"الزنتوتي": ومرة أخرى، أين إيرادنا النفطي وأين تم إنفاقه!؟ - اخبار ليبيا
“خالد الزنتوتي” مقالاً في بيان للمصرف المركزي اليوم يفاجئنا بأن مجموع ما تم توريده للحساب السيادي الخاص بقيمة المبيعات النفطية ولمدة 14 يوم بلغ فقط 361 مليون دولار! بحسبة عجائز بسيطة لا تحتاج حتى لالة حاسبة فان متوسط سعر برنت خلال اكتوبر كان، يوم 1 أكتوبر 103,30 دولار للبرميل وكان فييوم 14 أكتوبر حوالي 105.69 دولار للبرميل (طبقا ل yahoo finance) وبحساب المتوسط الحسابي البسيط فان متوسط سعر برنت في الفترة ما بين 1 أكتوبر و 14 اكتوبر يبلغ حوالي 104,50دولار للبرميل. وإذا ما افترضنا أن قيمة صادراتنا النفطية اليومية تصل إلى ما بين 900- 950 ألف برميل يوميًا (وذلك حسب أرقام سابقة منشورة من جانب مؤسسة النفط) هذا بعد استقطاع حصة الشريك الأجنبي وما تم تحويله للمصافي المحلية، هذا يعني أن قيمة مبيعاتنا اليومية والتي يجب أن يتم توريدها إلى الحساب السيادي (وطبقا لمتوسط سعر بيع 104 دولار للبرميل خلال اسبوعين من اكتوبر) يجب أن تكون في حدود 91-94 مليون دولار يومياً (على فرضيات متحفظة). في الوقت الذي يعلن فيه المصرف المركزي أنه استلم فقط وكمتوسط يومي حوالي 26 مليون دولار فقط! وهذا حساب سيادي نظامي بالمصرف الخارجي، أعتقد (لا يأتيه الباطل بين يديه). نتفهم أن هناك خصومات مقابل استيراد المحروقات من هذا الحساب (حسب ما اشارت آلية المؤسسة سابقاً)، ولكن أن تصل هذه الخصومات إلى حوالي 75% من حصيلة المبيعات! فهذا لا يصدقه عقل!. هل من المعقول ان يذهب حوالي 67 مليون دولار يوميا لتغطية تكلفة المحروقات المستوردة ،،،، هذا لا يمكن أبدا، ابداً، في الأمر، أنً! وبينما أكتب هذه السطور، خرجت علينا المؤسسة الوطنية للنفط ببيان (مضاد) تسوق فيه (اتهامات مبطنة لجهات معينة بعدم الدقة) وتشير إلى أرقام مختلفة! سؤالنا يا سادة بسيط، اخبرونا فقط عن الحقيقة، حقيقة إيراداتنا النفطية وأين تذهب ولمن ولماذا وكيف؟ . ومن هنا ادعو صادقا مكتب النائب العام للتحقق وذلك بمساعدة مختصين ليبيين أو مكاتب دولية متخصصة، وذلك لوضع النقاط على الحروف وتوضيح الحقيقة للشعب، انها مسؤولية وطنية ينبغي علينا جميعاً التعاون لتحٌملها.
المصدر: ليبيا أخبار