السعودية تتهم إيران بتشجيع الحوثيين على التصعيد الأخير ضدهاالتحالف: 20 اعتداء إرهابيا على مطار الملك خالد منذ الأول من أكتوبر
الرياض - (أ ف ب): اتهم مسؤول كبير في وزارة الخارجية السعودية أمس إيران بتشجيع الحوثيين اليمنيين على التصعيد الأخير ضدها، مشددا على أنّ إيران تواصل «تسليح وتدريب ودعم» المليشيا الإرهابية. وقال وكيل وزير الخارجية السعودية للدبلوماسية العامة رائد قرملي خلال إيجاز عبر الفيديو مع صحفيين: «نعتقد أن التصعيد الذي ينفذه الحوثيون في هذه المرحلة الأخيرة من النزاع يجري بتشجيع من إيران»، مضيفا أن إيران «تواصل تسليح المليشيا الحوثية وتدريبها ودعمها، في انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي». وأكّد قرملي أن الرياض سعت للوصول إلى حل دبلوماسي مع المليشيا الحوثية في اليمن مبقية على تواصلها مع إيران، لكنه اعتبر أنّ طهران غير راغبة بالوصول إلى حل. وقال: «نواصل التواصل المباشر مع إيران»، مضيفا: «بشكل عام، لا يبدو حتى الآن أن الإيرانيين قادرون على تقديم التنازلات اللازمة للتوصل إلى حل». واتهم قرملي المليشيا الحوثية برفض الجلوس إلى طاولة المفاوضات وإصرارهم على التصعيد. وقال: «في بداية هذا التصعيد، طلبنا منهم الاجتماع في مسقط، بسلطنة عُمان، لكنهم رفضوا. وكان ذلك آخر تواصل جرى قبل بضعة أسابيع». وعقب تكرار اعتداءات مليشيا الحوثي الإرهابية على مطارات المملكة، كشف متحدث تحالف دعم الشرعية، اللواء الركن تركي المالكي، أن المليشيا الإرهابية نفذت 20 اعتداء على مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض وذلك منذ الأول من أكتوبر، ما تسبب بحدوث 17 وفاة وأكثر من 330 إصابة جراء الاعتداء الحوثي على المطار ذاته، في حين نفذوا عملية نوعية ردا على الاعتداءات ضد المطارات والملاحة. وأشار المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، إلى أن مليشيا الحوثي الإرهابية حاولت استهداف عشرات المطارات ومنشآت النفط والموانئ في المملكة، موضحاً أن استهداف المطارات المدنية في السعودية تسبب بإجمالي وفيات وصل إلى نحو 19 وفاة و364 إصابة، وذلك في أحدث حصيلة رسمية لضحايا «العدوان الحوثي». وأكد التحالف أن استهداف المطارات المدنية لا يمس أمن المملكة فحسب، بل يهدد سلامة حركة الطيران المدني الدولي، ويعرّض أرواح المسافرين من مختلف الجنسيات للخطر، وهو الأمر الذي يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته في مواجهة هذه التهديدات العابرة للحدود، حسب متحدث التحالف اللواء الركن تركي المالكي. وفي إحصائية لافتة، كشف التحالف أن مليشيا الحوثي الإرهابية أطلقت نحو 1104 صواريخ و1135 مسيّرة أطلقت على المملكة منذ بدء العمليات. أمام تلك الاعتداءات، نفّذت قيادة القوات المشتركة للتحالف عمليةً نوعيةً؛ رداً على هجمات المليشيا الحوثية الإرهابية على مطار الملك خالد الدولي والمطارات الأخرى والموانئ والمنشآت النفطية والسفن التجارية في البحر الأحمر، إذ دمرت في أيام نحو 127 مخزناً في المناطق الجبلية، وكذلك تدمير العديد من منصات الإطلاق. وأمس أورد المتحدث باسم التحالف اللواء تركي المالكي على منصة إكس منشورا جاء فيه «اعتراض وتدمير صاروخ مجنح (كروز) بمنطقة المدينة المنورة». وأمس أيضا، أطلق الدفاع المدني السعودي إنذارا مبكرا لـ «حالات الطوارئ» في مدينتي جازان ونجران، رفعه بعد دقائق. وأعلن التحالف فجر أمس «اعتراض وتدمير طائرة مسيرة بالمنطقة الشرقية».
المصدر: أخبار الخليج