شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

تحت رعاية حمدان بن محمد.. منصور بن محمد يكرّم الفائزين في الدورة الـ 14 لجائزة دبي للنقل المستدام

تحت رعاية حمدان بن محمد.. منصور بن محمد يكرّم الفائزين في الدورة الـ 14 لجائزة دبي للنقل المستدام

تحت رعاية سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، كرّم سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الإماراتية، المؤسسات والجهات والأفراد الفائزين في الدورة الرابعة عشرة لجائزة دبي للنقل المستدام 2026، إحدى مبادرات هيئة الطرق والمواصلات الهادفة إلى ترسيخ مفهوم النقل المستدام، وتحفيز المؤسسات الحكومية والخاصة والأفراد على تبنّي أفضل الممارسات العالمية في مجالات النقل المستدام والتكامل والابتكار والتنقل الذكي، والحلول المبتكرة، التي تسهم في تعزيز استدامة التنقل وسلامته، والمحافظة على البيئة. واستقطبت الدورة الرابعة عشرة، أكثر من 750 طلب مشاركة، بزيادة بلغت 400% في عدد الطلبات، وتأهل منها 158 طلباً للتقييم النهائي، بزيادة بلغت 140% في الطلبات المتأهلة، فيما بلغ عدد الجهات المشاركة 45 جهة من 9 دول، إلى جانب 460 مشاركة فردية من 22 دولة، وهو ما يعكس اتساع نطاق المشاركة في الجائزة، وتنوع التجارب، التي تقدمها المؤسسات والأفراد لتطوير النقل المستدام. وألقى الخبير العالمي في التحولات التقنية توني سيبا، الكلمة الرئيسة في حفل التكريم، بعنوان "اقتصاديات الاضطراب ومستقبل النقل"، استعرض خلالها التحولات الجذرية، التي يشهدها العالم نتيجة التطور المتسارع في التقنيات الحديثة، وتأثيراتها في إعادة تشكيل القطاعات الاقتصادية وأنماط الحياة، موضحاً أن التحولات الكبرى ترتبط بانخفاض تكاليف التقنيات الحديثة وتسارع تبنيها، مستشهداً بتوقعاته، التي طرحها عام 2014 بشأن النمو المتسارع للطاقة الشمسية وبطاريات الليثيوم-أيون والمركبات الكهربائية، التي تحققت بوتيرة فاقت توقعاته. وأشار سيبا إلى أن الذكاء الاصطناعي والمركبات الكهربائية ذاتية القيادة سيُحدثان تحولاً جذرياً في قطاع النقل، من خلال ظهور منظومة جديدة تُعرف بـ"النقل كخدمة"، تعتمد على أساطيل المركبات ذاتية القيادة، وتفتح آفاقاً واسعة لإعادة تشكيل المدن وقطاعات الأعمال والتجارة، مستشهداً بالتحول التاريخي، الذي شهدته مدينة نيويورك في الفترة من 1900 إلى 1913، عندما حلت السيارات محل العربات، التي تجرها الخيول، وأسهم ذلك في إحداث تغييرات جوهرية في منظومة النقل والحياة الحضرية. وأكد أن العالم يشهد تحولات متزامنة في قطاعات الطاقة والنقل والغذاء والمواد والعمل، تتيح فرصاً استثنائية لإعادة تشكيل المنظومات الاقتصادية والمجتمعية، مشيراً إلى أن دبي تتمتع بمكانة رائدة ومقومات استراتيجية تؤهلها لقيادة هذه التحولات، وتحقيق قفزة نوعية نحو منظومات مستقبلية أكثر تقدماً، مستفيدة من قدرتها على استشراف المستقبل وتبنّي الابتكارات والتقنيات الحديثة. بدوره أكد المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات مطر الطاير، أن جائزة دبي للنقل المستدام، تجسد رؤية دبي في جعل الاستدامة والابتكار ركيزتين أساسيتين في تطوير منظومات النقل والتنقل، وتحفيز الجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات الأكاديمية والأفراد على ابتكار حلول نوعية ذات أثر ملموس، تسهم في بناء مدن أكثر استدامة ومرونة، وتعزز جودة الحياة، وتواكب التحولات المتسارعة، التي يشهدها قطاع النقل عالمياً. وقال: "يعكس النمو الكبير في المشاركات بالدورة الرابعة عشرة اتساع حضور الجائزة وتنامي دورها منصةً لتبادل أفضل الممارسات والتجارب في النقل المستدام، ويعكس تنوع المشاريع الفائزة التطور المتسارع في هذا القطاع، وتوظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي والطاقة النظيفة في تطوير حلول عملية وقابلة للتوسّع والتطبيق". وأشار مطر الطاير إلى أهمية الاستثمار في الشباب واستقطاب أفكارهم للمساهمة في رسم مستقبل التنقل، لافتاً إلى أن المشاريع الطلابية المشاركة تعكس وعياً متقدماً بالتحديات المستقبلية، وقدرة على توظيف الابتكار والتقنيات الحديثة لتطوير حلول تجمع بين الاستدامة وكفاءة التنقل وجودة الحياة. وكرّم سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، يرافقه مطر الطاير، الفائزين في مختلف فئات الجائزة، وفازت أمانة عمّان الكبرى في المملكة الأردنية الهاشمية بجائزة النخبة، وذلك عن مشروع باص التردد السريع (BRT)، الذي يقدم منظومة متكاملة للنقل العام تجمع الباص سريع التردد وحافلات عمّان ضمن شبكة موحدة وآمنة وميّسرة في التشغيل والتعرفة، ويوفر شبكة نقل عام متكاملة وآمنة وميسّرة لمختلف فئات المجتمع، بما في ذلك أصحاب الهمم وكبار السن، ويسهم في تخفيف الازدحام وتقليل الاعتماد على المركبات الخاصة. وتضم الشبكة 193 حافلة تعمل على 9 مسارات بطول 215 كيلومتراً، وسجّل المشروع 73.9 مليون راكب، بمتوسط 2.1 مليون راكب شهرياً، فيما تشمل المرحلة الثانية إضافة أكثر من 43 كيلومتراً وثلاثة مسارات جديدة جنوب وغرب مدينة عمّان. وتُعدّ "جائزة النخبة" من أبرز الإضافات في الدورة الرابعة عشرة، وتمثّل أعلى درجات التميّز في الجائزة، ويجري اختيار الفائز بها من بين المشاركات الحاصلة على المركز الأول في مختلف الفئات، باستثناء جوائز الطلبة، بناءً على أثر المشروع ومستوى استدامته وتميزه، ويحصل الفائز على درع خاص وجائزة نقدية بقيمة 100 ألف دولار أميركي. فئة الاستدامة وفي فئة الاستدامة، فاز مركز النقل المتكامل – أبوظبي بجائزة المدن الرائدة في الاستدامة، عن مشروع "الإطار التنظيمي المتكامل للنقل المستدام والشامل"، الذي يجمع السياسات والتشريعات والمعايير وإجراءات الامتثال الرقمي لتنظيم التنقل المصغر، والمركبات منخفضة الانبعاثات والمركبات ذات الانبعاثات الصفرية، والمركبات ذاتية القيادة، والخدمات اللوجستية الحضرية، والنقل العام والمدرسي الشامل لأصحاب الهمم، وحصلت وزارة الطاقة والبنية التحتية على المركزين الثاني والثالث، عن "قانون السكك الحديدية" و"الاستراتيجية الوطنية للنقل". كما فاز قطار الاتحاد بجائزة أفضل مشروع في النقل المستدام، عن البرنامج الوطني لنقل البضائع بالسكك الحديدية، الذي يربط الموانئ والمراكز الصناعية والتجارية بشبكة عالية السعة، ويسهم في خفض الانبعاثات وتعزيز مرونة سلاسل التوريد، وحصلت موانئ دبي العالمية على المركز الثاني عن مشروع "التحول الكهربائي لأسطول الموانئ والمحطات"، وجاءت شركة تاكسي دبي في المركز الثالث عن مشروع "استدامة شركة تاكسي دبي. وفازت شركة كيتا درون بجائزة الطاقة المستدامة في النقل، عن مبادرة "التوصيل الجوي باستخدام طائرات الدرون الكهربائية" في دبي، التي توفر خدمات توصيل الأغذية والأدوية والسلع الأساسية، وتسهم في تقليل زمن التوصيل والحد من استخدام مركبات الاحتراق في الرحلات القصيرة، وحصلت أجرة الشارقة على المركز الثاني عن مبادرة "المركبات الصديقة للبيئة"، وحلت ليجيند موتورز في المركز الثالث عن مشروع "حلول التنقل المستدام". كما فازت شركة الإمارات لمحطات شحن المركبات الكهربائية UAEV بجائزة صناع التغيير، عن "شبكة شحن المركبات الكهربائية"، التي تتيح الوصول إلى خدمات الشحن السريع من خلال تصميم وتشغيل شبكة عامة وتحديد مواقع الشواحن وفق أنماط الاستخدام الفعلية، وحصلت وزارة المواصلات في دولة قطر على المركز الثاني عن "محطة إيواء حافلات لوسيل"، وجاء مركز النقل المتكامل – أبوظبي في المركز الثالث عن برنامج "تقييم الحافلات الخضراء". فئة التكامل وفي فئة التكامل، فازت وزارة الطاقة والبنية التحتية بجائزة الحلول المبتكرة في النقل، عن مشروع "النقل المرن للأزمات والازدحام"، الذي يربط الأصول الذكية القائمة بمنصة للذكاء الاصطناعي، ويعتمد على رقمنة المسارات البديلة وتوفير جسور مؤقتة لتعزيز انسيابية الحركة واستمراريتها أثناء الأزمات، وحصلت بلدية دبي على المركز الثاني عن مبادرة "التنقل الذكي للموظف الميداني"، وجاءت مؤسسة ورشة حكومة دبي في المركز الثالث عن مبادرة "انسيابية بمحدودية الطرق". وفازت القيادة العامة لشرطة دبي بجائزة السلامة المرورية، عن مبادرة "قيادة آمنة للدراجات في دبي"، التي تجمع بين التوعية والرقابة الميدانية والشراكات المجتمعية لتعزيز سلامة مستخدمي الدراجات الهوائية والكهربائية، والحد من الحوادث والإصابات، وحصلت شركة تاكسي دبي على المركز الثاني عن مشروع "عطاء سلامة أسطول شركة تاكسي دبي "، وجاء مركز النقل المتكامل – أبوظبي في المركز الثالث عن مشروع” تعزيز الإشارات في الممرات المائية". وفازت شركة كريم بجائزة الميل الأول والأخير في التنقل، عن خدمة "كريم بايك"، التي تربط المستخدمين بمحطات المترو والحافلات والترام والوجهات الحيوية، من خلال دراجات كهربائية مشتركة ومحطات إرساء تعمل بالطاقة الشمسية، بما يقلل الاعتماد على السيارات في الرحلات القصيرة، وحصلت شركة United Trans على المركز الثاني عن خدمة "الحافلات تحت الطلب في دبي". وفازت كذلك شركة إنقل - eNakel من المملكة المغربية بجائزة التنقل للجميع، عن مبادرة "الوصول إلى المهارات"، التي توفر خدمات نقل جماعي ميسّرة وموثوقة للمتعلمين والشباب للوصول إلى التدريب المهني، وتعتمد على منصة رقمية لتخطيط الرحلات وفق احتياجات المستفيدين، بما يعزز فرص التأهيل والعمل ويحد من عوائق التنقل. فئة الابتكار وفي فئة الابتكار، فازت وزارة المواصلات في دولة قطر وهيئة دبي للطيران المدني بالمركز الأول بصورة مشتركة في جائزة الإبداع في النقل، التي خُصّصت في الدورة الرابعة عشرة للذكاء الاصطناعي في النقل، حيث قدمت وزارة المواصلات في دولة قطر "نموذج قطر للنقل القائم على الأنشطة"، الذي يحاكي سلوك التنقل الفعلي للأفراد والأسر، ويجمع وسائل النقل المختلفة ضمن إطار موحد لدعم تخطيط البنية التحتية واختبار السياسات المستقبلية، وقدمت هيئة دبي للطيران المدني "منصة تكامل خدمات النقل الجوي المتقدم (DMS AAM)"، التي تدير وتراقب عمليات النقل الجوي المتقدم، وتربط إدارة المجال الجوي والتزام المشغلين والتنسيق الأمني وسجلات العمليات ضمن منظومة رقمية موحدة، لدعم التشغيل الآمن والكفؤ للخدمات الجوية المتقدمة، وحصل مركز النقل المتكامل – أبوظبي على المركز الثاني عن مشروع «مرصدنا»، وجاءت شرطة دبي في المركز الثالث عن مبادرة المرافقة الذكية لشحنات المتفجرات. حصد يوسف البدوي من جامعة عجمان المركز الأول ضمن جائزة شباب مستقبل النقل، عن مشروع "عقد المشاة الشمسية الذكية"، الذي يدمج المظلات الشمسية والذكاء الاصطناعي وتقنيات حصاد المياه من الهواء في معابر المشاة، ويوفر الظل ويكيّف أوقات العبور وفق كثافة الحشود واحتياجات أصحاب الهمم. وحلت لورين دي سوزا من جامعة ميدلسكس دبي في المركز الثاني عن كتاب "يوم كوكو في الخارج (Koko’s Day Out)"، وهو كتاب تفاعلي حسي يساعد الأطفال وخاصة المصابين بالتوحد على الاستعداد لاستخدام وسائل النقل العام في دبي. وجاء عبدالرحمن محمد الرئيسي من جامعة حمدان بن محمد الذكية في المركز الثالث عن مشروع "المطبات الذكية المولدة للطاقة"، الذي يحوّل الطاقة الحركية الناتجة عن مرور المركبات إلى طاقة كهربائية، مع توظيف الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء لتحليل الحركة وتحسين كفاءة تشغيل الطرق. وفي جائزة الإبداع الطلابي لحلول النقل، فاز شماس عبدالرؤوف من المدرسة الهندية – أبوظبي بالمركز الأول عن مشروع الاميال الضائعة "Empty Miles"، وهو منصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمطابقة السعة المتاحة في المركبات التجارية مع طلبات النقل، بهدف تقليل الرحلات الفارغة والانبعاثات وتحسين كفاءة استخدام المركبات. وحل علي آل علي من مدرسة الرشد الأميركية – الشارقة في المركز الثاني عن مشروع "Bio-Smart Transit Hubs"، الذي يوظف الطحالب الدقيقة والذكاء الاصطناعي والطاقة الشمسية لتنقية الهواء في محطات الحافلات، وجاء محيرب حسين من مدرسة جلف أوشن – دبي في المركز الثالث عن "Project Phantom"، وهو منصة للرصد البيئي تعتمد على طائرة دون طيار مزودة بأجهزة استشعار وأنظمة للتحليل الذكي للبيانات. ويحصل الفائزون في كل من جائزتي شباب مستقبل النقل والإبداع الطلابي لحلول النقل على جوائز نقدية بقيمة 60 ألف درهم للمركز الأول، و40 ألف درهم للمركز الثاني، و20 ألف درهم للمركز الثالث، إلى جانب شهادة من معالي المدير العام ورئيس مجلس المديرين. وتهدف جائزة دبي للنقل المستدام إلى تعزيز مشاركة المؤسسات والأفراد في تطوير حلول تسهم في توفير نقل آمن وسهل ومستدام للجميع، وترسيخ الوعي المجتمعي بقضايا التنقل والسلامة والبيئة، وتشجيع الإبداع والمبادرات العملية في هذه المجالات، إلى جانب تعزيز التعاون بين الهيئة وشركائها في القطاعين الحكومي والخاص، وتبادل الخبرات والممارسات التي تدعم منظومة النقل المستدام. وتستهدف المؤسسات والجهات الحكومية وشركات القطاع الخاص والأفراد، إلى جانب طلبة الجامعات والمدارس، وتشجعهم على تقديم مشاريع ومبادرات تعالج تحديات التنقل وتدعم تطوير حلول مستدامة ومبتكرة. وخضعت المشاركات للتقييم من لجنة التحكيم المعتمدة، برئاسة الدكتور يوسف محمد آل علي، وعضوية متخصصين وخبراء في الهندسة والتطوير الحضري وسلامة النقل والبيئة وأساليب البحث، من جامعات ومؤسسات أكاديمية ومهنية، من بينها جامعة الإمارات العربية المتحدة، والجامعة الأميركية في الشارقة، وجامعة بيرزيت، وكليات التقنية العليا، والاتحاد الدولي للنقل العام، إلى جانب مختصين من هيئة الطرق والمواصلات. وتتولى اللجنة العليا للجائزة تطوير وتحديث دليل عمل الجائزة ومعايير التقييم وأوزانها، وتنظيم تسلم المشاركات وتصنيفها وإحالتها إلى فريق التقييم، والتنسيق مع لجنة التحكيم لتحديد الفائزين ورفع النتائج للاعتماد النهائي. واختارت لجنة التحكيم الفائز بـجائزة النخبة من بين المشاركات الحاصلة على المركز الأول في مختلف فئات الجائزة، باستثناء جوائز الطلبة، وذلك بعد مراجعة المشاريع الفائزة وتقييم أثرها في مجال النقل المستدام، لاختيار الممارسة، التي حققت أكبر أثر مستدام. تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

المصدر: الإمارات اليوم