بحجم صغير ورام 192 غيغابايت.. حاسوب صيني يتحدى أجهزة أبل
كشفت شركة «تشوي» الصينية عن حاسوب مكتبي صغير يحمل اسم «UniBox AI495 Pro»، مزود بذاكرة عشوائية (رام) تصل إلى 192 غيغابايت، تعادل السعة القصوى المتاحة في أحدث محطات العمل من أبل، مع قدرات مخصصة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي محلياً دون الاعتماد على الخدمات السحابية.وذكر موقعا «تيك رادار» و«إيجورز لاب» المتخصصان في التقنية أن الجهاز، الذي عُرض خلال معرض «إيفا برلين 2026»، يعتمد على معالج «رايزن إيه آي ماكس بلس برو 495» من شركة «إيه إم دي»، ويضم 16 نواة و32 مساراً للمعالجة، بسرعة تصل إلى 5.2 غيغاهرتز، إلى جانب معالج رسوميات مدمج من طراز «راديون 8065 إس» يضم 40 وحدة معالجة رسومية.ويتميز الحاسوب بذاكرة موحدة من نوع «إل بي دي دي آر 5 إكس»، تبلغ سرعتها في نقل البيانات 273 غيغابايت في الثانية، مع إمكانية تخصيص ما يصل إلى 160 غيغابايت منها لمعالجة الرسوميات، ما يتيح التعامل مع تطبيقات تتطلب سعات ذاكرة كبيرة.وبحسب الشركة المصنعة، يستطيع الجهاز تشغيل نماذج لغوية ضخمة تضم ما يصل إلى 300 مليار معلمة باستخدام تقنية ضغط البيانات إلى أربعة بِتّات، فيما تصل قدرته الحسابية المعلنة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى 131 تريليون عملية في الثانية، منها 55 تريليون عملية تنفذها وحدة المعالجة العصبية.ورغم هذه المواصفات، لا يتجاوز حجم الحاسوب 2.9 لتر، بأبعاد تبلغ 209.6 × 209.6 × 67 ملليمتراً، مع تصميم خارجي بإطار على شكل حرف «إكس»، يستحضر بعض ملامح التصميم الأسطواني القديم لحاسوب «ماك برو» من أبل.ويدعم الجهاز وحدات تخزين من نوع «إس إس دي» بسعة معلنة تبلغ تيرابايتين، مع ثلاثة منافذ لتركيب وحدات التخزين، إضافة إلى شبكات «واي فاي 7» و«بلوتوث 5.4»، ومنفذي شبكة سلكية بسرعة 10 غيغابت في الثانية لكل منهما، ومنفذي «يو إس بي 4» بسرعة تصل إلى 40 غيغابت في الثانية، ويعمل بنظام «ويندوز 11 برو».وتستعد الشركة أيضاً لطرح إصدار آخر باسم «UniBox AI395»، مزود بمعالج «رايزن إيه آي ماكس بلس 395»، وذاكرة تصل إلى 128 غيغابايت، مع دعم تشغيل نماذج ذكاء اصطناعي تضم نحو 235 مليار معلمة، وفقاً للمواصفات المعلنة.ولم تكشف «تشوي» عن السعر النهائي أو موعد طرح الجهازين في الأسواق، بينما تتجاوز أسعار بعض الحواسيب المنافسة ذات المواصفات المشابهة ألفي دولار.وأشار موقع «إيجورز لاب» إلى أن قدرات تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي والأرقام المتعلقة بالأداء لا تزال تستند إلى بيانات الشركة المصنعة، في غياب اختبارات مستقلة لقياس سرعة المعالجة واستهلاك الطاقة ودرجات الحرارة ومستويات الضوضاء تحت الضغط.ويأتي الكشف عن الجهاز في ظل توجه متزايد لدى شركات تصنيع الحواسيب نحو تطوير محطات عمل صغيرة الحجم، قادرة على تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي محلياً، بما يقلل الحاجة إلى إرسال البيانات إلى الخوادم السحابية.
المصدر: البيان