب. وأشار أبو عفش إلى أن عدد مراكز الرعاية الصحية التي كانت تعمل في القطاع تجاوز 574 مركزا، تغطي المناطق من رفح جنوبا إلى بيت حانون شمالا، بينما لا يتجاوز عدد المراكز العاملة حاليا 227 مركزا، تعمل بإمكانيات محدودة. وأضاف أن تراجع الخدمات الصحية ينعكس على متابعة النساء الحوامل والأطفال، وتوفير التغذية والمكملات الغذائية والتطعيمات، محذرا من تداعيات صحية طويلة الأمد على الأطفال الذين ولدوا وعاشوا خلال سنوات الحرب، في ظل سوء التغذية وضعف المناعة ونقص الرعاية الطبية.

المصدر: وكالة القدس