شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

أبوظبي تستقطب قادة الطاقة من حول العالم في أديبك 2026

أبوظبي تستقطب قادة الطاقة من حول العالم في أديبك 2026

لطالما شكّلت منطقة الشرق الأوسط ركيزة أساسية لإمدادات الطاقة العالمية، ويبرز دورها اليوم في رسم ملامح مستقبل القطاع من خلال الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية والتكنولوجيا والقدرات الصناعية. وفي ظل زيادة الطلب على الطاقة وتصاعد التحديات الجيوسياسية، يجمع أديبك بين إمكانات المنطقة الضخمة والخبرات ورؤوس الأموال والأسواق العالمية، لتعزيز الشراكات والقرارات الكفيلة بتأمين إمدادات الطاقة في الوقت الراهن، ومواكبة احتياجات النمو في المستقبل. وتضم قائمة المتحدثين المؤكدين من المسؤولين الحكوميين وممثلي المؤسسات الإقليمية: سهيل محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية في دولة الإمارات العربية المتحدة؛ والمهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية في جمهورية مصر العربية؛ وصالح الخرابشة، وزير الطاقة والثروة المعدنية في المملكة الأردنية الهاشمية؛ والدكتور محمد بن مبارك بن دينه، وزير النفط والبيئة والمبعوث الخاص لشؤون المناخ في مملكة البحرين؛ وجوزيف الصدي، وزير الطاقة في الجمهورية اللبنانية؛ والدكتور خليفة رجب عبد الصادق، وزير النفط والغاز في دولة ليبيا؛ وجاسم الشيراوي، الأمين العام لمنتدى الطاقة الدولي. وينضم إليهم مجموعة من الوزراء من مختلف أنحاء العالم، من بينهم كاتارينا رايشه، الوزيرة الاتحادية للشؤون الاقتصادية والطاقة في جمهورية ألمانيا الاتحادية؛ والدكتور ألب أرسلان بيرقدار، وزير الطاقة والموارد الطبيعية في الجمهورية التركية؛ وتاكاغي كي، وزير الدولة للاقتصاد والتجارة والصناعة في اليابان. كما يحظى أديبك 2026 بمشاركة بارزة من كبرى شركات الطاقة والصناعة في المنطقة، من بينها أدنوك، وXRG، وشركة مصدر، وشركة طاقة، وشركة مبادلة للطاقة، وشركة آيه آي كيو، وشركة بروج، وفيرتيغلوب، والشركة الكويتية لسوائل الحفر والخدمات النفطية، وشركة بابكو للطاقة. كما تنضم إلى هذه الشركات نخبة من المؤسسات العالمية، من بينها شل، وبي بي، وتوتال إنرجيز، وإيني، وإكوينور، وإس إل بي، وبيكر هيوز، وسيمنز للطاقة، وجي إي فيرنوفا، ومايكروسوفت. وتجسّد هذه المؤسسات مجتمعةً منظومة متكاملة من إمدادات الطاقة ورؤوس الأموال والتكنولوجيا والقدرات الصناعية التي تعد لازمة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة، وتعزيز البنية التحتية، وبناء منظومات طاقة أكثر مرونة وقدرةً على مواجهة التحديات. وقال عبد المنعم سيف الكندي، رئيس أديبك: "تضطلع دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط بدور محوري في رسم ملامح مستقبل قطاع الطاقة على الصعيد العالمي. فقد ظلت المنطقة على مدى عقود مصدرًا موثوقًا لإمدادات الطاقة، فيما يتنامى نفوذها اليوم من خلال تعزيز الاستثمارات والتكنولوجيا والتنمية الصناعية. ويمثّل أديبك فرصة لتعزيز هذه المقومات، وتوطيد التعاون مع الشركاء الدوليين، والعمل المشترك على مواجهة التحديات التي يشهدها قطاع الطاقة." تعكس الاستثمارات الدولية المتنامية بدولة الإمارات العربية المتحدة في قطاع الطاقة تطور دور المنطقة في منظومة الطاقة العالمية. فمن خلال شركات مثل أدنوك، وXRG، ومصدر، ومبادلة للطاقة، ترسخ الدولة حضورها العالمي في قطاعات الغاز الطبيعي والكيماويات والطاقة المتجددة والبنية التحتية للطاقة، بما يعزز الشراكات الدولية ويدفع بتطوير مشاريع تربط الإمكانات الإقليمية بالطلب العالمي. ومع تزايد أهمية أمن الطاقة بوصفه ركيزة أساسية للاستقرار الاقتصادي وتعزيز القدرة التنافسية الصناعية، تبرز الحاجة إلى مواصلة الاستثمار لضمان موثوقية إمدادات الطاقة، وتوسيع القدرات الإنتاجية، وتطوير منظومات الطاقة اللازمة لدعم النمو في المستقبل. وعلى أرض المعرض، تستعرض منطقة الذكاء الاصطناعي الموسّعة في "أديبك"، التي تُقام بالشراكة مع "إيه آي كيو" (AIQ)، كيف تنتقل تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات والتقنيات الرقمية من الإطار النظري إلى التطبيق التجاري الفعلي في مختلف مجالات قطاع الطاقة. وتجمع المنطقة نخبةً من مبتكري التكنولوجيا ومشغّلي قطاع الطاقة وأصحاب المشاريع، لتعرض تطبيقات واقعية تشمل نمذجة مكامن الطاقة، وأنظمة التشغيل الذاتي لعمليات الاستكشاف والإنتاج، وفحص البنية التحتية، وإدارة شبكات الكهرباء، وروبوتات العمليات تحت سطح البحر. ويستعرض العارضون، ومن بينهم "هانيويل" و"إي واي" و"جيكو روبوتيكس" و"ستون ريدج تكنولوجي" و"سيناها"، الدور الذي تؤديه التقنيات الذكية في الارتقاء بالأداء التشغيلي، وتعزيز الموثوقية، وتحسين إدارة الأصول، وتسريع عملية اتخاذ القرار.

المصدر: سكاي نيوز عربية