شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

متوجون بجائزة كتارا للرواية العربية لـ"قنا": "التتويج يفتح آفاقا عالمية لأعمالنا"

متوجون بجائزة كتارا للرواية العربية لـ"قنا": "التتويج يفتح آفاقا عالمية لأعمالنا"

عبر عدد من المتوجين بجائزة كتارا للرواية العربية في نسختها الثانية عشرة، عن اعتزازهم وفخرهم بهذا التتويج، الذي سيفتح لمنجزهم الأدبي آفاقا أرحب عربيا وعالميا بترجمة أعمالهم إلى لغات عالمية حية أخرى. وأوضحوا في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، أن فوزهم بالجائزة، من شأنه أن يسهم في وصول أعمالهم إلى القرّاء، وتوسيع فرص ترجمتها وانتشارها، بما يعزز حضور المبدع العربي في المشهد الثقافي الدولي، في زمنٍ تتسارع فيه التحولات الرقمية، وتتغير فيه أنماط إنتاج المعرفة وتداولها. وفي هذا الصدد، قال الروائي القطري خلف آل خلف، الفائز عن روايته "العهد والميثاق"، لـ"قنا"، إن التتويج في محفل أدبي دولي رفيع، هو بغية كل كاتب، مشيرا إلى أن عمله السردي، بطله "متعب"، وهو شخصية يعاني على عدة مستويات.. ورغم ضعفه ومرضه، اكتشف ذاته، وقدراته، وأصبح قويا طموحا، رغم كل التحديات. بدوره، أوضح الدكتور حميد الكتاني، من المغرب، المتوج بالجائزة عن فرع الدراسات النقدية، عن دراسته "الرواية العربية على عتبات التطور: دراسة في التحقيب التاريخي"، لوكالة الأنباء القطرية، أن هذه الدراسة جاءت في سياقين: سياق تاريخي وسياق مصطلحي، مشيرا إلى أن السياق التاريخي تجلى في إعادة تركيب التاريخ الأدبي للرواية العربية، وتقديم إجابة معمقة حول سؤال النشاة، خاصة في الحقبة الانتقالية التي تحول فيها السرد، من السرد العربي القديم إلى السرد العربي الحديث في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، منوها في الوقت نفسه، بأنه أعاد النظر في المصطلح النقدي الذي يصف تاريخ الرواية العربية من وجهة نظر ثقافية وجمالية، من خلال الانفتاح على المنجز الحضاري لمعجم الدوحة التاريخي. من جانبها، قالت الروائية الفلسطينية هدى المشهراوي، في تصريح مماثل لـ"قنا"، إن هذا التتويج، يدل على أن الشعب الفلسطيني، شعب خلاق، وقادر على خلق ثقافة، منوهة في الوقت نفسه، بأن هذا المحفل "جائزة كتارا للرواية العربية"، شاهد على تتويج العديد من الأدباء الفلسطينيين في دورات سابقة. ويحكي عمل المشهراوي عن شخص فلسطيني مولود في مخيم من مخيمات اللجوء بلبنان، يعيش التهميش والفقد وتأثير كل ذلك على نفسيته وعلاقاته. من جهتها، قالت الدكتورة منال طه من اليمن، والمتوجة عن عملها "النظارة الشمسية"، إن العمل يقدم فكرة بسيطة للفرد الناشئ عن طريقة العلاقات التي ينسجها، ولا يرى طبيعة العلاقة وحقيقتها بشكل واضح. لكن، إذا خلع النظارة أو حاول أن يرى العلاقة بشكل قائم، فيراها بشكل صحيح ويصنع علاقات صحية. في حين أن الروائية الجزائرية خديجة تلي الفائزة عن عملها "خيّاط طولقة"، أشارت لوكالة الأنباء القطرية، إلى أن اسم "طولقة" يطلق على إحدى واحات ولاية بسكرة الجزائرية، وتتحدث الرواية عن خياط غامض مرسوم في لوحة فنية، يكتشفه الطفل "أمجد" (وهو فتى شغوف بالتراث وبالماضي)، ويحاول البحث عن سر غامض يلف هذا الخياط في رحلة مغامرة وبحث واكتشاف، منوهة بأن رسالة عملها السردي، تحمل في طياتها تيمة "الذاكرة"، وكيف نحمي الذاكرة من النسيان، وعلاقة الماضي بالحاضر، أو "كيف يربط الفن بين الماضي والحاضر".

المصدر: وكالة الأنباء القطرية