شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

تقارير غربية: فشل استراتيجي بقيمة 83 مليار دولار.. سماء الرياض تحت تهديد الهجمات اليمنية

كشفت الهجمات الأخيرة التي تبنتها قوات صنعاء، وآخرها الضربة الدامية التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض يوم السبت 10 أكتوبر، عن تحديات كبيرة تواجه منظومة الدفاع الجوي السعودي، رغم ضخامة الإنفاق العسكري للمملكة خلال العام الماضي. وقالت إذاعة ”مونت كارلو الدولية“، في تقرير لها، إن الضربة الأخيرة طرحت تساؤلات واسعة حول قدرة الرياض على حماية منشآتها الحيوية، في ظل استثمارات دفاعية ضخمة. وبحسب معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI)، بلغ الإنفاق العسكري السعودي العام الماضي 83 مليار دولار، مما يضع المملكة ضمن أكبر عشر دول إنفاقاً عسكرياً في العالم، بترسانة تضم مقاتلات أمريكية ومنظومات باتريوت وثاد، إضافة إلى أسلحة بريطانية وفرنسية. ونقلت صحيفة ”نيويورك تايمز“ عن خبراء في إدارة المخاطر قولهم إن "حتى المنظومة الدفاعية متعددة الطبقات التي تجمع بين باتريوت وثاد والمقاتلات وأجهزة الاستشعار، لا يمكنها توفير مظلة منيعة بالكامل فوق دولة بحجم السعودية"، التي تبلغ مساحتها نحو 2.2 مليون كيلومتر مربع. وأشارت تقارير غربية إلى أن التحدي يتفاقم بسبب تكتيك قوات صنعاء الذي يعتمد على إطلاق مزيج من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيرة لإرباك الرادارات، وبسبب تعدد جبهات التهديد التي تتوزع عليها المنظومات الدفاعية، من الجنوب والشمال والشرق. ولفت التقرير الفرنسي إلى أن تداعيات استهداف مطار العاصمة لا تقتصر على الجانب العسكري، بل تمتد لتطال صورة المملكة كوجهة آمنة للاستثمار والسياحة، وهو ما يمثل ركيزة أساسية في رؤية السعودية 2030، معتبراً أن قوات صنعاء تسعى من خلال هذه الضربات إلى "تغيير قواعد اللعبة".

المصدر: 26 سبتمبر