“جزّار بانياس” في قبضة الاستخبارات
ألقى جهاز الاستخبارات العامة القبض على المدعو “علي كيالي”، المعروف باسم “معراج أورال”، في أثناء محاولته الهرب عبر الحدود، والمتهم بارتكاب العديد من المجازر في البلاد خلال حقبة النظام البائد، أبرزها مجزرة بانياس عام 2013، وذلك وفق ما ذكرت وكالة “سانا” للأنباء اليوم الخميس. ويأتي القبض على “كيالي” بعد أيام قليلة من إلقاء جهاز مكافحة الإرهاب القبض على نائبه ومدير مكتبه “جمال طرابلسي”. وتٌوجه لـ”كيالي”، الذي شكّل ميليشيات مسلحة قاتلت إلى جانب نظام حكم بشار الأسد البائد خلال سنوات الثورة السورية، اتهامات بارتكاب مجازر بحق المدنيين في سوريا. وارتكبت قوات النظام البائد وميليشيات طائفية مُساندة له مجازر مروعة في قرية البيضا وحي رأس النبع في مدينة بانياس الساحلية يومي 2 و3 أيار 2013، راح ضحيتها المئات من الأطفال والنساء والرجال، وأبيدت فيها عائلات بأكملها، حيث وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 459 مدنياً فيها، ووصفتها بـ”التطهير الطائفي”، في حين أكد ناجون أن العدد الفعلي أكثر من ذلك. وتُنسب المسؤولية الأولى عن هذه المجازر إلى “كيالي” وميليشياته، ومنها اكتسب لقبه الأشهر “جزّار بانياس”، وذلك لدوره في التحريض عليها والمشاركة فيها، وفق ما كشفت تسجيلات لحديث له بين مسلحيه. ومن الجرائم التي ارتكبتها ميليشيات “كيالي” مجزرة مدينة الحولة في ريف حمص، التي وقعت في 25 أيار 2012، وأسفرت عن مقتل 111 مدنياً، أغلبيتهم من النساء والأطفال. كما يُتهم “كيالي” بقيادة عمليات قتالية كقوات رديفة للنظام البائد في أرياف حماة وإدلب وحلب، والتي تخللتها انتهاكات جسيمة بحق السكان المحليين وتهجيرهم. ويُتهم أيضاً بالتخطيط لتفجيرات مدينة الريحانية التركية في 11 أيار من العام ذاته، والتي أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا من السوريين والأتراك. أسرة التحرير
المصدر: الوطن