شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

برعاية رئيس الجمهورية اللبنانية وحضور السيدة الأولى المستشفى اللبناني الجعيتاوي الجامعي والجامعة اللبنانية يطلقان الدبلوم الجامعي في الجراحة الروبوتية

برعاية رئيس الجمهورية اللبنانية وحضور السيدة الأولى المستشفى اللبناني الجعيتاوي الجامعي والجامعة اللبنانية يطلقان الدبلوم الجامعي في الجراحة الروبوتية

بيروت، 15 تشرين الأول 2026 – برعاية رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزف عون، وبحضور السيدة الأولى نعمت عون، أطلق المستشفى اللبناني الجعيتاوي الجامعي، بالتعاون مع كلية العلوم الطبية في الجامعة اللبنانية، الدبلوم الجامعي في الجراحة الروبوتية، في خطوة تهدف إلى تطوير التعليم الطبي المتخصص ومواكبة أحدث الابتكارات في المجال الجراحي، ضمن مشروع "مدرسة المواطنيّة"، الذي أسسته السيدة الأولى..

شارك في الاحتفال سيادة المطران بولس عبد الساتر، الرئيسة العامة لجمعية راهبات العائلة المقدسة المارونيات، ورئيسة مجلس إدارة المستشفى اللبناني الجعيتاوي الجامعي، الأخت ماري أنطوانيت سعادة، رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور بسّام بدران، عميدة كلّية الطب في الجامعة اللبنانية الدكتورة سعدة علامة، مدير عام تعاونية موظفي الدولة وممثلو المؤسسات الرسمية والأكاديمية والطبية، وممثلين عن القطاع الصحي، ممثلو المؤسسات العسكرية والأمنية، وممثلو النقابات، إلى جانب مدراء شركات التأمين الخاصة والعامة، وشخصيات إعلامية وصحافية.

كما حضر الحفل المساهمين المؤمنين بلبنان وبمستقبل شبابه وجامعته الرسمية، وعلى رأسهم الاستاذ فيليب حلو والأساتذة جورج بطرس، مارون إده، وأنطوان قارح، نبيل بسترس، وممثلين عن عائلة نحاس.

افتُتح الحفل بكلمة إدارة المستشفى اللبناني الجعيتاوي الجامعي، ممثلةً بالأخت هاديا أبي شِبلي والبروفسور بيار يارد، اللذين أكدا أهمية تطوير التعليم الطبي المتخصص وتعزيز الاستثمار في التدريب السريري والتقنيات الجراحية الحديثة.

وشددت إدارة المستشفى على أن «إطلاق الدبلوم الجامعي في الجراحة الروبوتية يعكس التزام المستشفى بمواكبة التطورات الطبية وتوفير بيئة تدريبية متقدمة تساهم في تطوير مهارات الأطباء والجراحين”، وشددا على أنّ "الهدف الرئيسي من هذا المشروع وضع هذه التقنيات المتطوّرة في متناول الجميع وخاصة ذوي الدخل المحدود”.

وأكدّا على أنّ "هذا الحلم والمشروع الوطني الرائد ما كان ليبصر النور، ويصبح حقيقة، لولا العطاء السخي من الخيرين المؤمنين بلبنان وبمستقبل شبابه وجامعته الرسمية، وعلى رأس الواهبين الاستاذ فيليب حلو والأساتذة جورج بطرس، مارون إده، وأنطوان قارح، نبيل بسترس، وعائلة نحاس".

من جهته، لفت السيد فيليب حلو، أحد كبار الواهبين، إلى أهمية التعاون بين المؤسسات الاستشفائية والأكاديمية في تطوير القطاع الصحي، معتبراً أن "الشراكات العلمية والتدريبية تشكل ركيزة أساسية لمواكبة التحولات التكنولوجية في الطب".

إطلاق الدبلوم الجامعي في الجراحة الروبوتية

كما أكد حلو أهمية توفير برامج متخصصة تتيح للأطباء اكتساب المعارف والخبرات اللازمة للتعامل مع التقنيات الجراحية المتقدمة وتوفير هذه التقنيات المتطورة في متناول الجميع وخاصة الفئات التي لا تستطيع تحمّل تكاليف هذه التقنيات.

بدورها، شددت البروفسورة سعادة علامة، عميدة كلية العلوم الطبية في الجامعة اللبنانية، على أهمية تطوير البرامج الأكاديمية التي تجمع بين المعرفة الطبية والتطبيق السريري، بما يواكب التطور العلمي والتكنولوجي في مجال الجراحة.

وأشارت إلى أن التعاون مع المستشفى اللبناني الجعيتاوي الجامعي يفتح المجال أمام تعزيز التدريب المتخصص وتطوير الكفاءات الطبية، بما يدعم دور الجامعة اللبنانية في إعداد أطباء مؤهلين لمتطلبات الممارسة الطبية الحديثة.

من جهته، لفت البروفسور بسّام بدران، رئيس الجامعة اللبنانية، إلى أهمية مواصلة تطوير التعليم الجامعي وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الاستشفائية، بما يسهم في ربط البحث العلمي بالتطبيق العملي. وشدد على دور الجامعة اللبنانية في إعداد الكفاءات الوطنية وتطوير برامج أكاديمية متخصصة تواكب المستجدات العلمية والتكنولوجية، وتدعم تقدم القطاع الصحي في لبنان.

ويأتي إطلاق هذا الدبلوم في إطار شراكة أكاديمية وطبية تجمع بين الخبرة السريرية للمستشفى اللبناني الجعيتاوي الجامعي والإعداد الأكاديمي المتخصص في كلية العلوم الطبية في الجامعة اللبنانية، بهدف تعزيز كفاءات الأطباء والجراحين وتوفير فرص تدريب متقدمة تواكب التطور المتسارع في تقنيات الجراحة الروبوتية.

ويشكّل البرنامج خطوة نوعية في مجال التعليم والتدريب الطبي في لبنان، إذ يجمع بين المعرفة النظرية والتطبيقات العملية، ويتيح للمشاركين الاستفادة من التدريب السريري المباشر داخل المستشفى، بما في ذلك اكتساب الخبرة في بيئة غرف العمليات الروبوتية والتعرّف إلى آليات استخدام الأنظمة والتقنيات الجراحية الحديثة.

ويرتكز الدبلوم على مجموعة من المحاور العلمية والتطبيقية، تشمل الفهم المتكامل لتقنيات وأنظمة الجراحة الروبوتية الحديثة، ومعايير اختيار المرضى وتحضيرهم بما يراعي أعلى معايير السلامة، إضافة إلى تنظيم وتطوير سير العمل داخل غرف العمليات الروبوتية، واعتماد المنهجيات العلمية القائمة على الأدلة والبراهين في التعليم والممارسة الجراحية.

كما يهدف البرنامج إلى تعزيز مهارات الأطباء في التعامل مع التقنيات الطبية المتقدمة، وتطوير خبراتهم السريرية، وتزويدهم بالمعارف اللازمة لمواكبة التحولات التي يشهدها مستقبل الجراحة، ضمن إطار أكاديمي متخصص يدعم مسيرتهم المهنية.

ويعكس هذا التعاون التزام المستشفى اللبناني الجعيتاوي الجامعي وكلية العلوم الطبية في الجامعة اللبنانية بتعزيز التكامل بين التعليم الجامعي والممارسة السريرية، ودعم البحث العلمي، وتطوير برامج تدريبية متخصصة تسهم في الارتقاء بمستوى التعليم الطبي في لبنان.

ومن خلال هذه المبادرة، يؤكد الطرفان أهمية الاستثمار في الكفاءات الطبية الوطنية وتوفير بيئة تعليمية وتدريبية تواكب التطورات العلمية والتكنولوجية، بما يدعم مستقبل الجراحة الروبوتية ويعزز دور المؤسسات الطبية والأكاديمية اللبنانية في هذا المجال.

تكريم الشخصيات الداعمة والمساهمة

وفي ختام الحفل، أقيمت مراسم تكريم تقديراً لدعم الشخصيات المشاركة ومساهماتها في تعزيز التعليم الطبي وتطوير القطاع الصحي في لبنان.

وتولّت الرئيسة العامة لجمعية راهبات العائلة المقدسة المارونيات، الأخت ماري أنطوانيت سعادة، والمديران العامان للمستشفى اللبناني الجعيتاوي الجامعي، البروفسور بيار يارد والأخت هاديا أبي شِبلي، تقديم دروع التكريم.

وشمل التكريم رئيس الجمهورية ممثلا بالسيدة الأولى، السيدة نعمت عون، تقديراً لدعمه ومواكبته المبادرات الهادفة إلى تطوير القطاع الصحي وتعزيز التعليم الطبي في لبنان.

كما كُرّم السيد فيليب حلو وعقيلته السيدة إيزابيل حلو، تقديراً لدعمها السخي، في مساندة رسالة المستشفى اللبناني الجعيتاوي الجامعي ودعم مسيرته التطويرية والارتقاء بخدماته الطبية.

كما تمّ تكريم أصحاب الأيادي البيضاء الأستاذ جورج بطرس، الأستاذ مارون إده، الأستاذ أنطوان قارح، والأستاذ نبيل بسترس، وعائلة نحاس.

كذلك، كُرّم رئيس الجامعة اللبنانية، البروفسور بسّام بدران، عميدة كلية العلوم الطبية في الجامعة اللبنانية، البروفسورة سعادة علامة، تقديراً لدورهما في تعزيز التعليم العالي والبحث العلمي ودعم التعاون الأكاديمي الذي يواكب التطورات الطبية الحديثة.

المصدر: النهار