تمكين الشباب في الإمارات يتجاوز لغة الأرقام ويصنع تأثيراً حقيقياً مستداماً
دبي - وائل نعيم أكد خالد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب، أن التجربة الإماراتية في تمكين الشباب وضعت معايير ريادية جديدة، تقوم على قياس «الأثر الحقيقي» المستدام في حياة الشباب، متجاوزة المفاهيم التقليدية التي تقتصر على إشراكهم في الفعاليات أو الاكتفاء بلغة الأرقام والمؤشرات الشكلية. جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة رئيسية بعنوان «قراءة نبض الشباب»، ضمن فعاليات الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل العالمية 2026، التي تستضيفها إمارة دبي.تجمع عالميوأكد خالد النعيمي أن دولة الإمارات رسخت نهجاً مؤسسياً لمشاركة الشباب في صناعة القرار، من خلال أكثر من 400 مجلس شبابي، يضم أكثر من 4000 عضو شاركوا في دورات مختلفة، مشيراً إلى أن تمكين الشباب يتطلب إشراكهم منذ المراحل الأولى لوضع الاستراتيجيات، وعدم الاكتفاء باستشارتهم بعد اتخاذ القرارات.وأوضح النعيمي أن اختيار دولة الإمارات لاستضافة هذا التجمع العالمي يعكس مكانتها دولة فتية انطلقت منذ تأسيسها بمنح الشباب أدوار القيادة والمسؤولية كونه خياراً استراتيجياً لا بديل عنه. وأشار إلى أن المؤسسة الاتحادية للشباب تعمل وفق نهج مؤسسي متكامل، يضمن مرافقة الشباب طوال مرحلة العمرية (من 15 إلى 35 عاماً)، بدءاً من مقاعد الدراسة، ومروراً بالجامعات، وصولاً إلى بيئات العمل، عبر ربط الجهات الحكومية والقطاع الخاص، لضمان تجربة حياة سلسة ومستدامة. تمكين وشدد النعيمي على أهمية تقليص المسافات بين الشباب وصناع القرار، مشيراً إلى أن منظومة العمل الحكومية في الإمارات تحرص على الاستماع لأصوات الشباب، وإشراكهم الفعلي في صياغة وصنع مستقبل الوطن، في ظل عالم افتراضي ومادي سريع التغير يفرض تحديات جديدة، تتطلب شراكة حقيقية ومستمرة مع الأجيال الناشئة.
المصدر: البيان