شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

منذ أكثر من 48 ساعة.. المستوطنون يهاجمون منزل عائلة الأقطش في بيتا لإجبارها على الرحيل

منذ أكثر من 48 ساعة.. المستوطنون يهاجمون منزل عائلة الأقطش في بيتا لإجبارها على الرحيل

تواجه عائلة معتصم الأقطش هجمات متواصلة من المستوطنين منذ أكثر من 48 ساعة على منزلها في أطراف بلدة بيتا جنوب نابلس، في محاولة لإجبارها على الرحيل، وسط تحطيم أبواب المنزل وألواح الطاقة الشمسية وقطع الكهرباء، وظروف صحية صعبة يعانيها والدا الأقطش. عائلة الأقطش في بيتا تواجه هجمات المستوطنين منذ أكثر من 48 ساعة لإجبارها على الرحيل تواصل عائلة الفلسطيني معتصم الأقطش الصمود في منزلها على أطراف بلدة بيتا، جنوب نابلس، رغم هجمات المستوطنين المتواصلة منذ أكثر من 48 ساعة، في محاولة لإجبارها على إخلائه، وسط ظروف إنسانية وصحية صعبة تعيشها الأسرة. وقال الأقطش: «نتعرض منذ أكثر من 48 ساعة متواصلة لهجوم من قبل المستوطنين لإجبارنا على إخلاء منزلنا على أطراف بلدة بيتا جنوب نابلس، ولم نعد ننام أو نعرف معنى للحياة»، في إشارة إلى حجم المعاناة التي تعيشها العائلة جراء الاعتداءات المتواصلة. وتشمل الاعتداءات تحطيم أبواب المنزل وألواح الطاقة الشمسية التي تعتمد عليها العائلة في توفير الكهرباء، ما فاقم معاناتها وحرم أفرادها من الشعور بالأمان والراحة داخل منزلهم. ولم تقتصر الاعتداءات على ذلك، إذ قطعت قوات الاحتلال التيار الكهربائي عن المنزل، قبل أن تتمكن بلدية بيتا من إعادته بعد انقطاع استمر نحو ست ساعات. كما احتجزت قوات الاحتلال رئيس البلدية لساعات، في ظل محاولات توفير الخدمات الأساسية للعائلة التي تواجه ظروفًا استثنائية. وتزداد معاناة الأسرة في ظل الوضع الصحي الصعب لوالدي الأقطش؛ إذ تعاني والدته من تليف كامل في الكبد، فيما يعاني والده المسن من أمراض مزمنة متعددة، ما يجعل استمرار الهجمات والحصار مصدرًا إضافيًا للضغط والمعاناة على أفراد العائلة. وأوضح الأقطش أن ما عاشته أسرته خلال الساعات الماضية أعاد إلى ذاكرته معاناة عائلات فلسطينية أخرى واجهت ظروفًا مشابهة، من بينها عائلات الطوباسي والقصراوي وسامر أبو زيتون وسامر أبو مازن، في ظل الاعتداءات التي تستهدف المواطنين ومنازلهم. وتتعرض بلدة بيتا والقرى المحيطة بها، جنوب نابلس، لاعتداءات متكررة من المستوطنين، لا سيما في المناطق القريبة من البؤر الاستيطانية والأراضي المهددة بالمصادرة، وسط مخاوف لدى الأهالي من أن تؤدي هذه الاعتداءات إلى تهجيرهم قسرًا عن منازلهم وأراضيهم. وتأتي الهجمات على عائلة الأقطش في سياق الاعتداءات التي تطال الفلسطينيين وممتلكاتهم، بما يشمل تخريب المنازل ومصادر الطاقة وفرض ظروف معيشية قاسية، في محاولات تدفع السكان إلى مغادرة المناطق المستهدفة. ورغم الاعتداءات المتواصلة وتحطيم أبواب المنزل وألواح الطاقة الشمسية وقطع الكهرباء، تتمسك عائلة الأقطش بالبقاء في منزلها، رافضةً الرحيل تحت وطأة الهجمات، رغم ما تواجهه من ظروف صحية وإنسانية صعبة.

المصدر: وكالة القدس