شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

رئيس الجمهورية: تونس تخوض حرب تحرير ولن نقبل إلا بالانتصار

رئيس الجمهورية: تونس تخوض حرب تحرير ولن نقبل إلا بالانتصار

تحوّل رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد، صباح يوم أمس إلى روضة الشهداء بمدينة بنزرت، احتفالا بالذّكرى الثالثة والسّتين لعيد الجلاء، حيث تولّى تحيّة العلم المفدّى على أنغام النشيد الوطني، واستعرض تشكيلة شرفيّة من الجيوش الثلاثة، قبل أن يتولّى وضع إكليل من الزهور على النّصب التّذكاري وتلاوة فاتحة الكتاب ترحّما على أرواح الشهداء. كما التقى رئيس الدّولة وفق بلاغ إعلامي للرئاسة، عددًا من المناضلين الذين شاركوا في المعارك الضارية التي شهدتها مدينة بنزرت خلال شهر جويلية من سنة 1961، والتي رفع خلالها التونسيون شعار"الجلاء والسلاح"، مقدّمين تضحيات جسيمة خلّفت آلاف الشهداء والجرحى من أبناء الشعب التونسي الذين هبّوا من مختلف أنحاء البلاد دفاعًا عن استقلال الوطن وسيادته. واستحضر رئيس الجمهورية وفق مقطع" فيديو" نشرته مصالح الرئاسة على صفحتها الرسمية "فايسبوك، سيرة الشهداء الذين سقطوا في تلك الأيام الخالدة من أجل الاستقلال والسيادة حينما كان الشعار الجلاء والسلاح، قائلا إن تونس ستبقى دائماً مرفوعة الرأس، ووطننا تونس أمانة في أيدينا جميعاً من أجل أن نحقق مطالب شعبنا في كل المجالات، وسنحافظ على سيادتنا ،ونعمل على أن لا نتنازل عنها. وشدّد رئيس الدولة على أنّ الشعب التونسي سيرفع كل التحديات بإرادة فولاذية حديدية ،وسيصنع تاريخه بأيديه كما يريد وكما يشاء ليشق الطريق الذي اختاره بكل عزة وكرامة ،فالمجد لتونس في كل المجالات، وفي كل أنحاء البلاد، قائلا، إنّ أرضنا ،وسيادتنا ،وكرامتنا ،ودماء شهدائنا الأبرار تظل أمانة في أعناقنا نستلهم منها ،وسنواصل الطريق الذي عبده الشهداء لنحقق آمال شعبنا في كل المجالات. كما شدّد رئيس الجمهورية على الثبات على الحق ،ومواصلة مسيرة النضال من أجل رفع راية تونس عاليا في كل مكان حتى تبلغ بلادنا المراتب التي يستحقها الشعب التونسي، ونسير على خطى الشهداء الذين خاضوا المعارك من أجل تونس بإرادة غير محدودة ،وآثروا الموت على أن يعيشوا في ذلّ الاستعمار. وإثر هذا الموكب، توجّه رئيس الجمهورية إلى وسط مدينة بنزرت، حيث التقى عددًا كبيرًا من المواطنين والمواطنات، مؤكّدًا أنّ تونس تخوض حرب تحرير كما خاضها أسلافنا ولن نقبل إلّا بالانتصار. كما أشار رئيس الدولة إلى أنّ التحديات كبيرة ولكن الإرادة أكبر لتجاوزها، معتبرًا أنّ الشعب التونسي يدرك بعمق، ووعي تاريخي، بأن الكثير من العقبات هي نتيجة لعقود من الفساد والتخريب إلى جانب أخرى مفتعلة ممّن لا زالوا يعتقدون أنهم فوق المساءلة والقانون. وشدّد رئيس الجمهورية، خلال لقائه بالمواطنين والمواطنات، على أنّ القضية قضية وطنية تستوجب من الجميع التحلّي بشعور عميق بالمسؤولية، حتى يتم تحقيق أهداف الثورة الخالدة، والوفاء لآمال الشهداء الأبرار الذين ضحّوا بأرواحهم في سبيل الاستقلال والانعتاق.

المصدر: الشروق