بحر العرب يترقب أول نشاط مداري لهذا الموسم.. هل تتأثر سلطنة عُمان؟
مسقط -الرؤية تشير التوقعات الصادرة عن المركز الوطني للإنذار المبكر من المخاطر المتعددة في سلطنة عُمان إلى وجود احتمالية متوسطة لتشكّل نشاط مداري في جنوب بحر العرب خلال الفترة من 18 إلى 20 أكتوبر 2026، مع استمرار متابعة تطورات الحالة المحتملة خلال الأيام المقبلة. وبحسب النشرة الأسبوعية السادسة لمتابعة النشاط المداري في بحر العرب، التي تغطي الفترة من 15 إلى 21 أكتوبر الجاري، تتركز مؤشرات تشكّل النشاط المداري في منطقة محددة جنوب بحر العرب، مع احتمالية تطور منطقة من الضغط الجوي المنخفض قد تمثل بداية أول حالة مدارية خلال الفترة المشار إليها، إذا توافرت الظروف الجوية الملائمة. وأكدت التوقعات عدم وجود مؤشرات على تأثر أجواء سلطنة عُمان بحالة مدارية خلال الأيام السبعة التي تغطيها النشرة، ما يعني أن فرص تشكّل النشاط المداري المحتمل لا تشير، وفق المعطيات الحالية، إلى تأثير مباشر على السلطنة خلال هذه الفترة. وتتضمن النشرة خريطة توضح المناطق المتوقع فيها تشكّل النشاط المداري، باللون البرتقالي، إلى جانب المناطق التي يُتوقع انتشار السحب الركامية فيها، باللون الأخضر، بما يساعد على متابعة تطورات الأوضاع الجوية في مختلف أجزاء بحر العرب. وتأتي هذه التوقعات في إطار المتابعة الأسبوعية للنشاط المداري في بحر العرب خلال موسم الحالات المدارية، مع إمكانية إصدار تحديثات إضافية في أي يوم من أيام الأسبوع إذا طرأت تطورات جوهرية تستدعي إعادة تقييم احتمالات التشكل أو مسار الحالة المحتملة. وتظل احتمالات تشكّل المنخفضات والأنظمة المدارية ومساراتها قابلة للتغير تبعًا لتطور الظروف الجوية، ولذلك يُنصح بمتابعة النشرات الرسمية الصادرة عن المركز الوطني للإنذار المبكر من المخاطر المتعددة وهيئة الطيران المدني في سلطنة عُمان، وعدم اعتبار التوقعات الحالية تأكيدًا على تشكّل حالة مدارية أو وصولها إلى سواحل السلطنة. وتتزامن هذه التوقعات مع متابعة دائرة الأرصاد الجوية الهندية (IMD) للأنظمة الجوية في بحر العرب، إذ أظهرت نشرتها البحرية الصادرة في 15 أكتوبر استمرار دوران جوي في الطبقات العليا فوق جنوب شرق بحر العرب والمناطق المجاورة لجزر لاكشادويب، إلى جانب امتداد أخدود جوي نحو الأجزاء الوسطى من البحر. وهذه مؤشرات على وجود نشاط جوي يستدعي المتابعة، لكنها لا تعني وحدها تشكّل إعصار مداري.
المصدر: الرؤية