شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

منتدى التعليم والتعلّم بمؤسسة قطر يعزز تبادل الخبرات والممارسات التربوية المبتكرة

منتدى التعليم والتعلّم بمؤسسة قطر يعزز تبادل الخبرات والممارسات التربوية المبتكرة

نظّم التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ممثلا في معهد التطوير التربوي، منتدى التعليم والتعلّم 2026، تحت شعار "التدريس الهادف: متجذّر في الثقافة والقيم، وصانع للمستقبل"، بمشاركة 1974 تربويا، بهدف تعزيز التعلّم والتطوير المهني وتبادل الخبرات والممارسات التعليمية المبتكرة. وسلّط المنتدى الضوء على دور المعلمين في إثراء التجارب التعليمية وإعداد أجيال المستقبل، وشهد تنظيم 28 ورشة عمل متخصصة، بمشاركة خبراء وممارسين تربويين من مؤسسة قطر ومدارس داخل الدولة. وتناولت الورش مجموعة من الموضوعات المرتبطة بتطوير أساليب التدريس، وتوظيف التكنولوجيا في التعليم، وأساليب التقييم، وتعزيز تفاعل الطلاب، إلى جانب استعراض تجارب وممارسات تربوية تسهم في الارتقاء بجودة التعليم ومخرجات التعلّم. وشكّل المنتدى، الذي أُقيم ضمن فعاليات منتدى التعليم ما قبل الجامعي 2026، منصة للتواصل المهني وتبادل المعرفة، أتاحت للمشاركين مناقشة التحديات التربوية واستكشاف حلول مبتكرة لها، مع التأكيد على أهمية ربط الممارسات التعليمية بالقيم والثقافة، وترسيخ مفهوم التعلّم المستمر باعتباره ركيزة أساسية للتطوير المهني. وفي هذا السياق، أكدت السيدة سارة راشد الكواري، المدير العام لمعهد التطوير التربوي بمؤسسة قطر، أهمية الاستثمار في المعلمين وإتاحة الفرص أمامهم لتبادل المعارف والخبرات، بما يعزز قدرتهم على إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المتعلمين. وقالت الكواري: "لم يكن منتدى التعليم والتعلّم 2026 مجرد فعالية مهنية، بل جسّد شغف التربويين الذين اجتمعوا بهدف إحداث أثر حقيقي في حياة المتعلمين. وأضافت أنه من خلال 28 ورشة عمل، لمسنا قوة مجتمع التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، وما يتمتع به من روح التعاون وتبادل المعرفة والخبرات، بما يؤكد أن الاستثمار في المعلّم هو الاستثمار الأمثل في المستقبل". من جانبها، أشارت السيدة مروة بكيرات، المدير المساعد للتطوير الأكاديمي في معهد التطوير التربوي، إلى أن المنتدى أتاح مساحة للتعلّم المتبادل، وعزز الروابط المهنية بين المعلمين، بما يسهم في تطوير الممارسات التعليمية وترسيخ ثقافة التعاون. وقالت بكيرات: "كانت مشاركتي في منتدى التعليم والتعلّم 2026 فرصة ملهمة بكل معنى الكلمة، أتاحت لمجتمع التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر أن يجتمع ليتعلّم أفراده من بعضهم البعض ويتبادلوا الأفكار والخبرات. ولفتت إلى أن روح الحماس والتعاون التي شهدناها قد أكدت قوة المعلّمين عندما نتواصل ونتشارك ونتطور معا، ومن خلال الاستثمار في معلّمينا وتوفير فرص التعلّم المتبادل، فإننا لا نعزز التعليم اليوم فحسب، بل نسهم أيضا في رسم مستقبل أفضل لمتعلمينا ولمجتمعنا. وأشارت إلى أن المنتدى أبرز أهمية تنوع الخبرات ووجهات النظر في إثراء الممارسات التربوية وتعزيز قدرة المعلمين على تطوير أساليب تستجيب لاحتياجات الطلاب، من خلال الحوار وتبادل التجارب والاستفادة من الخبرات المشتركة. وبدورها، أكدت السيدة إلسا مغبغب، المدير المساعد لتطوير الأعمال في معهد التطوير التربوي، أن القوة الحقيقية للمنتدى تكمن في قدرته على جمع التربويين لتبادل الخبرات وإثراء الأفكار والتعلّم من بعضهم البعض. وقالت: "كل حوار، وكل تجربة مشتركة تذكّرنا بأننا نحقق معا ما لا يمكن أن نحققه بشكل فردي. وأضافت أنه من خلال الاستفادة من تنوع الخبرات ووجهات النظر، نعزز قدرتنا الجماعية على إحداث أثر مستدام وإيجابي في رحلة تعلّم طلابنا".

المصدر: وكالة الأنباء القطرية