ماذا قرّرت المحكمة المصرية في قضية بائعة الشاي بعد التصالح بـ3 ملايين جنيه؟
غيّر اتفاق تصالح مقابل تعويض قدره ثلاثة ملايين جنيه مصري مسار قضية وفاة الشابة هدير محمد شعبان، المعروفة إعلامياً بـ"بائعة الشاي"، بعدما أصدرت محكمة مستأنف الطفل بالجيزة أحكاماً جديدة بحق المتهمين.
وكانت هدير قد تعرّضت للدهس أثناء وقوفها إلى جوار عربة المشروبات التي تعمل عليها في منطقة حدائق الأهرام بمحافظة الجيزة.
إلغاء حكم ووقف تنفيذ عقوبة
وقبلت المحكمة استئناف المتهمة جودي هشام، وألغت الحكم السابق بحبسها عامين، وقضت بانقضاء الدعوى الجنائية بحقها بالتصالح.
وفي ما يتعلق بالمتهم مروان هاني، أصبح الحكم حبسه عاماً مع وقف التنفيذ لثلاث سنوات، فيما أُيّدت بقية بنود الحكم المرتبطة بقيادة مركبة من دون رخصة قيادة أو تسيير.
وأعلن دفاع المتهمين أن والديهما سدّدا التعويض مناصفة، بواقع مليون ونصف مليون جنيه لكل منهما. وجاء الاتفاق بعد تصريحات سابقة لوالد هدير عبّر فيها عن رفضه التنازل عن القضية وتمسّكه بحق ابنته.
روايات متباينة بشأن قيادة السيارة
رافقت القضية خلافات حول هوية من كان يقود السيارة لحظة الحادث. وتمسّكت محامية جودي بأن موكلتها كانت في المقعد الخلفي، مستندة إلى قراءتها لتسجيلات المراقبة وشهادات الشهود.

وقالت إن التسجيلات تُظهر مروان يخرج من جهة مقعد السائق عقب التصادم، بينما تخرج جودي من الخلف. وأضافت أن مروان قدّم روايات متباينة خلال التحقيقات بشأن الشخص الذي كان يتولى القيادة.
وأشارت المحامية إلى أن المتهمين كانا في الخامسة عشرة وقت وقوع الحادث، كما اعترضت على الاستناد إلى مقطع مصوّر قالت إن صاحبته وصلت بعد سماع صوت الاصطدام ولم تشاهد لحظته.
المصدر: النهار