استطلاع: لا أغلبية لمعسكر نتنياهو والمعارضة
أظهر استطلاع رأي إسرائيلي، اليوم الجمعة 16 أكتوبر 2026، تعادل معسكري رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمعارضة دون بلوغ الأغلبية اللازمة لتشكيل حكومة، فيما أيد 55 بالمئة من المستطلعة آراؤهم تشكيل حكومة وحدة إذا لم تسفر الانتخابات العامة المرتقبة عن نتيجة حاسمة. وقال استطلاع للرأي نشرته صحيفة "معاريف"، قبل 11 يوما على الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، إنه في حال إجراء الانتخابات اليوم، سيحصل كل من معسكري نتنياهو والمعارضة اليهودية على 51 مقعدا من أصل 120 في الكنيست. وبحسب النتائج، يحصل النواب العرب على 14 مقعدا فيما يحصل حزب "الاحتياط" على 4 مقاعد دون أن يحدد المعسكر الذي سيدعمه. ويتطلب تشكيل الحكومة الحصول على ثقة 61 نائبا على الأقل، وإلا فإن إسرائيل ستعود إلى صناديق الاقتراع. ويرفض كل من أحزاب المعارضة ومعكسر نتنياهو التحالف مع العرب من أجل تشكيل حكومة. ووفق الاستطلاع، تتوزع مقاعد معسكر نتنياهو على أحزاب "الليكود" برئاسته بواقع 18 مقعدا، و"القوة اليهودية" برئاسة المتطرف إيتمار بن غفير بـ8 مقاعد، و"يهدوت هتوراه" الديني بـ8، و"شاس" الديني بـ7، و"الصهيونية الدينية" برئاسة بتسلئيل سموتريتش بـ6، و"شعبك إسرائيل" برئاسة عوفر فينتر بـ4. أما معسكر المعارضة اليهودية، فتتوزع مقاعده على أحزاب "يشار" برئاسة غادي آيزنكوت بـ21، و"معا" برئاسة نفتالي بينيت بـ13، و"الديمقراطيين" برئاسة يائير غولان بـ9، و"إسرائيل بيتنا" برئاسة أفيغدور ليبرمان بـ8. وفيما يتعلق بالنواب العرب، تحصل القائمة المشتركة برئاسة يوسف جبارين على 8 مقاعد، والقائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس على 6. ويحصل حزب "الاحتياط" برئاسة يوعاز هندل على 4 مقاعد، دون أن يحدد المعسكر الذي سيدعمه. وعلى صعيد الشخصية المفضلة لرئاسة الحكومة، أظهر الاستطلاع أن زعيم حزب "يشار"، ورئيس أركان الجيش الأسبق، آيزنكوت، ما زال يتقدم على نتنياهو، بتأييد 48 بالمئة، مقابل 41 بالمئة للأخير. ولا يُنتخب رئيس الحكومة الإسرائيلية مباشرة من الشعب، بل يتولى المنصب من يتمكن من تشكيل حكومة تحظى بدعم 61 نائبا على الأقل. وحال استمرار الاستعصاء فقد تجد إسرائيل نفسها أمام عملية انتخابية جديدة ما لم يتم تشكيل حكومة وحدة. ويظهر الاستطلاع أن غالبية الإسرائيليين بنحو 55 بالمئة يفضلون تشكيل حكومة وحدة وطنية على إجراء انتخابات جديدة، في حال لم تسفر الانتخابات عن نتيجة حاسمة. وقال 27 بالمئة منهم إنهم يفضلون إجراء انتخابات أخرى في مثل هذه الحالة، و18 بالمئة قالوا إنهم لا يعرفون. وأظهرت النتائج تباينا بين ناخبي المعسكرين، إذ أبدى 54 بالمئة من ناخبي المعارضة استعدادهم لتأييد حكومة وحدة، شريطة أن يرأسها زعيم من معسكرهم. وفي المقابل، أيد 36 بالمئة من ناخبي أحزاب الائتلاف تشكيل حكومة وحدة برئاسة نتنياهو، فيما فضل 32 بالمئة إجراء انتخابات جديدة في حال عدم اتخاذ قرار. وبحسب "معاريف"، فقد أجري الاستطلاع من قبل معهد "لازار" (خاص) على عينة عشوائية مكونة من 700 إسرائيلي، وبهامش خطأ 3.7 بالمئة.
المصدر: فلسطين اليوم