موسم زيت الزيتون في الأردن.. الأسعار ومصادر الشراء والفرق بين العصر البارد والساخن
أكد نقيب أصحاب المعاصر ومنتجي الزيتون، تيسير النجداوي، أن الشتوة الأولى مفيدة للزيتون، داعيًا المزارعين إلى الانتظار قليلًا قبل بدء قطاف ثمار الزيتون وعصرها، لضمان نضوج الثمار. وقال النجداوي إن النتائج الأولية في شفا الغور مبشرة وجيدة، إذ تتراوح نسب الزيت بين 12% – 17% معربًا عن أمله في أن يتحلى المزارعون بالصبر قليلًا، نظرًا إلى أن الأجواء الرطبة مفيدة لنضوج الزيتون. وأوضح أن الموسم يمتد ثلاثة أشهر، من 15 تشرين الأول إلى 15 كانون الثاني، نظرًا إلى التنوع الجغرافي في الأردن. وأشار إلى وجود مذكرة تفاهم بين وزارتي الزراعة والغذاء والدواء، تتضمن توفير تنكات لكل معصرة مختومة ومطبوعة، وتحمل بيانات المعصرة من أربع جهات، داعيًا المواطنين إلى ثقب التنكات بعد الانتهاء منها، منعًا لجمعها وإعادة تعبئتها بالزيت وبيعها للمواطنين على أنها أصلية، ما قد يؤدي إلى الغش. وفيما يتعلق بأجور العصر، أوضح النجداوي أن المعاصر كانت تتقاضى قبل 12 عامًا 65 قرشًا لكل كيلوغرام من الزيت، أي نحو 9 دنانير للتنكة، فيما رُفعت الأجور إلى 110 قروش، بمعنى زيادة قدرها 1.60 دينار على عصر التنكة الواحدة، لتصل الأجور إلى 75 قرشًا. وأضاف أن معظم معاصر المملكة تعتمد على العصر البارد، مفضلًا أن تتم عملية العصر على درجات حرارة تتراوح بين 28 و33 درجة مئوية. وبشأن أسعار زيت الزيتون، قال النجداوي إن الأسعار تخضع لقاعدة العرض والطلب، مشيرًا إلى أن الجهات المعنية حاولت الاجتهاد في تحديد سعر الزيت وفقًا لتكلفته، فيما تتراوح أسعار الزيت لدى المزارعين بين 90 و110 دنانير، بحسب جودة الزيت ونوعيته. وأكد أن هناك مصادر موثوقة لشراء الزيت من المزارع والمعصرة، لافتًا إلى أن موسم الزيتون يشكل فرصة للسياحة، إذ يمكن للمواطنين زيارة المعاصر برفقة عائلاتهم وشراء الزيتون، بما يضمن لهم جودة الزيت.
المصدر: الدستور