شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

إتصال بين رئيس الجمهورية وروبيو ومحادثات لرئيس الوزراء القطري اليوم عون: لا تساهل مع المرتكبين... "الحزب" يطالب باستعادة المتفجرات

إتصال بين رئيس الجمهورية وروبيو ومحادثات لرئيس الوزراء القطري اليوم عون: لا تساهل مع المرتكبين... "الحزب" يطالب باستعادة المتفجرات

اتخذ التصعيد في لبنان مساراً سياسياً وأمنياً متداخلاً بلغ ذروته امس بالاتصال الهاتفي الذي تلقاه رئيس الجمهورية مساء أمس من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، وعرض معه الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة في ضوء التطورات الأخيرة. Advertisement وكشف مسؤول أميركي أن روبيو أبلغ الرئيس اللبناني أن إعادة المتفجرات التي صودرت قبل أيام إلى "حزب الله" أمر "يجب ألا يكون مطروحاً للنقاش على الإطلاق". وأضاف أن روبيو ⁠حضّ عون على ضرورة محاسبة المسؤولين عن شحن المتفجرات وتحمل تكلفتها وتوجيهها.وتابع أن روبيو دعا الرئيس اللبناني إلى التواصل العسكري المباشر بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي «لفض النزاع». ووفق بيان رئاسة الجمهورية، فإن «البحث تطرّق أيضاً إلى الوضع في الجنوب، في ضوء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على القرى والبلدات الجنوبية»، مشيرةً إلى أن «الرئيس عون طلب من الوزير روبيو الضغط على إسرائيل لوقف هذه الاعتداءات، والتزام مندرجات اتفاق الإطار، والتوقف عن أعمال التجريف، وتمكين المزارعين من الوصول إلى حقولهم وعدم التعرض لهم». ولفتت الرئاسة إلى أنه «خلال الاتصال، أكّد الرئيس عون لروبيو أن الجيش والقوى الأمنية يقومان بواجباتهما كاملةً في تطبيق القرارات المتعلقة بمنع المظاهر المسلحة، ومصادرة الأسلحة والذخائر ومكافحة التهريب. وما سُجّل في الأيّام القليلة الماضية من إجراءات، يندرج في هذا السياق». وذكرت أن «عون لفت إلى أن الأجهزة القضائية تتابع كل الملفات التي تُحال إليها، ولن يكون هناك أي تساهل مع المرتكبين، وأن القوانين ستطبَّق من دون أي محاباة». واكدت مصادر سياسية بارزة ان الضغوط الاميركية بلغت ذروتها خلال الساعات القليلة الماضية، دون ان تصل الى حد المطالبة بالصدام الميداني مع حزب الله، لكن مع رفع مستوى التشدد في تطبيق القرارات الحكومية. وما تطالب به الادارة الاميركية البدء بتغيير تام للمناخات العدائية لاسرائيل لان عدم حصول ذلك يهدد فعليا تقدم المفاوضات الثنائية. اما ملف السلاح فيحتاج الى اجراءات مختلفة براي الاميركين، لان ما كشفته الاحداث ان حزب الله يعيد التسلح وعلى الدولة ان تطبق ما كانت اقرته! ووفق المعلومات، لفت كلام اميركي على اتصالات تجري مع الدولة السورية لمطالبتها بضرورة معالجة مسالة التهريب التي تحصل عبر الحدود. في المقابل يكتسب ملف «اليونيفيل» زخما مستجدا في الامم المتحدة، يتولاه وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، جان بيير لاكروا الذي جال جنوبا بالامس. ووفق مصادر ديبلوماسية يتولى مسؤولون امميون اتصالات مكثفة مع الدول الاعضاء في مجلس الأمن بشأن مستقبل الوجود الدولي في جنوب لبنان، ووفقا للمعلومات تقدم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش بمقترحات جديدة لم تحصل على موافقة اميركية في ظل اصرار واشنطن على الالتزام بالجدول المقرر لإنهاء مهمة «اليونيفيل». في المقابل ثمة مقترح لبناني يقضي بإنشاء بعثة مراقبة ذات تفويض أممي واضح، تحتفظ بصلاحيات توثيق الانتهاكات ومراقبة الخط الأزرق، مع استمرار وجود عناصر دوليين قادرين على التنسيق بين الجيش اللبناني وقوات الاحتلال الإسرائيلي لمراقبة تنفيذ القرار 1701. وتؤكد المصادر، ان واشنطن لا تزال سلبية جدا في مسالة تحديد المهمة المقبلة لاي قوات مفترضة، وتتمسك ايضا بتعديل صلاحياتها، مع دراسة ترتيبات أقل حجمًا وكلفة، تركز على مراقبة الحدود ومساندة السلطات اللبنانية في تنفيذ التزاماتها الأمنية. وتتمحور الاتصالات في اروقة الامم المتحدة حول ثلاثة خيارات: تمديد محدود للمهمة القائمة بقرار جديد، إنشاء بعثة أممية أصغر لمراقبة الحدود، او الالتزام بالانسحاب المقرر مع تعزيز قدرات الجيش اللبناني. وكشفت مصادر ديبلوماسية عن رفض واشنطن القاطع تمديد ولاية قوات «اليونيفيل»، معتبرةً أنّ البعثة الدولية استنفدت أغراضها، ولم تمنع تحصين «حزب الله» لبنيته العسكرية والأمنية. في المقابل، بدأ رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني زيارة رسمية للبنان يعقد خلالها اليوم لقاءات مع رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام، كما سيلتقي رئيس الوزراء القطري مسؤولين عسكريين ومدنيين.

المصدر: لبنان 24