شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

الجيوب الأنفية… متى يصبح الألم إنذارا يستدعي الانتباه؟

الجيوب الأنفية… متى يصبح الألم إنذارا يستدعي الانتباه؟

سلط برنامج دياكنوستيك الذي تبثه « اليوم 24″، الضوء على موضوع التهاب الجيوب الأنفية، من خلال استضافة الدكتورة ليلى رفيق، أخصائية أمراض الأنف والأذن والحنجرة، التي قدمت توضيحات بشأن أسباب هذا المرض، وأبرز أعراضه وطرق تشخيصه وعلاجه. وتناولت الحلقة عددا من التساؤلات المرتبطة بهذه المشكلة الصحية، من بينها العلاقة بين الصداع والتهاب الجيوب الأنفية، والفرق بين الالتهاب الحاد والمزمن، والحالات التي تستدعي تدخلاً طبيا أو جراحيا.

وأوضحت الدكتورة ليلى رفيق أن التهاب الجيوب الأنفية قد يرتبط بالحساسية الأنفية أو انحراف الحاجز الأنفي أو تضخم القرنيات والزوائد اللحمية، وهي عوامل قد تعيق تصريف الإفرازات وتؤدي إلى انسداد الأنف وصعوبة التنفس وتراجع حاسة الشم. وشددت على أن الصداع والشعور بالضغط حول العينين أو في الجبهة لا يعنيان بالضرورة الإصابة بهذا الالتهاب، إذ قد يرتبطان بمشكلات صحية أخرى تستدعي الفحص الطبي. كما نبهت إلى تأثير اضطرابات التنفس الأنفي لدى الأطفال، خصوصا المرتبطة بتضخم اللحمية، على جودة النوم والتركيز والتحصيل الدراسي.

وحذرت الاختصاصية من الاستعمال العشوائي للمضادات الحيوية وبخاخات إزالة الاحتقان، موضحة أن الإفراط في استخدام هذه الأخيرة قد يؤدي إلى احتقان أنفي ارتدادي يزيد من انسداد الأنف، فيما لا تتطلب جميع حالات التهاب الجيوب الأنفية علاجا بالمضادات الحيوية. وأكدت أن اختيار العلاج المناسب يقتضي تحديد السبب، مشيرة إلى أهمية معالجة الحساسية واستعمال المحاليل الملحية لتنظيف الأنف عند الحاجة، مع ضرورة استشارة الطبيب عند استمرار الأعراض أو تفاقمها. كما أبرزت دور المنظار الأنفي في التشخيص، وإمكانية اللجوء إلى التصوير المقطعي في حالات محددة، خاصة عند تقييم الالتهاب المزمن أو التخطيط للتدخل الجراحي.

رابط الحلقة :

المصدر: اليوم 24