شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

الهلالي والبرحي يتصدران الطلب.. وأسواق الشرقية تنتقل من الرطب إلى التمور

الهلالي والبرحي يتصدران الطلب.. وأسواق الشرقية تنتقل من الرطب إلى التمور

تشهد أسواق التمور في المنطقة الشرقية خلال هذه الفترة تزامنًا بين ختام موسم الرطب وبداية موسم التمور، وسط وفرة في الأصناف وتنوع في المعروض، واستمرار الإقبال على الرطب رغم اقتراب نهاية موسمه، فيما بدأ المستهلكون والتجار في التوجه تدريجيًا إلى شراء التمور وتخزينها للمواسم المقبلة. ويؤكد بائعون ومتسوقون أن الأصناف المميزة، وفي مقدمتها الهلالي والبرحي والخلاص والصقعي والسكري، تحظى بطلب لافت، مع تفاوت الأسعار بحسب الجودة والندرة وحجم الثمرة.أخبار متعلقة الأحد.. بدء صيانة نفق طريق الملك فهد عند تقاطع عمر بن الخطاب بالدمامالتحالف: اعتراض وتدمير طائرة مسيرة أطلقت باتجاه المنطقة الشرقيةوعبّر عدد من الباعة والمتسوقين لـ«اليوم» عن آرائهم حول موسم الرطب والتمور، مستعرضين حركة السوق وتنوع الأصناف ومستويات الأسعار، إلى جانب تفضيلات المستهلكين مع اقتراب نهاية موسم الرطب وبداية موسم التمور. الهلالي والبرحي يتصدران الطلب.. وأسواق الشرقية تنتقل من الرطب إلى التمورالرطب مستمروأوضح أديب الحميدي، بائع تمور، أن موسم الرطب لا يزال مستمرًا في المنطقة الشرقية، مشيرًا إلى أن الموسم يحتاج إلى نحو شهرين تقريبًا حتى نهايته، بعد أن بدأ منذ نحو أربعة أشهر.وبيّن أن المنطقة الشرقية تتميز خلال الموسم بتوافر مختلف أنواع الرطب، موضحًا أن المعروض حاليًا يشمل برحي القصير، والحلوة من حائل، والهلالي من الأحساء، وسكر القصيم، فيما يتواصل الموسم في مناطق أخرى حتى يصل إلى تبوك والجوف، اللتين تعدان من المناطق المتأخرة في موسم الرطب.وأشار إلى أن موسم التمور بدأ حاليًا بصورة تدريجية، مع توجه التجار والمستهلكين إلى شراء التمور وتخزينها، لافتًا إلى توافر أنواع متعددة في الأسواق، من بينها السكري، والعجوة، والصفاوي، والمبروم، والمجدول، والخلاص وخلاصة الأحساء. الهلالي والبرحي يتصدران الطلب.. وأسواق الشرقية تنتقل من الرطب إلى التموروأضاف أن الطلب على التمور بدأ في الارتفاع بشكل محدود، ويُقدّر حاليًا بنحو 20%، بينما لا يزال الإقبال الأكبر على الرطب، الذي وصفه بأنه منتج موسمي تنتهي فترته سريعًا، في حين تتوافر التمور على مدار العام.ولفت إلى أن المستهلكين يقبلون على التمور بمختلف طرق تجهيزها، سواء المكبوس أو المعد يدويًا، مؤكدًا أن كلا النوعين يحظى بطلب من المتسوقين.أسعار متغيرةوعن الأسعار، أوضح الحميدي أن أسعار الرطب تختلف بين الجملة والقطاعي، كما تتغير يوميًا بحسب أسعار الحراج، مبينًا أن سعر كرتون البرحي والحلوة في البيع القطاعي يتراوح حاليًا بين 20 و25 ريالًا، فيما يصل سعر الهلالي الأحسائي إلى نحو 25 ريالًا، مع اقتراب نهاية موسمه. الهلالي والبرحي يتصدران الطلب.. وأسواق الشرقية تنتقل من الرطب إلى التموروأشار إلى أن أسعار بعض الأصناف تشهد ارتفاعًا بسيطًا مع نهاية الموسم، نتيجة انخفاض الكميات المعروضة مقابل استمرار الطلب عليها.وأوضح عمر حسين أن موسم التمور والرطب هذا العام يشهد جودة لافتة، مشيرًا إلى أنه يحرص على شراء التمور من السوق ذاته بشكل مستمر، دون الحاجة إلى التوجه إلى مناطق أخرى معروفة بإنتاج التمور.وأشار إلى أن موسم الرطب انتهى حاليًا، وأنه بدأ في شراء التمور، لافتًا إلى وجود أنواع مميزة في السوق، من بينها البرحي والهلالي، مؤكدًا أن اختيار المستهلك يعتمد على النوع والجودة التي يفضلها. الهلالي والبرحي يتصدران الطلب.. وأسواق الشرقية تنتقل من الرطب إلى التموربداية موسم التموروقال علي الضامري إن نهاية موسم الرطب وبداية موسم التمور تشهدان استمرار الإقبال على الرطب، مؤكدًا أنه لا يزال يفضله على التمور رغم قرب انتهاء موسمه.وأوضح أنه زار السوق مؤخرًا، ولفت انتباهه توافر أنواع مميزة من الرطب، من بينها الهلالي، مشيرًا إلى أن حلاوة الرطب تزداد مع اقتراب نهاية الموسم.وأشار إلى ارتفاع أسعار بعض الأصناف، موضحًا أن سعر الكرتون ارتفع من نحو 15 إلى 20 ريالًا في وقت سابق إلى قرابة 35 ريالًا حاليًا، معتبرًا أن الزيادة مرتفعة، خاصة مع نهاية الموسم.وبيّن الضامري أنه لا يزال يفضل الرطب، مرجعًا ذلك إلى قصر موسمه الذي يمتد لنحو شهرين أو ثلاثة أشهر، مؤكدًا أن محدودية فترة توافره تمنحه خصوصية لدى المستهلكين، إلى جانب تميز مذاقه خلال هذه الفترة. الهلالي والبرحي يتصدران الطلب.. وأسواق الشرقية تنتقل من الرطب إلى التموروقال محمد البابطين إن موسم الرطب يشهد حاليًا مراحله الأخيرة، مبينًا أنه يحرص على التسوق من المحل الذي اعتاد شراء الرطب والتمور منه، لما يقدمه من تنوع في الأصناف وجودة في المنتجات.وأوضح أنه مع اقتراب نهاية موسم الرطب، بدأ في شراء كميات من التمور بهدف تخزينها للفترة المقبلة، مشيرًا إلى توافر أصناف متعددة، من بينها الخلاص، والصقعي، والتمور القادمة من المدينة المنورة، إلى جانب السكري من القصيم.وأشار إلى أن المحل يوفر كميات كبيرة ومتنوعة من التمور، مؤكدًا أن الأسعار مناسبة، وأن التجار يعملون على توفير كميات مختلفة استعدادًا للموسم المقبل، بما يلبي احتياجات المستهلكين.وأضاف أن من الأصناف التي يفضلها من الرطب الخلاص والشيشي والخلالي، بينما يفضل من التمور الخلاص والصقعي والشيشي والسكري، لافتًا إلى أن السوق يشهد في الوقت الحالي وفرة في الأصناف وجودة في المعروض. الهلالي والبرحي يتصدران الطلب.. وأسواق الشرقية تنتقل من الرطب إلى التمورخيارات متعددة أمام المستهلكينوبيّن أن بداية موسم التمور تشهد توافر أصناف فاخرة وذات أحجام كبيرة، من بينها الصقعي والسكري وبعض الأصناف ذات الجودة العالية، مؤكدًا أن السوق يوفر خيارات متعددة أمام المستهلكين، في الوقت الذي يقترب فيه موسم الرطب من نهايته.ولفت إلى أن الرطب يرتبط بموسم محدد وفترة قصيرة، بينما تتوافر التمور على مدار العام، ما يجعل الإقبال عليها مستمرًا، خاصة مع توجه المستهلكين إلى التخزين للمناسبات والمواسم المقبلة.وقال يحيى القزواني، أحد المتسوقين، إنه يفضل الرطب على التمور مع بداية موسم التمور واقتراب نهاية موسم الرطب، مشيرًا إلى أنه استمتع بالرطب بمختلف أنواعه منذ بداية الموسم وحتى الآن.وأوضح أن الكميات المتبقية من الرطب بدأت تقل مع اقتراب نهاية الموسم، مبينًا أنه يفضل عددًا من الأصناف، من بينها «الهلالي» و«البرحي»، لافتًا إلى أن أسعار الرطب حاليًا مناسبة للمستهلكين، خاصة مع قرب انتهاء الموسم.وأشار إلى أنه يحرص على اختيار التمور والرطب بنفسه من السوق، ولا يشتري إلا ما يناسب ذوقه، مؤكدًا أن المذاق يأتي في مقدمة المعايير التي يعتمد عليها عند الاختيار، إلى جانب جودة الثمرة.وبيّن أنه يفضل تناول البرحي في المراحل الأخيرة من الموسم، باعتباره من الأصناف التي يستمتع بها في نهاية الموسم، مؤكدًا أنه لا يميل إلى تخزين الرطب أو التمور، بل يفضل شراء ما يحتاج إليه بشكل مباشر عند زيارته للسوق.الأصناف المتوفرةوقال سفر عبدالله، بائع تمور، إن سوق التمور يشهد حاليًا مرحلة انتقالية بين نهاية موسم الرطب وبداية موسم التمور، مشيرًا إلى أن الحركة التجارية خلال هذه الفترة «ممتازة»، مع استمرار توافر أنواع مميزة من الرطب.وأوضح أن الهلالي والبرحي يعدان من أبرز الأصناف المتوفرة حاليًا، لافتًا إلى أن الهلالي يحظى بطلب كبير، خصوصًا من الراغبين في الحصول على الأصناف المميزة في نهاية الموسم، مؤكدًا أن فترة توافره تعد فرصة للراغبين في شرائه وتخزينه.وأشار إلى أن البرحي يتوفر حاليًا من عدة مناطق، من بينها حائل والقصيم، إلى جانب الحلوة من حائل، التي تعد من الأصناف المميزة خلال هذه الفترة، مبينًا أن بعض المستهلكين يتجهون إلى تخزين الهلالي بكميات كبيرة، خاصة ممن تتوافر لديهم ثلاجات مخصصة لحفظ الرطب.وأضاف أن الطلب على التمور بدأ في الارتفاع مع دخول الموسم الجديد، موضحًا أن الفترة الحالية تشهد توافر التمور ذات الجودة العالية والدرجة الأولى، وهو ما يدفع بعض المستهلكين إلى الشراء والتخزين مبكرًا، خاصة أن الأصناف النادرة تكون كمياتها محدودة وترتفع أسعارها مع زيادة الطلب عليها.وبيّن أن سعر الهلالي حاليًا يتراوح في بعض الحالات بين 30 و35 ريالًا، عازيًا ذلك إلى محدودية الإنتاج مقابل ارتفاع الطلب، مشيرًا إلى أن الهلالي الأحسائي يحظى بطلب من مناطق مختلفة، من بينها القصيم، ما يرفع المنافسة على الكميات المتاحة.وحول وصول بعض أسعار التمور في المزادات إلى نحو 60 ألف ريال، قال عبدالله إن هذه الأسعار قد تكون مبررة بالنسبة للأصناف النادرة ذات الجودة العالية، موضحًا أن قيمة التمرة تتأثر بعدة عوامل، من أبرزها حجمها وجودتها وندرتها.وأشار إلى أن كبر حجم التمرة وجودتها يرفعان قيمتها مقارنة بالتمور العادية، مؤكدًا أن المزاد يتيح للمشتري والبائع تحديد السعر وفق العرض والطلب، خصوصًا في الأصناف النادرة التي تلقى اهتمامًا من المتعاملين في السوق.

المصدر: اليوم