نواب لبنانيون يدعون إلى ضمان استمرار الحضور الأممي في الجنوب بعد انتهاء ولاية اليونيفيل
iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} التقى النواب ميشال موسى، ونجاة عون صليبا، وسليم الصايغ، وعدنان طرابلسي، وفراس حمدان، وناصر جابر، وهاكوب ترزيان وملحم خلف، بوكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيار لاكروا، بحضور عدد من كبار المسؤولين في الأمم المتحدة وهم رئيس البعثة والقائد العام لقوة اليونيفيل في لبنان اللواء الإيطالي ديوداتو أبانيارا، وهيرفي لو كوك، نائب رئيس بعثة اليونيفيل ومدير الشؤون السياسية والمدنية فيها، وعمران ريزا، نائب المنسق الخاصة للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في لبنان . وقد تناول الاجتماع التطورات في جنوب لبنان ، ومستقبل قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان ( اليونيفيل ) في ضوء اقتراب انتهاء ولايتها الحالية، وما يترتب على ذلك من تحديات ومخاطر في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من الأراضي اللبنانية. وشدّد النواب الحاضرون على ضرورة التمسّك بالحضور الأممي في جنوب لبنان، والعمل على إيجاد صيغة فاعلة تضمن استمرار دور الأمم المتحدة في مراقبة الوضع الميداني، ورصد الانتهاكات، والمساهمة في خفض التوتر ومنع التصعيد، بما يحفظ الاستقرار ويحول دون نشوء أي فراغ أمني أو دولي. كما أكد النواب أن أي ترتيبات مستقبلية يجب أن تتم في إطار الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وبما ينسجم مع سيادة لبنان وسلامة أراضيه، ويدعم دور الدولة اللبنانية و الجيش اللبناني في بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية. وشدّد النواب على أن المرحلة الراهنة تستدعي تحرّكاً دولياً عاجلاً ومسؤولاً، قبل انتهاء الولاية الحالية لليونيفيل، لتفادي أي تراجع في الحضور الدولي في الجنوب، وضمان عدم ترك المناطق المتضررة والمحتلة وسكانها أمام مخاطر العزلة والفراغ، بما يهدّد الاستقرار في لبنان والمنطقة.
المصدر: النهار