البرتغال تصعّد ضد رونالدو... إيقاف احترازي وعقوبة قد تطول شهوراً
دخلت أزمة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مع منتخب بلاده منعطفاً جديداً، بعدما أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، السبت، فتح إجراءات تأديبية رسمية ضد قائد المنتخب ومهاجم النصر السعودي، وفرض إيقاف احترازي عليه، على خلفية مغادرته معسكر المنتخب إثر خلاف مع المدرب خورخي خيسوس. ووفقاً للتلفزيون البرتغالي الرسمي، قرر مجلس الانضباط بالاتحاد، في التاسع من أكتوبر (تشرين الأول)، فتح التحقيق بشأن الوقائع المبلغ عنها في السابع من الشهر نفسه، مع منح القضية صفة الاستعجال، وإحالتها إلى لجنة التحقيق التأديبي، السبت، مع حظر نشر تفاصيل الإجراءات حتى انتهاء التحقيق. وتعود جذور الأزمة إلى استياء رونالدو من جلوسه احتياطياً طوال مواجهة النرويج في دوري الأمم الأوروبية، قبل أن يغادر المعسكر في الثلاثين من سبتمبر (أيلول)، إثر خلافات مع خيسوس. وحسب وكالة «رويترز»، اتهم رونالدو مدربه بالإخلال بوعود سابقة تتعلق بمشاركته، مؤكداً أنه قرر الرحيل بعدما فقد الثقة في التفاهمات بينهما، لكنه اعتذر لزملائه والجماهير، وأبدى استعداده لتحمل العواقب. وذكرت صحيفة «آس» الإسبانية أن اللوائح البرتغالية تتيح فرض عقوبة تتراوح بين شهر وستة أشهر، إلى جانب غرامة مالية، حال ثبوت مخالفة مغادرة المعسكر دون مبرر. وبينما لم تُحسم العقوبة النهائية بعد، يواجه رونالدو أزمة قد تهدد مشاركاته الدولية المقبلة، رغم تأكيد رغبته في العودة لتمثيل منتخب بلاده.
المصدر: الشرق الأوسط