هولندا تخصّص 15 مليون يورو والنرويج تتعهّد بالمساهمة في إعادة إعمار سوريا
أعلنت هولندا تخصيص 15 مليون يورو لدعم جهود التعافي وإعادة إعمار سوريا قبل نهاية العام الجاري، وذلك في إطار مساهمتها في صندوق جديد للبنك الدولي مخصّص لإعادة الإعمار. ووفقاً لبيان للحكومة الهولندية، قال وزير التجارة الخارجية والتعاون الإنمائي الهولندي سيورد سيوردسما، خلال الاجتماعات السنوية للبنك التي شهدت إطلاق الصندوق، في بانكوك بتايلاند اليوم الأربعاء: إن المساهمة تهدف إلى دعم جهود إعادة الإعمار، ومساندة دول المنطقة التي تضطلع بدور مهم في هذا المجال، مشيراً إلى أن احتياجات سوريا ستكون محوراً أساسياً في توجيه الدعم بما يتناسب مع أولوياتها. وجاء في بيان الحكومة الهولندية أن الأموال ستُوجّه إلى دعم التعافي وإعادة تأهيل المرافق والخدمات الأساسية، إلى جانب تحفيز النشاط الاقتصادي، ولا سيما في القطاع الزراعي، بما يسهم في توفير فرص العمل وتحسين الظروف المعيشية للسوريين. وأضاف البيان: إن النرويج تعهّدت أيضاً بتقديم مساهمة للصندوق، في إطار الجهود الدولية الرامية إلى حشد الموارد اللازمة لإعادة إعمار سوريا، لافتاً إلى أن التمويل الهولندي يأتي من أصل 25 مليون يورو إضافية خصّصتها هولندا خلال عام 2026 لدعم الاستقرار وإعادة الإعمار في سوريا. وتتواصل الجهود السورية والدولية لبحث أولويات التعافي وإعادة الإعمار، وتوسيع التعاون مع المؤسسات المالية الدولية والجهات المانحة، في ظل الحاجة إلى إعادة تأهيل البنية التحتية والخدمات الأساسية وتعزيز فرص التنمية الاقتصادية. وفي هذا السياق، بحث وزير المالية محمد يسر برنية، أول من أمس الإثنين مع مسؤولين في البنك الدولي، على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي في بانكوك سبل الاستفادة من المنح المقدّمة لسوريا وتوسيع نطاقها دعماً للتنمية وإعادة الإعمار. وتشمل أولويات التعافي قطاعات حيوية، أبرزها الكهرباء والمياه والصحة والإسكان، إلى جانب تهيئة الظروف الملائمة لعودة النازحين واللاجئين طوعاً وأماناً، وتعزيز الاستقرار وتحسين فرص العيش والعمل. أسرة التحرير
المصدر: الوطن