جاد شويري لـالنّهار: لا أعمل خارج الصّندوق.. أنا أُفجرّه (فيديو)
أضفى الفنان والمخرج اللبناني جاد شويري أجواءً من الحيوية والتميز على السجادة الحمراء لمهرجان الجونة السينمائي في دورته التاسعة. لم يكن حضوره عابراً، بل شكل مزيجاً بين الشغف بالسينما، والأناقة غير التقليدية، والتصريحات الجريئة التي تعكس شخصيته الفنية المتمردة.
إطلالة مبتكرة تعكس فلسفة "الحاضر"
دائماً ما يميل جاد إلى كسر المألوف، وهذا ما جسده في اختياره لإطلالته في المهرجان. فقد تألق ببدلة بيضاء كلاسيكية، ولكن بلمسة عصرية جريئة؛ حيث صمم ظهر السترة بفتحة شفافة من قماش الشبك المنقط، ليكشف بوضوح عن الوشم (التاتو) الممتد على ظهره.
وأوضح شويري لـ"النهار" أنه هو من نسق هذه الإطلالة بالتعاون مع مصمم أزياء صديق، بهدف إبراز الوشم الذي يمثل كلمة "Lozange" (وهي ترمز للعيش في اللحظة الحاضرة). ورغم إقراره بأسلوبه الساخر أن تطبيق هذه الفلسفة يظل صعباً في مواجهة قلق الحياة اليومية، إلا أن الإطلالة نجحت في إيصال رسالته البصرية بامتياز.
"بلبلة" موسيقية: عودة قوية للساحة الغنائية
وبعيداً عن الموضة، يعيش جاد شويري حالة من النشاط الفني المكثف. فقد كشف عن إطلاق ألبومه الغنائي الجديد الذي يحمل اسماً مثيراً للجدل وهو "بلبلة". وحول هذا العنوان، أوضح جاد بأسلوبه المازح أنه أراد استباق أي جدل قد يثيره الألبوم ليصنع هو الـ"بلبلة" بنفسه. يتضمن الألبوم 16 أغنية متنوعة، وقد بدأ بطرحها تدريجياً، حيث أصدر ثلاث أغنيات حتى الآن، ويستعد لطرح المزيد أسبوعياً، ليقدم لجمهوره مزيجاً بين الأغاني المتجددة وتوزيعات موسيقية مبتكرة لأعمال قديمة.
ورداً على سؤال حول خروجه عن المألوف، قال بجرأة: "أنا لا أخرج من الصندوق، بل أحب أن أفجره كلياً"، في إشارة واضحة لرفضه الدائم للقوالب الفنية الجامدة.
السينما تنادي: خطوة مؤجلة تقترب من التحقيق
رغم ارتباط اسمه الطويل بإخراج الكليبات الموسيقية لكبار النجوم وتشكيل هويتهم البصرية، يبدو أن طموح جاد السينمائي بدأ يتبلور تبلوراً أكثر جدية. فقد صرح بأنه تلقى العديد من العروض التمثيلية في مجالات الدراما والأفلام الاستعراضية (الـ Musical) منذ بداياته، إلا أنه كان يؤجلها دائماً بسبب انشغاله الشديد وشعوره بـ"الارتباك" أمام تعدد المهام.
ولكنه أكد أن المرحلة القادمة ستشهد تغييراً حقيقياً؛ حيث بدأ يدرس بجدية تقديم عمل سينمائي من بطولته وإخراجه، ليقدم للجمهور تجربة متكاملة تحمل بصمته الخاصة. وفي سياق دعمه للسينما اللبنانية، أشار إلى حضوره لدعم العرض الأول لفيلم "نهار 18" (Only Rebels Win) للمخرج اللبناني دانييل عبيد، معرباً عن حبه العميق لأجواء المهرجان التي تجمع بين سحر المكان، وعمق الفن، والتواصل الثقافي المستمر بين مبدعي لبنان ومصر.
View this post on Instagram
المصدر: النهار