الهند تستنفر أمنياً في نيودلهي تحسباً لاحتجاجات ضد تعديل القوائم الانتخابية
رفعت الشرطة الهندية حال التأهب القصوى مجدداً اليوم الجمعة في نيودلهي، تحسّباً لاحتجاجات جديدة ضد تعديل القوائم الانتخابية دعت إليها حركة "حزب الصراصير".
وتطالب حركة "حزب الصراصير" إلى جانب المعارضة، باستقالة رئيس لجنة الانتخابات جيانيش كومار، إثر تقارير عن تجاوزات ارتُكبت خلال عملية مراجعة شاملة لسجلات الناخبين لصالح حزب رئيس الوزراء ناريندرا مودي.
في المقابل، قالت السلطات الانتخابية إنَّ المراجعة تهدف إلى إزالة الأسماء المكررة والمتوفاة والمزيفة. وبحسب تقارير إعلامية، أسفرت العملية عن شطب أكثر من 133 مليون اسم من القوائم الانتخابية.
وكانت قوات الأمن أوقفت في نهاية الأسبوع الفائت آلاف الأشخاص في نيودلهي، لمنع تظاهرة دعا "حزب الصراصير" إلى تنظيمها.
وأوقفت السلطات الثلاثاء اثنين من قادة الحركة لدخولهما منطقة في وسط العاصمة أغلقتها السلطات، وتلويحهما فيها بالعلم الهندي. وأُودعا السجن لمدة لا تقل عن خمسة أيام.

رداً على ذلك، دعا رئيس الحركة أبيجيت ديبكي أنصاره للتجمع الجمعة في ساحة بوسط نيودلهي تضامنا مع الأشخاص المُحتجزين لدى السلطات.
وأمرت السلطات بإغلاق الساحة "لأسباب إدارية".
وقال ديبكي: "لماذا كل هذا الخوف من الصراصير؟ أريد أن أقول لنارندرا مودي إننا لا نخاف. إذا كان رفع العلم الهندي سيؤدي بنا إلى السجن، فنحن مستعدون لذلك".
وحذرت الشرطة من أن أي انتهاك للإجراءات التي اتخذتها السلطات "سيؤدي إلى رد قانوني"، موضحة أنها ستسمح "لبعض الأشخاص" بالتجمع في "مكان مناسب".
ونُشر آلاف من عناصر الشرطة في وسط المدينة، حيث أُقيم عدد مماثل من الحواجز الأمنية.
المصدر: النهار