شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

مفوضية اللاجئين: 324 ألف شخص وصلوا إلى السودان من جنوب السودان خلال 18 شهرًا

مفوضية اللاجئين: 324 ألف شخص وصلوا إلى السودان من جنوب السودان خلال 18 شهرًا

لاجئون سودانيون داخل مركز الإيواء المؤقت في الرنك جنوب السودان - مارس 2025 الخرطوم، 15 أكتوبر 2026 – كشفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الخميس، عن وصول 324 ألف شخص من جنوب السودان إلى السودان خلال 18 شهرًا، منهم 223 ألف عائد سوداني. وشهد السودان خلال الأشهر الأخيرة تدفقًا متزايدًا للاجئين رغم استمرار النزاع، حيث يؤوي حاليًا قرابة 910 آلاف لاجئ، بينهم 689 ألفًا من جنوب السودان. وقالت المفوضية، في تقرير، إن «324,631 شخصًا وصلوا إلى السودان من جنوب السودان منذ أبريل 2025، بينهم 101,031 من مواطني جنوب السودان، و223,600 سوداني عائد». وأشارت إلى أن حركة العودة واللجوء ارتبطت بحالة عدم الاستقرار السياسي وتصاعد الأعمال العدائية بين الأطراف المسلحة في جنوب السودان. وأوضح التقرير أن الاشتباكات المتكررة منذ أواخر فبراير 2025 أدت إلى نزوح واسع النطاق في أعالي النيل، قبل أن تمتد آثارها بصورة متزايدة إلى جونقلي، فيما أدى تصاعد القتال في الولاية الأخيرة إلى تدهور بيئة الحماية ودفع مزيد من السكان إلى التحرك نحو السودان. وأفاد بأن اللاجئين من جنوب السودان وصلوا بصورة رئيسية إلى أربع ولايات، تصدرتها ولاية النيل الأبيض بنسبة 52%، تليها ولاية النيل الأزرق بنسبة 20%، ثم جنوب كردفان بنسبة 11%، وغرب كردفان بنسبة 10%. واستقبلت ولاية النيل الأبيض 210,965 عائدًا من جنوب السودان، فيما استقبلت ولاية النيل الأزرق 20,238 شخصًا من العائدين، بينما توزع البقية على ولايتي جنوب وغرب كردفان، بحسب التقرير. وعاد نحو 5.1 ملايين سوداني إلى ديارهم، وسط مخاوف من تعرضهم للنزوح مجددًا بسبب انعدام الخدمات في مناطق العودة، وفقًا لتقرير نشرته المنظمة الدولية للهجرة في 21 سبتمبر 2026. ورغم ارتباط العودة بتوافر الأمن عقب استعادة الجيش السيطرة على ولايات الخرطوم والجزيرة وسنار وأجزاء من شمال كردفان، فإن شح فرص العمل وتدمير مرافق الخدمات وانخفاض قيمة العملة المحلية أضافت صعوبات إلى جهود التعافي. ورصد التقرير فجوات إنسانية في مناطق استقبال الوافدين، خاصة في ولاية النيل الأبيض، حيث لا تزال خدمات الصرف الصحي والنظافة تمثل احتياجًا حرجًا، ما يؤدي إلى استمرار التبرز في العراء، ويزيد المخاطر الصحية ومخاطر الحماية المرتبطة بالأمراض المنقولة عبر المياه والصرف الصحي، بما فيها الكوليرا. وذكر التقرير أن المساعدات الغذائية لا تزال غير كافية في ولاية النيل الأزرق، حيث لا تزال أسر عديدة تفتقر إلى المأوى الملائم والمواد غير الغذائية الأساسية. وشدد على أن استمرار تدفق اللاجئين، بالتزامن مع عودة السودانيين، يضع مزيدًا من الضغط على الخدمات الأساسية في مناطق الاستقبال، خصوصًا الغذاء والمأوى والصرف الصحي والمياه والصحة والتغذية.

المصدر: سودان تربيون