شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

من نهر اليرموك إلى إيلات.. نتنياهو يعلن بناء «عائق حدودي» ضخم

من نهر اليرموك إلى إيلات.. نتنياهو يعلن بناء «عائق حدودي» ضخم

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، أن إسرائيل تعمل على بناء عائق حدودي وصفه بالضخم، يمتد من نهر اليرموك حتى مدينة إيلات، بهدف تعزيز أمن الحدود الشرقية ومنع محاولات اختراق الأراضي الإسرائيلية، بالتزامن مع استعدادات أمنية لبحث سيناريوهات المواجهة مع إيران.

وقال نتنياهو، خلال جولة في غور الأردن برفقة وزير الأمن وقادة الجيش الإسرائيلي، إن العائق الجديد يأتي ضمن إجراءات إضافية لتعزيز حماية الحدود، إلى جانب المناطق الأمنية التي أقامتها إسرائيل في لبنان وسوريا وقطاع غزة.

وأضاف أن الإجراءات تشمل تعزيز انتشار القوات العسكرية ووضع خطط للتعامل مع الطائرات المسيّرة، مؤكدًا أن الهدف هو توفير ما وصفه بـ«الحماية القصوى» ومنع أي طرف من التفكير في تنفيذ اجتياح لإسرائيل.

وفي سياق متصل، أفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية بأن نتنياهو سيعقد اجتماعًا أمنيًا مع قادة الجيش والأجهزة الأمنية لبحث التطورات المتعلقة بإيران وسيناريوهات الحرب المحتملة.

وذكرت الصحيفة أن الاجتماع سيضم وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ورئيس هيئة الأركان الجنرال إيال زامير، ورئيس جهاز الموساد رومان جوفمان، ورئيس جهاز الشاباك ديفيد زيني.

وبحسب الصحيفة، من المقرر أن يتناول الاجتماع مخاوف إسرائيل بشأن استئناف طهران برنامجها النووي، والاستعدادات لسيناريوهات مختلفة، تشمل احتمال شن هجوم مفاجئ أو محاولات لعرقلة الانتخابات البرلمانية للكنيست المقررة في 27 أكتوبر الجاري.

وكان نتنياهو أعلن الأربعاء رفضه شن هجوم استباقي على إيران في التوقيت الحالي، قبيل الانتخابات، وقال: «برأيي، هذا التوقيت غير مناسب لنا».

وأضاف أن حكومته والقوات الإسرائيلية أنجزتا 90% من العمل المطلوب على الجبهات المفتوحة لإرساء الأمن، متعهدًا بالقضاء على حركتي حماس وحزب الله وإسقاط إيران خلال العامين المقبلين.

وقال في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي إن أعداء إسرائيل يسعون إلى مهاجمتها خلال هذه الفترة، وإن ما وصفه بأذرع إيران يسعى إلى إطلاق الصواريخ وتنفيذ عمليات هجومية.

وتأتي هذه التطورات وسط تقارير عن مناقشات بين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن احتمال شن عملية عسكرية ضد إيران قبل الانتخابات الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر المقبل. ونفى البيت الأبيض هذه التقارير، مؤكدًا التزام الإدارة الأمريكية بتصريح ترامب بأنه لن يشن ضربات عسكرية على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

وكان نتنياهو قال في كلمة متلفزة سابقة إن إسرائيل تعمل على تغيير موازين القوى في الشرق الأوسط، مضيفًا: «نقوم بتغيير الشرق الأوسط ونتحول إلى قوة إقليمية وفي بعض المجالات إلى قوة عالمية، حققنا إنجازات كبيرة ستغير الموازين في الشرق الأوسط».

إيران توقف استيراد البنزين خلال العام الحالي

في المقابل، أعلن النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف، الخميس، أن الحكومة الإيرانية قررت عدم استيراد البنزين خلال العام الحالي، في خطوة قال إنها تأتي ضمن السياسات التي تنفذها الحكومة.

وذكرت وكالة «إرنا» الإيرانية أن تصريحات عارف جاءت خلال اجتماع حضره مجلس إدارة رابطة الوزراء السابقين، وشهد تقديم تقرير بشأن الظروف التي تمر بها إيران وآليات تعزيز الرصيد الاجتماعي وتقليص المشكلات المعيشية.

وأكد عارف أن زيادة الرصيد الاجتماعي تمثل إحدى الاستراتيجيات ذات الأولوية للحكومة الحالية، فيما شدد أعضاء الرابطة على ضرورة تعزيز مشاركة الشعب الإيراني في قرارات الدولة، ولا سيما القرارات المرتبطة مباشرة بمعيشة المواطنين.

وتأتي هذه الخطوة وسط ضغوط على أسواق الطاقة جراء الصراع في الشرق الأوسط واضطراب إمدادات النفط والوقود.

ترامب يتعهد بخفض أسعار البنزين بعد انتهاء الصراع

وفي الولايات المتحدة، تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، بخفض أسعار البنزين إلى مستويات أدنى من تلك المسجلة قبل اندلاع الصراع مع إيران، بعد انتهاء المواجهة.

وقال ترامب لأنصاره خلال تجمع انتخابي في ولاية أريزونا: «سينتهي هذا قريبًا جدًا. وعندما ينتهي، ستكون أسعار البنزين لديكم أقل حتى مما كانت عليه قبل بدء الصراع».

وشدد ترامب على أهمية ضمان عدم امتلاك إيران أسلحة نووية، في وقت تتواصل فيه الضغوط على أسواق الطاقة نتيجة الاضطرابات الإقليمية.

وفي سياق متصل، حذرت وكالة الطاقة الدولية، في تقرير نشرته الأربعاء، من احتمال استمرار شح إمدادات الديزل عالميًا حتى عام 2027.

وأشارت الوكالة إلى أن خسائر صادرات الديزل بلغت نحو 1.3 مليون برميل يوميًا خلال سبتمبر، بما يعادل قرابة 4.5% من الطلب العالمي المتوقع على الديزل وزيت الغاز خلال العام الحالي.

خلفية المواجهة الأمريكية الإيرانية

وبحسب المعلومات الواردة في التقارير، وقعت طهران وواشنطن مذكرة تفاهم ليلة 18 يونيو نصت على إنهاء الصراع الذي بدأ في 28 فبراير. غير أن القوات الأمريكية شنت عدة موجات من الضربات على إيران في يوليو.

وذكرت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» أن الضربات جاءت ردًا على تحركات إيرانية ضد سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز.

وتتزامن التطورات الأمنية الإسرائيلية والإيرانية مع استمرار المخاوف بشأن أمن الملاحة وإمدادات الطاقة، في ظل ترقب القرارات السياسية والعسكرية المقبلة في المنطقة.

The post من نهر اليرموك إلى إيلات.. نتنياهو يعلن بناء «عائق حدودي» ضخم appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.

المصدر: عين ليبيا