قتلى إثر إطلاق نار داخل مدرسة أميركية بينهم المهاجم
وقالت المتحدثة باسم شرطة مدينة بيند، شيلا ميلر، خلال مؤتمر صحافي "لم نتأكد بعد ممن أطلق النار على المشتبه به. ربما كان أحد المارة. وحتى الآن، لدينا عدد من الضحايا". وأعلنت السلطات المحلية في بيان عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن مدرسة سيلفر ريل الابتدائية وضعت قيد الإغلاق الاحترازي. وأوضحت لاحقا أن قوات الأمن باشرت نقل التلاميذ بالحافلات إلى موقع آخر لتسليمهم إلى ذويهم. وبحسب ميلر، فإن عناصر الشرطة تلقوا بلاغا بشأن "حادث خطير" قرابة الساعة الواحدة بعد الظهر بالتوقيت المحلي، ووصلوا إلى الموقع بعد نحو دقيقتين. وأضافت "بعد ثوان، تلقينا عبر جهاز اللاسلكي معلومات تفيد بأن المشتبه فيه قتل". ولفتت إلى أن فرق الإسعاف نقلت شخصين على الأقل إلى المستشفى، مضيفة أن السلطات "ليست على دراية بوضعهما الصحي". وتقع المدرسة على بعد محو 160 كيلومترا جنوب شرق مدينة بورتلاند، وتستقبل تلاميذ من مرحلة الروضة حتى الصف الخامس الابتدائي. وتشهد الولايات المتحدة، حيث يمكن بسهولة الحصول على الأسلحة النارية، حوادث عنف مسلح متكررة تسفر عن مقتل آلاف الأشخاص سنويا. وتُعد حادثة إطلاق النار في جامعة فرجينيا للتكنولوجيا والتي راح ضحيتها 32 شخصا في أبريل 2007، الأعنف من نوعها في تاريخ الولايات المتحدة. ومنذ بداية العام الجاري، شهدت الولايات المتحدة أكثر من 360 "حادثة إطلاق نار جماعي"، وفقا لمنظمة "أرشيف العنف المسلح" والتي تعرف هذا النوع من الحوادث بأنه إطلاق نار يُصاب فيه أربعة أشخاص أو أكثر.
المصدر: سكاي نيوز عربية