موظفون بجامعة شعيب الدكالي يتساءلون عن عدم انتقائهم لماستر التوقيت الميسر رغم ارتفاع معدلاتهم
رغم تأكيدهم التوفر على معدلات دراسية مرتفعة، لم يتم انتقاء نحو 14 موظفا بجامعة شعيب الدكالي بالجديدة ضمن المرحلة الأولية للولوج إلى ماستر التوقيت الميسر في تخصص علوم البيانات والذكاء الاصطناعي، الذي تحتضنه المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالجديدة ENSAJ، وفق معطيات حصل عليها « موقع اليوم24 » من مصدر خاص، ما دفع المعنيين إلى المطالبة بتوضيحات بشأن معايير الانتقاء وأسس ترتيب المترشحين. ووفق المعطيات التي حصل عليها الموقع، فإن الموظفين المعنيين الذين يشتغلون بمؤسسات مختلفة تابعة للجامعة نفسها، يثيرون تساؤلات بشأن أسباب عدم ورود أسمائهم ضمن لائحة المقبولين في المرحلة الأولية، رغم تأكيدهم استيفاء شروط الترشح وتوفر بعضهم على معدلات دراسية يعتبرونها مؤهلة للمنافسة على المقاعد المتاحة. وبادر عدد من الموظفين إلى توجيه مراسلة إدارية مشتركة إلى إدارة المؤسسة يطالبون من خلالها بتوضيح المعايير المعتمدة في الانتقاء وتفسير أسباب عدم اختيارهم، تفاديا لأي تأويلات بشأن اللائحة المعلنة وضمانا لشفافية المسطرة. ولم تتوقف الإشكالات التي يثيرها الملف عند نتائج الانتقاء، إذ أفاد المصدر ذاته بأن محاولة إيداع المراسلة لدى المؤسسة تحولت إلى انتظار استمر لأكثر من ساعة، وسط خلاف بشأن الجهة المخول لها تسلم الوثيقة في ظل غياب مدير المؤسسة. وأضاف أن مكتب الضبط والكاتب العام ونواب المدير لم يتسلموا المراسلة في البداية، قبل أن يتم قبولها عقب إلحاح متواصل من الموظف الذي تكفل بإيداعها نيابة عن زملائه. وحسب المصدر نفسه فقد تسلمت الإدارة المراسلة في نهاية المطاف، غير أن المعنيين أثاروا ملاحظة بشأن عدم تضمينها رقم تسجيل مكتب الضبط، وهو ما اعتبروه أمرا يستدعي توضيحا إداريا، بالنظر إلى أهمية توثيق المراسلات وضمان إمكانية تتبعها. وأمام هذه التطورات قام الموظف المعني، وفق إفادته، بإرسال نسخة من المراسلة إلى رئاسة الجامعة والمسؤولين المعنيين بالمؤسسة بمن فيهم الكاتب العام ونواب المدير، بهدف إحاطة مختلف الجهات المعنية بمضمون الطلب وضمان تتبعه إداريا. ويطرح هذا الملف تساؤلات بشأن معايير الانتقاء المعتمدة في ماستر التوقيت الميسر، ومدى وضوح الشروط المطبقة على الموظفين الراغبين في استكمال مسارهم الجامعي بالتوازي مع التزاماتهم المهنية، خصوصا في ظل مطالبة المعنيين بتفسير أسباب استبعادهم من المرحلة الأولية، والكشف عن الأسس التي بنيت عليها اللائحة.
المصدر: اليوم 24